alsharq

فيصل محمد المرزوقي

عدد المقالات 394

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 29 يوليو 2026
عقيدة الدمار... كيف تُعاد هندسة الشرق الأوسط؟
رأي العرب 31 يوليو 2026
وجهة رائدة للاستثمار الأجنبي

قصة حملي للسلاح!

05 أغسطس 2012 , 12:00ص
الكل يعرف نفرة الجميع إلى أفغانستان إبان الجهاد ضد الروس، ومثلي مثل الكثير ممن تاقوا للحاق بالجهاد في أفغانستان، عزمت على ذلك، واستأذنت والديّ، وبحكم أن لديهما سبعة غيري، لم يطيلا في الموافقة على رحيل أشقاهم! لست في مقام سرد مجريات تلك الرحلة، وكثيرة تلك الأحداث التي في ذاكرتي عنها، رغم صغر سني حينها. لكن سأحصر كلامي حول أمر في غاية الأهمية، وهو حمل السلاح والاعتياد عليه وعلى إطلاق النار! وحتى تتضح الصورة فمعظم من كانوا في أفغانستان للجهاد في حينها أعمارهم ما بين (16 – 24)، لذلك وبحكم طبيعة هذا العمر فمن السهل توجيهه، كما أن من السهل التأثير عليه، ولكن طبيعتنا حينها كنا أكثر ما نتوق إليه هو حمل السلاح، ومن لا يعلم لحمل السلاح ثقافة، قليل من يدركها ويعيها! وبحكم أعمارنا لم نكن نملك من هذه الثقافة شيئاً بقدر ما يشعرنا حمل السلاح بالذات وبالقوة، وما هو أكثر من ذلك نشوة استخدامه، والذي يفرغ من النفس الكثير من الطاقة السلبية، كما أنه يشحنها بطاقة الإحساس بالقوة! كان استخدام السلاح بدعوى التدريب محور حياتنا هناك، وفي حقيقتنا كانت الرغبة في إطلاق النار محط اهتمامنا، ولهذه الرغبة انعكاسات نفسية، تتمثل بداية في استسهال استخدام السلاح، والأهم من ذلك انتزاع رهبة الخوف من نفوسنا، بل والرغبة في المواجهة! اختبار واحد كشف لي كيف يفعل السلاح فعله فينا، وفي طبيعتنا وفي عقولنا، ونحن من مجتمع مدني ليس من ثقافته حمل السلاح، ومع ذلك وبمجرد حدوث خلاف بين طرفين في الموقع الذي كنا فيه، تحول الأمر إلى مواجهة، وكاد يتحول إلى معركة بين جبهتين! واستعد كل واحد منا بكل ذخيرته تجاه الطرف الآخر، وغابت أخوتنا ورابطة الدين والدم بيننا، لأن كلاً منا يدعي الحق لنفسه! ولكن الله سلم. الخلاصة: أردت مما سبق أن أوجه رسالة لأولياء الأمور عن فعل السلاح في النفس، وهو أكثر ما يكون مغيباً للعقل والتهور، لذلك والكلام موجه إليهم -أولياء الأمور- عندما تعلمون بأن أبناءكم يحملون السلاح في سيارتهم، وتصمتون على ذلك، فأنتم تعينونهم على حماقتهم، وعلى تهورهم بالقتل، بل أنتم من تدفعون بهم إلى السجن أو إلى القصاص لاحقاً.
وجدوا الحل أخيراً (استقطاب المعلمين من الخارج)!

ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...

في ضلال المؤسسات الاجتماعية!

عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...

سعادة وزير التعليم «نبي حقوقنا»!

سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...

عفواً.. ماذا يحدث في هيئة المتاحف؟

التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...

الرسوب الكبير.. والمسؤولية

الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...

المقال الأخير

لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...

من كل بستان وردة وشوكة!

أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...

برجل واحدة!

جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...

المستعلة في ثلاث!

لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...

«ضربتين في الراس توجع!»

هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...

إلى الشورى أم الحكومة؟!

نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...

من كل بستان وردة وشوكة

- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...