


عدد المقالات 703
استيقظت صباحاً واستعددت للتوجه إلى مكتبي كالعادة وفي داخلي دعوات أن لا يكون هناك حادث أو ازدحام يعطل مشواري على شارع 22 فبراير كعادته اليومية، وبالفعل ركبت السيارة واتجهت إلى الشارع المذكور ولكن وجدته شبه خالٍ من السيارات إلا ما ندر!! راجعت نفسي جيداً هل اليوم هو يوم عمل أم إجازة؟ فتأكدت أن اليوم هو يوم الاثنين، أي أنه يوم عمل فسرت في طريقي إلى وجهتي مستغرباً!! أين ذهبت السيارات وين راحوا؟ وقبل أن أصل مكتبي وصلتني رسالة نصية تفيد بالموافقة على طلب الاستقدام، وأن المعاملة جاهزة للتقديم ففرحت كثيراً. واتجهت إلى مبنى الجوازات لاستلام المعاملة كالعادة لتقديمها لمكتب الخدم، ولكن لم أجد أحداً في المواقف الخارجية أيضاً!! أين ذهب المراجعون خاصة أن الساعة تشير إلى 9 صباحاً.. وين راحوا؟! أوقفت سيارتي وأكاد أكون الوحيد، ودخلت إلى المبنى لأجد الجميع على مكاتبهم وبدون مراجعين!! فسألتهم عن المعاملة لأستلمها فقالوا الرسالة التي وصلتك عبر الجوال هذه هي المعاملة كاملة، فنظرت إليه باستغراب وخرجت وأنا مندهش ماذا حصل؟! فقلت طالما أني قريب من الدفنة سأتجه إلى وزارة الاقتصاد لأسأل عن السجل التجاري. وبالفعل وصلت هناك في أقل من دقيقتين وفي داخلي سؤال أين السيارات؟ أين المراجعون؟ أين الازدحام؟ وين راحوا؟ وما إن وصلت حتى وجدت جميع المواقف متوفرة، فاخترت موقفاً عند باب الدخول مباشرة، ونزلت ودخلت المبنى، والكل ينظر إليّ باستغراب، واتجهت للموظف المعني، وسألته عن المعاملة، فقال لي تم إرسالها لك من 4 أيام عبر الإيميل.. فقط اطبعها وابدأ بمزاولة نشاطك مباشرة!! فنظرت له باستغراب وخرجت وفتحت إيملي عبر جهاز التليفون لأتأكد، فوجدت ما يلي: نسخة من السجل التجاري الجديد كاملة وجاهزة للطباعة مباشرة. نسخة من وصل البريد الممتاز لأستلم ملكية بيتي الجديد جاهزة.. فقط أبعث لهم عنواني. موعدي في المركز الصحي جاهز ومحدد التاريخ والطبيب والوقت. نسخة من شهادة التأمين الجديدة للسيارة جاهزة، فقط أطبعها وأدفع لهم الرسوم إلكترونياً. نسخة من شهادة إتمام بناء جاهزة إلكترونياً، فقط أطبعها وأستخدمها في إنهاء باقي الإجراءات. نسخة من تقارير الاختبارات المدرسية للأبناء. نسخة من شهادة راتب طبق الأصل سبق أن تقدمت بطلبها قبل يومين. رسالة شكر من الحكومة الإلكترونية لاستخدامي الخدمة. ففكرت قليلاً في آخر رسالة كيف تم كل ذلك إلكترونياً، بعد أن كنت أعاني الأمرين للوصول من جهة لأخرى لمتابعة معاملاتي، ولكن اليوم أصبح كل شيء جاهزاً بكبسة زر. هنا فقط فهمت لماذا لم أجد أي شخص في الشارع إلا ما ندر! هنا استوعبت فكرة استخدام التكنولوجيا بدلاً من الورق في معاملاتنا. هنا أدركت مدى أهمية مجاراة التقدم التقني في تسهيل أمور المراجعين. هنا أيقنت أن للمعرفة والتقدم جانباً إيجابياً كبيراً في حل أزمة الازدحام اليومية. وهنا أيضاً تأكدت أن كل ما مضى كان مجرد خيال وااااسع وحلم راودني في لحظة صفاء.. أتمنى أن نصل إليه في يوم.. إذ بإمكاننا تفعيل أكبر للحكومة الإلكترونية، في ظل الازدحام اليومي الذي لا يطاق.. آخر وقفة: عرفتوا وين راحوا؟!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...