alsharq

أحمد المصطفوي

عدد المقالات 84

حسين خليل نظر حجي 17 أبريل 2026
الحماية القانونية لذوي الإعاقة «7»
مريم ياسين الحمادي 18 أبريل 2026
اليقين واللا يقين
رأي العرب 17 أبريل 2026
قطر تدعم مساعي خفض التصعيد
عبده الأسمري 18 أبريل 2026
بصائر المعرفة ومصائر الحياة

العرب فقاعة مشاعر

06 مارس 2013 , 12:00ص

مدخل: «شيء واحد لا تستطيع أن تخفيه هو عندما تكون مشلولاً من الداخل» جون لينون. عندما نتحدث عن طبائع المجتمعات المختلفة، أو الصفات التي تظهر بشكل جلي على شعب دون الآخر نجد أن الكثير منا بحكم الخبرة والتعامل يصنف هذه المجتمعات أو الشعوب العرقية إلى صفات مميزه تطغى عليها وتشكل جزءاً من ثقافتها. فنجد على سبيل المثال أن البعض يصنف الإنجليز على أنهم شعب «بارد» في التعامل، ويفتقر لكثير من المودة في التعامل مع الآخرين، ونرى أن الشعب الإيطالي يمتاز بكونه يحب كل مظاهر البهجة ويحب الحياة، في حين أن اليابانيين يمتازون بالانضباط والدقة. ورغم أنني لا أحب التعميم -فأنا أؤمن أن لكل فرد خصوصيته بغض النظر عن خلفيته العرقية- إلا أنني لا بد أن أعترف أن كثيراً من هذه الأمثلة فيها مكان لصحة الشيء الكثير، ولعل المثال الأبرز بالنسبة لي والذي أعايشه بشكل دائم هو كون العرب شعباً ذا عواطف جياشة ويتأثر بمشاعره. وهذا الأمر لا يعني السلب بشكل كامل، فأنت تحتاج للعواطف الجياشة والمشاعر في حياتك، وإلا لما كانت غالبية الأدب بشقيه النثري والشعري رأت النور، ولكني أبحث عن معنى أعمق، فالعاطفة وحدها لا تكفي، والأسوأ من هذا أن تبني أساسيات وقرارات كثيرة في حياتك على عواطف دون الأخذ بالجانب العقلي في الموضوع. فلو نلاحظ أننا في كثير من الأحيان نتحرك في دوامة المشاعر التي تقودنا عوضاً عن أن نقودها نحن إلى الوجهة التي نريدها، أبسط مثال على ذلك هو أن الفرد منا إذا تُعدي عليه بالسب والشتم، فإن الرد السريع هو الشتم بأقذع وأسوأ الألفاظ، بل وربما يتعدى الأمر مباشرة إلى الضرب باليدين والرجلين إذا اقتضى الأمر، في حين أن الأمر كله يمكن أن يتم تجاوزه إذا قررنا عدم الالتفات إلى هذا الشخص، ومما قد يزيد الأمر سوءاً أن هذا الذي تعدى علينا بالسب قد يكون شخصاً مختلاً عقلياً فكيف سيكون ردنا إذا قمنا بضربه؟ قد يبدو هذا المثال غير واقعي، ولكن لو أخذنا نفس المثال زين الدين زيدان قائد المنتخب الفرنسي في المباراة النهائية أمام المنتخب الإيطالي يفقد أعصابه بنهاية المباراة «وينطح» لاعباً من الفريق الآخر لأنه سبه! فقد أعصابه، ففقد كأس العالم لبلاده، وفقد تاريخه المشرف، وخرج من الباب الصغير عوضاً عن الباب الكبير. إشكاليتنا الأساسية أننا «ضحية» لمشاعرنا، هي أننا شعب يستجيب لفعل عوضاً أن يخطط لهدف ويطبقه، وأفضل دليل على هذا ما يحدث في العالم حولنا، فعندما تهجم الرسام الدنماركي على الرسول صلى الله عليه وسلم قمنا وهاج العالم الإسلامي وأقام الندوات وهدد وقاطع وخرب، ثم عادت الأمور لعادتها ولا كأن شيئاً حصل، فعوضاً أن تكون لدينا استراتيجية واضحة لتعريف الآخرين بهذا الدين العظيم وبمكانة خاتم الأنبياء، نقوم بردة فعل عنيفة دون تخطيط مسبق، مما تعطي نتائج فورية ولكنها غير دائمة، وفي كثير من الأحيان ليست فعالة. فالعاطفة وحدها دون العقل هي قوة ولكن غير موجهة، فالقرار السليم دائماً يقوم على قاعدة التحليل المنطقي في ظل الموضوعية ودون تدخل للمشاعر، لذا نجد أن القرارات المصيرية والمؤثرة يجب ألا تتخذ في وقت الغضب أو الاكتئاب، لأنها ستفتقر للتوجيه السليم. ولا نستغرب اليوم عندما نجد أن الكثير من الشركات تصرف الكثير من المال والوقت في تدريب موظفيها على الذكاء العاطفي، الذي بدأ يلعب دوراً مهماً في تطوير إمكانيات الشخص وتحسين قدرته على اتخاذ القرارات. وقد يرى البعض أن رأيي نفسه غير موضوعي ومتحامل، ولهؤلاء أقول لا تنفعلوا ولا تدعوا العواطف تحكم رأيكم! مخرج: الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.. أحياناً. لكم مودتي واحترامي

الاختلاف في الرأي سبب خراب أي قضية!

