alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 05 يوليو 2026
الخليج بين فقه الدولة وفقه الثورة
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 06 يوليو 2026
الذكرى الـ250.. هل انتهت أمريكا التي عرفها العالم؟
رأي العرب 06 يوليو 2026
قطر ودبلوماسية الحوار

ضع نفسك مكانه!

05 أبريل 2017 , 01:59ص

قاعدة تساعد الكثير من الأشخاص على تغيير طباعهم وأفعالهم عندما يقال لهم «ضع نفسك مكان غيرك»، وهنا أكتب لكم هذه الجملة ضع نفسك مكان طفلك الذي يتلقى من الأبوين الكثير من التوجيهات والكلمات السلبية، وحتى الاتهامات الباطلة التي يمارسونها في حق أطفالهم، فهي تترك أثراً سلبياً كبيراً في نفوسهم يتفاقم مع الأيام. فماذا لو أن أحد الأبوين وضع نفسه مكان الطفل، لتوقف كثيراً عن أفعاله المخزية، وعاش ما يشعر به الطفل من القسوة والألم، وذلك حتى يضع حداً لتلك الإسقاطات التي يمارسها البعض، متعذراً بالظروف وضغوطات الحياة، والتي يذهب ضحيتها طفل يتلقى كل شيء جارح، وفي المقابل ينتظر الجانب الإيجابي المعدوم. سأعرض لكم صورة قريبة من الواقع عندما يتعرّض الطفل لكلمة فيها إنقاص من قيمته، مثل ذكر معيب فيه، أو لقب، فإنه يتألم من الداخل، ويعبر بالبكاء والغضب، ولكن للأسف الأبوان لا يهتمان ويتركان الأمر يمضي هكذا! ثم يسأل الطفل نفسه لماذا أنا بالذات يحدث لي هذا الشيء؟ كل ما سبق يعتبره الطفل مفاجأة من العيار الثقيل التي لا يتوقعها من أقرب الناس له دون معرفة السبب الحقيقي، فتتكون لديه صورة سيئة وحقد في قلبه عن كل تصرف، ثم تظهر عنده بوادر الانتقام، وينتظر فرصة لكي ينتقم من ذلك الإيذاء الذي تعرض له في الصغر، إضافة إلى أنه يصاب بتعب نفسي، يرافقه فقدان الأعصاب والغضب المستمر، ويصل إلى ضرب من حوله تنفيساً عن الحالة التي يمرّ بها. هذه صورة بسيطة عرضتها لكم مما قد يتعرض له الطفل في حياته اليومية، حصرتها في الكلمات المؤذية، وفي الواقع هي تتعدى لتصل إلى الإيذاء الجسدي والحرمان والعنف ضد الطفل، مما يترك أثراً أعظم لا يمحى من ذاكرته بسهولة. وختام الكلام، اختبر نفسك، واسمع من طفلك أقسى الكلام والاتهام وأعنف الضربات، هل ستتحمل ما ستسمعه أو سيشعر جسدك بالألم؟! إن أطفالنا يتحملون منا ذلك الإيذاء، ولكن هذا التحمل يعقبه قنبلة الغضب! ففكر دائماً وضع نفسك مكان طفلك، وتبادل معه الأدوار، قبل أن تقسو عليه.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...