alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

فن الخطابة

06 مايو 2015 , 01:44ص
قرأت في كتاب «كيف تلقي كلمة ناجحة» للمؤلف مالكولم بييل، وترجمة أمجد أنور إلياس، الصادر عن دار الكتاب العربي عن فن الخطابة وإلقاء الكلمات..
هو من أرقى الفنون الإنسانية منذ تاريخ البشرية، ولمعرفة أسراره لا بد من ممارسته وإتقانه، حيث له آثار إيجابية في نجاح الفرد، من خلال ممارساته اليومية التي قد تتطلب فن الخطابة وإلقاء الكلمات ومحادثة الآخرين.
والخطابة في اللغة هي الكلام المنثور، يخاطب به متكلم الآخرين لتوصيل معلومة أو إقناعهم بشيء ما.
لذلك نجد أن الخطيب هو ذلك الإنسان الذي سيلقي كلمة أمام الآخرين، لأنه فن مشافهة الجمهور والتأثير عليهم أو استمالتهم عن طريق الكلام المؤلف، الذي يتضمن معلومات أو وعظاً أو إبلاغاً على صفة مخصوصة، لذا فهو فن إنساني أصبح علماً اليوم.
وقد تطور فن الخطابة وإلقاء الكلمات تطوراً كبيراً مع تطور وسائل الاتصال الإلكتروني، وأصبح النت وسيلة من وسائل الخطابة وإلقاء الكلمات، ولكن أسس هذا الفن لم تتبدل ولم تتغير، لأن فن الخطابة الناجح هو فن إيصال خبر أو فكرة ما لمجموعة من السامعين، على نحو مقنع ومؤثر لأنهما غاية الخطابة.
وللعلم أن هناك أعمالاً كثيرة تحتاج إلى لباقة في الحديث ولإتقان فن الخطابة مثل القادة والمديرين ورجال الدين والأطباء ورجال الإعلام والسياسيين المرشدين جامعي التبرعات البائعين وغيرهم كثيراً.
لذا فإن لإلقاء الكلمات الناجحة غاية ذات شأن خطير، وهي إرشاد الناس إلى الحقائق، وحملهم على ما ينفعهم في العاجل والآجل، وقديماً كانت الخطابة وسائل السيادة، وكانوا يعدونها شرطاً للإمارة، فهي تكمل الإنسان وترفعه إلى ذُرَا المجد والشرف.

آخر وقفة
قال إيمرسون:
معظم المتكلمين العظماء كانوا متكلمين سيئين في البداية!!
أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...