


عدد المقالات 703
تكررت هذه الأيام كلمة «الفلوس» بشكل ملحوظ، وطبعاً البعض منكم ربما عرف مقصدي من طرح الموضوع، خاصة اليوم ونحن نخوض غمار ماراثون الاختبارات النهائية الوطنية بمختلف مراحلها الدراسية، ومنازلنا إلى نصف الليل مشرعة الأبواب بين مدرس داخل ومدرس خارج، وكأنه تبادل لمناوبة لا تنتهي إلا مع نهاية آخر يوم من الاختبارات. الفلوس يا أحمد فلوس الشهر يا بوخالد كلم بابا عشان فلوسي يا فهد يا سعود الوالد عطاك فلوسي جمل ثقيلة جداً على مسمع بعضنا أحياناً، خاصة لو كانت المناوبة مع أكثر من مدرس خصوصي في الوقت نفسه، ونحن نقترب من نهاية العام الدراسي، حيث بدأت تتكرر وبشكل ممل (الفلوس.. أنا خلصت المنهج يا بو جاسم). فرغم المساهمة الفعّالة لبعض المدرسين في انتشار الدروس الخصوصية بين الطلاب بشكل أو بآخر للأسف أحياناً إلا أن المصدر الرئيسي هنا هو نحن كأولياء أمور عندما وافقنا على عرضهم غير المباشر، وذلك لأننا نعتقد أن الدروس الخصوصية هي الحل الأمثل لنا، وذلك لأنها ستمنح أبناءنا فرصاً أخرى للاستذكار والتحصيل لا يظفر بها أقرانهم. وفي نفس الوقت نحن قد لا نعلم أننا بطريقتنا هذه نعود أبناءنا على الإهمال والكسل، وعدم الاهتمام واللامبالاة، والاعتماد على الغير لتحصيل الدروس اليومية التي يتلقونها في المدرسة، مما يسبب لهم تبلداً ذهنياً وأحياناً فشلاً سيتضح جلياً مستقبلاً وليس الآن والشواهد كثيرة حولنا. وفي الطرف الآخر أصبح أبناؤنا يعلمون علم اليقين، بل ويثقون تماماً أن من يعولونهم سيوفرون لهم دروساً خصوصية تعيد عليهم كل ما فقدوه خلال العام الدراسي، ويوفر عليهم عناء المذاكرة اليومية الثقيلة لدى البعض، فوجدوا أن الإهمال طوال العام والتركيز في الدراسة عبر مدرس خصوصي آخر شهر من العام الدراسي هو الحل الأمثل للحصول على درجات متميزة، وإنهاء هذه المرحلة. إذاً فلماذا يبذلون جهداً والبنك المتنقل وهو (ولي الأمر) جاهز لتحمل تلك الأعباء والمصروفات التي قد تثقل كاهله بشكل قد لا يستطيع تحمله بعضنا أحياناً ليجد في آخر الشهر من يتواصل معه قائلاً (الفلوس) يا بو مانع!! لنفكر قليلاً قبل أن نعيد الكرة مرة أخرى في السنوات القادمة، هل فعلاً أبناؤنا بحاجة إلى مدرس خصوصي أم إن معلم المدرسة قائم بدوره على أكمل وجه والتقصير من أبنائنا؟ لأن بالمقابل نجد بعض الطلاب لا يعتمدون على المدرس الخصوصي نهائياً، ودائماً نجد النجاح هو حليفهم، فهم يعتمدون على الانتباه اليومي للدرس المقدم لهم في الفصل خلال العام الدراسي.. إذاً أين الخلل؟ آخر وقفة لنبحث عن الأسباب والحلول حول هذه الظاهرة، وحتى لا نسمع مرة أخرى (الفلوس يا عبدالله)!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...