


عدد المقالات 180
فقد الإعلام القطري نجماً خلوقاً وأهم رجالاته المبدعين، برحيل الأخ والصديق والزميل والجار العزيز جاسم محمد عبدالعزيز، بعد رحلة صداقة امتدت قرابة أربعة عقود، هي نفسها أو أقل قليلاً، كنا فيها أيضاً زملاء مهنة، حيث كان من أهم المشجعين لي على الاستمرار، عندما بدأت أولى خطوات عملي الصحفي في الزميلة المشرقة جريدة الشرق عام 1990.
رحل في صمت وكأنه لا يريد لنا أن نفجع برحيله، فغيّبه المرض عنا شهوراً طويلة، كنا خلالها نعد الأيام علها تبشّرنا بأنه بخير، وكان دائم التواصل مع كل المقربين منه، خاصة الزملاء والأصدقاء في تلفزيون قطر، وكانوا دائماً يقولون إنه بإذن الله سيكون بخير ولكن!!
لم نفقد إعلامياً فذاً ولا صديقاً مؤتمناً فحسب، بل فقدنا بك مواطناً صالحاً لطالما حاولنا أن نقتدي بأخلاقه، وتضحياته، وحبه للجميع، واحترامه للصغير قبل الكبير، يبني بروحه الجميلة ما هده الفوضويون، ويسعى للم شمل ما بعثره الغير، بقصد أو بدون قصد.
نعم. فقدناك وفُجعنا بك رغم الرحيل الصامت.. كنت أباً عطوفاً لإخوانك وكنت شهماً في زمن نحتاج فيه إلى ألف ألف شهم من أمثالك يا جاسم.. إن حزننا عليك بلا حدود، ودموعنا بك حرى.. ومخطئ ذاك الذي يظن أن فجيعتنا بك إعلامية، بل إن الوطن خسر أحد أبنائه الصالحين، ورجالاته الأوفياء المخلصين.. في وقت شح فيه الأوفياء.. إنه حقاً عام حزن وألم وفقد الأحبة، فلا نلوم من سيتشح السواد من أجلك، ولن نستغرب الدموع التي هطلت من حدقات العيون حرقة على رحيلك.
عزاؤنا أننا سنتذكرك مع فرحة كل «ليلة عيد»، ولن ننسى «امرح واربح»، ونتصفح بياض ماضيك الجميل، ومهنيتك مع «مجلة التلفزيون»، وسوف نتابع أجيالاً تعلّمت منك مهنية واحترافية العمل الإعلامي، من خلال «نادي الهواة».
رحلتَ وصوتك ما زال يسكن أعماق الوجدان، ويهزّ القلوب، يعبّر عما في صدورنا.. وستبقى ملامحك الأنيقة تتكحّل بها عيوننا كلما تذكرناك وتعطّرنا بما كان بيننا من ودّ وصداقة واحترام.
آخر نقطة..
اللهم ارحم جاسم محمد عبدالعزيز وتجاوز عنه
«وإنا لله وإنا إليه راجعون»..
•• نعيش في زمنٍ نُصوّر فيه كل شيء، إلا مشاعرنا الحقيقية أحيانًا. نلتقط الصور لنحفظ الذكريات، ثم ننشغل بنشرها حتى ننسى أن نعيشها. نبحث عن إعجابٍ خلف شاشة، وكلمةٍ تُشعرنا بأننا مرئيون، وتصفيقٍ يؤكد لنا...
•• نعيش في زمنٍ نُصوّر فيه كل شيء، إلا مشاعرنا الحقيقية أحيانًا. نلتقط الصور لنحفظ الذكريات، ثم ننشغل بنشرها حتى ننسى أن نعيشها. نبحث عن إعجابٍ خلف شاشة، وكلمةٍ تُشعرنا بأننا مرئيون، وتصفيقٍ يؤكد لنا...
••لم يكن الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد السنوي الخامس والخمسين لمجلس الشورى، مجرد خطاب سنوي يستعرض التحديات والإنجازات، بل جاءت...
•• لم يعد طموح الدوحة في استضافة دورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية 2036 مجرد حلم رياضي، بل أصبح مشروعًا وطنيًا متكاملًا، يستند إلى رؤية واضحة، وإستراتيجية مدروسة، وخبرة تراكمية جعلت من قطر واحدة من أبرز الدول...
هناك قيادات تتولى المسؤولية، وقيادات تصنع من المسؤولية رسالة. وفي دورة الألعاب الآسيوية «آيتشي–ناغويا 2026»، برز سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية، بوصفه نموذجًا لحضور قيادي...
•• مبروك للأخضر السعودي والأبيض الإماراتي بلوغ نهائي خليجي 27، وحظ أوفر للعنابي القطري وشقيقه العماني. الجميع كان يتوقع هذا النهائي قياسًا بالمستويات التي قدمها المنتخبان، ولذلك ننتظر مباراة كبيرة ومثيرة، فـالداخل فيها مفقود والخارج...
**ليست المشكلة في وجود خلاف سياسي بين حكومة إسرائيل ودولة قطر؛ فالاختلاف في المواقف والسياسات أمر طبيعي في العلاقات الدولية. وشتان بين مواقف قطر المشرفة وبين جرائم إسرائيل المتعجرفة. لكن الإشكالية تبدأ عندما تتحول الخلافات...
•• في بطولات المجموعات، هناك مباريات لا تحتمل الحسابات المسبقة، ولا تقبل التراخي، ولا تعترف بالأسماء والتاريخ بقدر ما تعترف بما يحدث داخل الملعب. ومواجهة العنابي أمام شقيقه اليمني في الجولة الثانية من منافسات المجموعة...
** يحسب لسعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، أنه أدرك مبكرًا أن كأس الخليج أكبر من مجرد بطولة تُقام كل عامين، وأن استمراريتها وتطورها يحتاجان...
•• يُقال في بعض المجتمعات الغربية إن الحياة تبدأ بعد الستين، والمقصود ليس أن الإنسان لم يعش قبلها، وإنما أن ما مضى كان في جانب كبير منه رحلة عمل ومسؤوليات وتجارب، أما ما بعد الستين...
**في كرة القدم، من السهل أن نتحدث عن أخطاء الحكام، ومن السهل أكثر أن تتحول صافرة واحدة إلى قضية، ولقطة مثيرة للجدل إلى مادة للنقاش لساعات، خصوصاً عندما تكون المباراة بين فريقين كبيرين، والنتيجة معلقة...
**مع اقتراب العودة إلى المدارس، تبدأ البيوت في الاستعداد لعام دراسي جديد. حقائب جديدة، ودفاتر مرتبة، وأقلام وملابس وأحذية، بينما ينشغل الأبناء بانتظار اللقاء مع زملائهم بعد إجازة طويلة. لكن وسط كل هذه التفاصيل، ربما...