


عدد المقالات 703
ظاهرة «الأنا وبس» جديدة بدأت تطفو على السطح وتفوح رائحتها بسبب مساوئها أحياناً، ظاهرة استاء منها البعض وتضرر منها البعض، ولكن استفاد منها البعض الآخر. إنها ظاهرة الغرور والثقة الزائدة بالنفس وبالرأي، التي لا تقبل النقاش أو التبرير، إنها بداية الانهيار الإداري.. اليوم في حياتنا اليومية نشاهد ونتابع في بعض الجهات ذلك المسؤول صاحب الرأي الأوحد الفاهم في كل شيء.. الإدارة والزراعة والخياطة والصناعة والاستيراد والولادة وكل شيء!! فتجده لا يقبل بالرأي الآخر ولا بالرأي المقارب، ولا حتى أحياناً بالرأي المؤيد.. رأي «أنا وبس»!! فهو لا يصلح لبرنامج «الاتجاه المعاكس». ولا حتى لبرنامج «أكثر من رأي». مسؤول في اجتماعه يأمر ويرفض ويقبل. مسؤول لا يرى في حياته إلا نفسه. مسؤول أتعب من حوله. مسؤول جعل من المجتمعين معه يسألون: لماذا إذا نحن مجتمعون؟! مسؤول.. سواء كان قراره صحيحاً أم خاطئاً فهو في نظره صحيح لا يحتمل الخطأ، ولا بد أن ينفذ مهما كانت النتائج!! مسؤول يرى وجهه في المرآة فقط. فكيف يمكن أن نتعاون أو نتفاهم معه؟ هو يرفض رأي الآخرين، ويرفض تعليقاتهم، ويرفض آراءهم.. متمسك برأيه معتمداً على خبرته وتجاربه السابقة، وتناسى أن اليوم غير الأمس، تناسى أن الحياة كل يوم هي في شأن. تناسى أن العلم الإداري يتطور فما هو مرفوض بالأمس أصبح مقبولاً اليوم. تناسى أن هناك علوماً إدارية كثيرة أصبحت تدرس في الجامعات. لذلك نرى للأسف بعض أداء أجهزتنا الحكومية دون المستوى المطلوب. والسبب السيد «أنا وبس» صاحب الرأي الذي لا يحتمل الخطأ وإن أخطأ!! آخر وقفة السيد «أنا وبس» في يوم ما كان ينتقد أصحاب العقول المجمدة عبر الصحف، والتي لا تستمع للرأي الآخر. ولكن اليوم وبعد أن تسلم زمام الأمور أصبح متجمد الرأي وجمد آراء كل من حواليه!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...