alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

السدرة.. اللغز المحيّر!!

04 يونيو 2015 , 01:18ص
أثناء مرورنا المتقطع من أمام مؤسسة قطر منذ سنوات وإلى اليوم لا بد أن يستوقفنا المسير أمام ذلك الصرح الطبي الكبير والضخم لتتأمله مجبراً من الخارج، بسبب موقعه الاستراتيجي والخدمات المزمع تقديمها والمنتظره منه مستقبلاً.
حيث يعدّ السدرة للطب والبحوث مركزاً طبياً أكاديمياً يعمل وفق أحدث ما توصل إليه العلم من النظم الرقمية، ليضع معايير جديدة في رعاية المرضى من النساء والأطفال في دولة قطر ومنطقة الخليج العربي والعالم. وسيعمل المركز على تحقيق ثلاث مهام أساسية:
تقديم مستوى عالمي من الرعاية السريرية، والتعليم الطبي، والبحوث الطبية الحيوية..
جميلة تلك المهام في ظاهرها، حيث إنها لا شك تتوافق مع رؤية قطر ٢٠٣٠، فيما يخص الجانب الطبي، والذي خصصت له الدولة في كل ميزانية جزءاً كبيراً بالتساوي مع التعليم، وهذا بحد ذاته محمود العواقب ولله الحمد، وينم عن نظرة استراتيجية مستقبلية محورها صحة المواطن والمقيم على حد سواء.
ولكن ربما يشاركني البعض الرأي أو ربما يختلف معي البعض الآخر أن مشروعاً كبيراً مثل مركز السدرة بكل أهدافه ورسالته وميزانيته ومهامه لم يفتتح أبوابه لاستقبال المرضى إلى اليوم؟
رغم جاهزية المبنى والكادر التمريضي والطبي والإداري إلا أنه ما زال محلك سررررر .. فما السبب؟
والغريب في الأمر أنه منذ تدشين فكرة المعرض المهني وتجد للمركز مشاركات وحضوراً سنوياً لافتاً، بل ويتم استقبال طلبات في تخصصات طبية وإدارية مختلفة، سواء للابتعاث أو للتوظيف، لدرجة تظن أن الافتتاح الرسمي خلال أشهر معدودة لا أكثر..
ولكن..!!
رغم علمنا أن هناك ميزانية ضخمة رصدت لهذا المشروع المستقبلي لدولة قطر، خاصة في مجال البحث العلمي الحيوي، إلا أن الكل ينتظر النتائج كواقع ملموس في أقرب فرصة ممكنة.. ولكن..!!
ورغم تعاقب جنسيات مختلفة لإدارة هذا المشروع الطبي الحيوي بكل أفرعه ومهامه كما علمنا من خبرات عالمية من أوروبا وإفريقيا وأميركا، وتأملنا فيهم خيراً وأن المشروع سيفتتح أبوابه قريباً ..
ولكن..!!
لا أعلم صراحة ما هو السبب وراء كل هذا التأخير والتأجيل، خاصة ونحن نتكلم أن المبنى شامخ منذ سنوات على بوابة المدينة التعليمية، فهو ظاهر للعيان، والكل يسأل عنه، وكثرت التكهنات خاصة (النساء) متى سندخل هذا الصرح الطبي الوطني لنستفيد من خدماته الراقية للأم والطفل، والذي طبل له البعض في بداية بنائه.. ولكن أين هم الآن؟. فلم نلمس في الواقع أي شيء يوحي بأن الافتتاح قريب، بل وجدنا أن الحلم ربما أصبح بعيد المنال!!
مع كل تقديرنا للجهود المبذولة
مع كل تقديري للكوادر الوطنية العاملة
مع كل تقديرنا للأحلام المنتظر تحقيقها
إلا أن من حقنا معرفة مصير هذا المشروع الطبي المنتظر؟
ولماذا كل هذا التأخير؟
وما مصير الأجهزة الطبية التي تم شراؤها مع بداية المشروع قبل سنوات في ظل التطور السريع في عالم الأجهزة؟
ومتى الموعد المحدد أو التقريبي أو المحتمل أو المتوقع أو المنتظر لتدشين خدمات هذا الصرح ولو بشكل جزئي؟
أرجو أن لا نبقى في الظل كثيراً ونحن ننظر من بعيد لمجسمات الأطفال المنتصبة أمام المبنى أو جانبه..
بل نريد أن ننتظر منكم موعد الإعلان الرسمي للافتتاح.. لنكون معكم في النور بدلاً من تكهنات الظل!!
فقد طال انتظارنا بلا جواب، ليبقى المبنى صامداً أمام نظرات العابرين حوله لدرجة أصبح المشروع بالنسبة للبعض لغزاً محيراً لا جواب له!

آخر وقفة
هناك ٢٠٠ طبيب ينتظرون بدء العمل الرسمي في السدرة
فأرجو أن لا تطول مدة الانتظار (الحسابة بتحسب)!!
أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...