مدخل: موضوعي اليوم مقتطفات شاردة وواردة من حياتنا اليومية، هذه المقتطفات مثل أوراق الشجر في الخريف التي سرعان ما تذبل وتسقط وتدوسها الأقدام ثم تلقى للمهملات، وتستمر الحياة بدونها حتى يأتي فصل الخريف مرة أخرى....

اغتصاب القرارات

مدخل: في اللهجة الدارجة نقول لشخص «شوره مب بيده» عندما نعني أنه لا يمتلك الحرية لاتخاذ القرار. ومن أبرز المشاكل التي قد تواجه الفرد منا عندما يسلب القدرة على اتخاذ القرار، فيبدأ بالشعور بالعجز والقهر،...

سوبرمان والفلسفة!

قد يستغرب القارئ من ذكري لسوبرمان في عدد من مقالاتي، وتعود إشارتي المتكررة لهذه الشخصية لسببين رئيسيين، الأول هو أنها شخصية خرافية يعلم عنها الجميع وقد قرأنا عنها في المجلات وشاهدنا مغامراتها بالرسوم المتحركة. السبب...

أن تكون تحت الأضواء

إن البحث العلمي في مجال «طريقة عمل الدماغ» يعيش في وقتنا هذا عصراً ذهبياً، فلا تكاد تخلو مجلة علمية أو تقرير علمي دون وجود دراسة أو تجربة عملية في هذا المجال، وتكمن الأهمية البالغة لهذه...

أكون أو لا أكون هذا هو السؤال؟

مدخل: «الله أعطاك وجهاً واحداً، ولكنك أنت من تخلق لنفسك وجوهاً عديدة».. ويليام شكسبير «أكون أو لا أكون هذا هو السؤال؟» هو المقطع الافتتاحي من مسرحة ويليام شكسبير الخالدة «هاملت»، حيث يقف الأمير هاملت ويتساءل...

تعدد المهام وظاهرة السوبر مان!

مدخل: «في عصر لا يعترف إلا بالسرعة، من الصعب أن تجد وقتاً لكي تستمتع بما تقوم به». مجهول لم يخطئ من سمى هذه الألفية بألفية السرعة، فكل شيء يتحرك بسرعة كبيرة جداً، ساعات اليوم الأربع...

صفحة من الذاكرة

مدخل: «لا أجد متعة أكثر من تلك التي أجدها في الاستماع إلى الآخرين ومقارنة تجارب الفشل والنجاح مع ما فعلته أنا بذاتي» (مجهول المصدر). الكثير منا يحب أن ينظر إلى صور الألبومات القديمة، ليتذكر ماضياً...

تغيير القناعات وقناعة التغيير

قبل أن أتطرق للموضوع المذكور بالعنوان أود أن أسترجع قصة قصيرة ذكرها لي أحد الأصحاب وهي كالتالي: (دخل أحد طلاب المرحلة الثانوية الفصل بعد انتهاء حصة الرياضيات، ونتيجة لتأخره وجد أن الجميع خرج من الصف،...

الشطحات اللامنطقية!

مدخل: «دائماً ما نعتقد أن القرارات التي نتخذها مبنية على تفكير عميق وتحليل منطقي، ولكن الواقع مغاير لهذا الاعتقاد، فالكثير من قراراتنا عشوائية، وهي نتيجة أهواء محضة ومشاعر داخلية (مجهول). الشطحة الأولى جلس محمد أمام...

الموعد

ملاحظة لعزيزي القارئ: مقالي اليوم قصة قصيرة كتبتها في زمان مضى، ألطف بها أجواء صارت مشحونة. جلس يعقوب في كرسيه وهو يهز رجله بصورة متواصلة، نظر إلى يمينه ثم إلى يساره وهو يزفر في حرارة...

هل انتهى عصر الدولار؟

إذا ما عدنا لكتب التاريخ لوجدنا أن التعامل التجاري بين مختلف الشعوب بدأ من خلال مبدأ «التبادل»، فلم تكن هناك عملة تحكم وتنظم عمليات البيع والشراء، فلقد كان التبادل سيد الموقف، فإذا أردت شراء قدر...

تعالج من الأمراض من خلال «Skype»!

خلال آخر 20 عاماً رأينا نقلة نوعية في مجال الطب الحديث، سواء كانت من خلال الأدوية الحديثة التي صارت أكثر فاعلية وبأضرار جانبية أقل، أو من خلال العمليات الجراحية المختلفة التي صارت متخصصة في أكثر...