alsharq

نجلاء العلي المعاضيد

عدد المقالات 7

أسباب تدني مستويات العديد من أبنائنا هذا الفصل!

07 يناير 2013 , 12:00ص

إذا رسب طالب في أكثر من مادة علمية وأدبية، فمن المخطئ؟ هنا يبدأ الكل بإلقاء اللوم على الآخر، فالمجلس الأعلى للتعليم من جهة، والمدارس من جهة، وأولياء الأمور من جهة، والإعلام من جهة أخرى، والحقيقة أن الكل مخطئ في ما يخصه. المجلس الأعلى للتعليم المجلس الأعلى للتعليم يجب أن يتحمل النصيب الأكبر من اللوم، فتغيير التدريس من اللغة العربية إلى الإنجليزية أولاً بشكل مفاجئ، ثم بعد سنوات يتغير التعليم من الإنجليزية إلى العربية أيضاً بشكل مفاجئ هو السبب الأساسي في تدني مستويات الطلاب بشكل عام، فلم يتعظ المسؤولون من خطئهم أول مرة فكرروه ثانية، جميل أن تعود الدراسة إلى اللغة العربية، ولكن بالتخطيط والمنهجية المناسبة أيها الخبراء التعليميون! المدارس المستقلة أما من ناحية المدرسة المستقلة، فمشكورين على جهودهم لمجاراة المجلس الأعلى في تغييراته المستمرة وقراراته! ولكن هنا في المدرسة تجري العملية التعليمية الفعلية، لذا نتيجة الطالب دوماً تبرهن على أداء المدرسة، وعليه لا يجوز أن يعاقب الطالب بالرسوب بسبب أداء المدرسة! أولياء الأمور نعم كثير من أولياء الأمور مخطئون، ولكن ليس السبب أن والدة الطالب لا تملك شهادة بكالوريوس في الفيزياء! وليس لأن والد الطالب لا يملك ميزانية مخصصة للمعلمين الخصوصيين! (المعلمون ذاتهم الذين يعملون في المدارس المستقلة، هذا يطرح تساؤلاً آخر). بل مسؤولية أولياء الأمور تتلخص في توفير جو مناسب للدراسة، وعدم الضغط كثيراً على الطلاب، لأن الضغوط والتوتر يقللان من مستوى أداء الطالب، إضافة إلى أهمية إزالة جميع المؤثرات الخارجية التي تلهي الطالب عن الدراسة، وبشكل خاص التلفاز والأجهزة الإلكترونية الحديثة، فقد ثبت أن للتلفاز والشاشات بشكل عام تأثيراً على خلايا المخ، بغض النظر عن محتوى البرامج، فالنظر للتلفاز بحد ذاته يسبب خمولاً لخلايا المخ، مما يؤدي إلى عدم تركيز الطلاب! وسائل الإعلام التي تسبب الإحباط للطلاب كثير من المواقع والمنتديات والرسائل في مواقع التواصل الاجتماعي تحمل رسائل سلبية للطلاب حول التعليم والعملية التعليمية والاختبارات... إلخ، لذا على من يكتب مثل هذه الرسائل أو من يعيد إرسالها التفكير في محتوى الرسالة وتأثيره المحتمل على المجتمع قبل إرسالها.

كلماتنا.. إما من ذهب أو كالحجارة

نسهب بالكلام يومياً منذ أن نستيقظ وحتى تنام أعيننا، فمتوسط الكلمات التي تخرج من فم الإنسان البالغ حوالي 15000 كلمة يومياً، ويصر البعض أنها تزيد عن ذلك عند النساء! يمكن لهذه الكلمات أن تسعد شخصاً...

تخيل.. معلمة تطلب من طلابها حفظ دليل الهاتف باللغة الصينية!

تخيل أن طفلك قد عاد من المدرسة مهموماً، لأن معلمة اللغة العربية قد طلبت منه أن ينسخ دليل الهاتف كواجب منزلي، وطلبت منه معلمة أخرى أن يحفظ دليل الهاتف عن ظهر قلب، ومعلمة الرياضيات طلبت...

قم فإن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة

يتحدث الكثيرون عن التنمية البشرية وتطوير الذات والعلاجات المختلفة للنفس البشرية وسلوك الإنسان، ولكنها باختصار هي خلاصة كل ما جاء به سيدنا وحبيبنا محمد -صلى الله عليه وسلم- فقد كان من خلقه التبسم والتفاؤل، وكان...

طفل يسأل «أين ماما؟» رسالة إلى أصحاب القرار

يستيقظ الطفل ذو العامين في الساعة السابعة أو الثامنة صباحا؟ يبكي وينادي ماما فتهرع له الخادمة يعانقها وهو يسألها أين ماما؟ تحمله، تبدل ملابسه، تطعمه، وما زال يسأل أين ماما؟ هو لا يعلم أن ماما...

كيف تصبح توّاقاً للنجاح بعد النجاح؟

قد يبلغ البعض 30 أو 40 عاماً ويشعر أن قطار النجاح قد فاته منذ زمن، وأنه صار مثل غيره ممن يحملون مسمى فاشل، وكأنهم قد تخرجوا جميعاً من مدرسة الفشل، فيشعر أنه مهزوم ولا فائدة...

الطفل مع الأم في العمل أم بين أيدي الخدم؟

أصبحت المرأة القطرية اليوم ذات أهمية عالية في مجال العمل عبر مشاركتها الرجل في مجالات كثيرة، إلا أنها ما زالت تعاني بشكل كبير من مشكلة خلق التوازن والتوافق بين أن تكون أماً صالحة لأطفالها وفي...