alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

عيدٌ بنكهة الفرح

06 يوليو 2016 , 01:39ص

الفرح عبارة عن سلوك إيجابي ينعكس على الطفل بسعادة تمنحه صحة نفسية وجسدية وراحة في التعامل مع الآخرين والرضا والتقدير الذاتي، ويأتي العيد ليحقق تلك المعاني والتي تترجم لنا عفوية الأطفال اللطيفة والسلوكيات المفرحة فمعها ترتسم لحظات جميلة يتذوق حلاوتها كل من عانق ابتساماتهم وروحهم الإيجابية. إن فرح الأطفال يترك في نفوس من حولهم سعادة لا توصف عوضا عن تلك السعادة التي يعيشونها مع أنفسهم والتي تساعدهم على الإنجاز والتحسين والتغيير الذي يكسبهم ثقة بأنفسهم لأنهم يعيشون حالة من الفرح التي يفتقدونها في أحيان كثيرة. ويأتي العيد بدوره ليجعل من تلك الفرحة مرحلة هامة في حياة الجميع حتى الأطفال فالآباء الإيجابيون سيجعلون من العيد رحلة للتغيير ولكن كيف ذلك؟ أولا: لنجعل الفرح عنوانا لهم في هذا اليوم فلا نحرمهم من شيء يسعد قلوبهم مثل الكلمة الطيبة والهدية والعيدية، ونبين لهم هدي نبينا صلى الله عليه وسلم في العيد وتعامله مع الآخرين بالأخلاق الطيبة وبيان مواقفه المختلفة التي تشعر الآخرين بالفرح والسعادة. ثانيا: هناك تصرفات سلبية تصدر من بعض الآباء تسبب للأطفال الإحباط وعدم شعورهم بلذة الفرح مثال على ذلك التلفظ بالكلمات النابية أو التعليق على لباسهم أو مقارنتهم بالآخرين من حولهم أو الصراخ عليهم، إضافة إلى الاتهامات الباطلة التي تجعلهم يعيشون في أجواء من الحرمان تحرمهم من السعادة والحل في تلك التصرفات هي الابتعاد والتوقف عنها في يوم هم أحوج إلى السعادة فيه. ثالثا: إن للعيد أهمية في ترك بصمة جميلة في نفوس الأطفال حتى بعد انقضائه فهو يساعدنا على الاستمرار لمنحهم الفرح طيلة الأيام بتغيير تعاملنا معهم إلى شكل يجعل منهم أطفالا سعداء ذاتيا مع أنفسهم ومع الآخرين ومنحهم فرصة الأمل الذي يفتح لهم باب السعادة بإذن الله. رابعا: لنخطط لفرحهم في هذا اليوم بأن نشاركهم بالتنزه معهم ومصاحبتهم في الأماكن الترفيهية التي ترسم لهم البهجة ويشاركون فيها الأطفال الآخرين بكل فرح وسرور. وفي النهاية جميل أن نسعى جاهدين لرسم الفرحة في نفوس أطفالنا في العيد وغيره فهم الذين يمدوننا بالطاقة الإيجابية في حال ضاقت بنا الدنيا وازدحمت علينا الأعمال وستكون للفرحة حلاوة من طعم آخر.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...