


عدد المقالات 703
تذهب صباحاً ملتزماً بمواعيدك اليومية للعمل، وأنت في داخلك نشاط وجد واجتهاد وإتقان. تصل وبروح الفريق الواحد تبدأ يومك العملي دون تأخير أو تقصير، بل تشع روح الألفة والمحبة بين الموظفين. المسؤول الأول راضٍ وتقديراتك يزخر بها ملفك، بل عرف عنك أنك تستعيد نشاطك يوماً بعد يوم، وأنت تشحذ همم زملائك يومياً وتحثهم على بذل المزيد من الجهد من أجل إنهاء عمل اليوم دون تأخير، لا غياب لا تأخير لا مشاكل لا عقوبات، بل إنك عنصر فعّال يعتمد عليه في عملك. وفجأة تنقلب الموازين لتجد نفسك تتصفح الجرائد وبيدك كوب الشاي أو القهوة فقط يومياً، أي إنك بلا عمل يذكر تنتظر لعل الأمر مؤقت. تنتظر لعل الوضع يصطلح. تنتظر وتنتظر ولكن على ما يبدو سيطول انتظارك. فأنت اليوم أصبحت موظفاً بلا عمل. وإن سألت قالوا (احمد ربك). ولكنك تنتظر تريد أن تعرف النهاية وما هو (محلك من الإعراب). هل مرغوب بك كموظف أم تذهب للبحث عن مكان آخر. فلا مجيب تسأل مسؤولك المباشر تجد الرد (لا أعرف). تسأل من هو أعلى منه (لا أعرف). تسأل نفسك (لا أعرف). من يعرف إذاً؟ (لا أعرف). هذا وضع اليوم يعيشه البعض من الموظفين سواء على المستوى الحكومي أم الخاص، ولا يعرفون محلهم من الإعراب. فهو كان ملتزماً في عمله، وفجأة لسبب يجهله وجد نفسه وبعض من معه محلك سر.. فماذا يفعل..!! سأل البعض لعله يجد الإجابة عن (محله من الإعراب) فكان الرد (لا أعرف). إن أخطأ نعاقبه، إن قصر ننذره، إن تهاون نفصله، ولكن أن نتركه دون توضيح (فهذا أقصى عقاب). آخر وقفة (ما هو محلي من الإعراب) تكررت كثيراً.. أرجوكم التفتوا لهم!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...