


عدد المقالات 73
عندما تشعر بالدفء حين ترى ملامحهم، وترى في بساطة أحلامهم نفسك، لتؤمن بنفسك وكأنهم سبب في دعمك وفي إيصالك إلى ما أنت عليه اليوم، تسمع أصواتهم بداخلك، فهم خلقوها لك حتى تحفزك وتدعمك بأن تكون الأفضل دائماً. هم من وضعوا بيدك القلم لترسم لنفسك طريقاً باسمك، هم كانوا للحظة أنت لما شعروه تجاهك، ولما آمنوا به بداخلك، هم أشخاص كالذهب، وجدوا في حياتنا لأيقاظ أرواحنا من ذلك الظلال الذي يدعى اليأس، ليخرجونا إلى النور، لنحلم من جديد. لنحقق أحلاماً قد تكون مستحيلة، ولكن من شدة تصديقهم لنا، أصبحنا نراها وكأنها حقيقية، هؤلاء الأشخاص كالأحلام، كطيفٍ وردي يدعوك دعوة خاصة، في تجربة الحياة بطريقة أخرى، طريقة جديدة تلائم معايير أحلامك، لتقدم بها أحلامك على طاولة المستحيل، لتلتقط كل حلم، وكأنه شيء سهل، فالأحلام بالنسبة لهم ليست مستحيلة، فقد يساعدونك في تحقيق هذا الحلم بذلك الدعم البسيط. فالخوف الذي زرع في ورود أحلامنا الشوك جعلوه بكلماتهم لنا سبباً في رؤية الجمال، حين طمئنونا وقالوا إن جمال الشيء لا يكتمل إلا بقليل من الألم، كثيراً ما نرى الدعم بتلك الكلمات المعسولات فقط، ولكن في الحقيقة هناك أكثر من طريقة للدعم. فالدعم هو من أجمل الأشياء التي قد يحصل عليها الإنسان، إن كان في البحث عن نفسه أو في عمل أو موهبة أو في أبسط شيء يقوم به، فالدعم وحدة يستطيع خلق المعجزات والآمال والأحلام على أرض الواقع، ففلسفة الدعم هي العطاء من دون سبب، لا يشترط أن يكون بطريقة معينة، فلكل شخص طريقة في الدعم حتى ترى أجمل أحلامك على أرض الواقع، فلربما أبوك هو الداعم الأول لك، حين قام بإعطائك النصائح لتصبح شخصاً أفضل، فقسوته في إعطاء النصيحة سبب في جعلك على ما أنت عليه الآن، أو قد تكون أمك التي أحبتك من كل قلبها لتؤكد هذا الحب، بإعطائها لك من وقتها لتسمعك، وتطبطب على قلبك وتنبهك بما هو صحيح وخاطئ، أو قد يكون أخٌ لك نهاك عن فعل أمر ما، لأنه يريدك باجتنابه أن تكون أفضل من غيرك، وأن ترى الخوف الذي بداخله هو حفاظٌ عليك، وبأن حفاظه عليك جعلك صاحب قيم لا تتغير، أو قد تكون أختك التي أغلقت أبواب غرفتها لتسمع قصتك حتى لا يسمعها أحد، وتبكي لبكائك وتضحك لضحكك، وتسألك إن كنت في حاجة لشيء، وإن كان ينقصك شيء ما، فالأخت وحدها تكفيك عن الطلب من أحد، أو قد يكون صديق رأى أنك موهوب ودعم موهبتك في الوقوف بجانبك، بل وبالتحدث عن تلك الموهبة لكل الذين يعرفهم، لأنه يثق بأنك وإن عملت عملاً صغيراً هو كبير جدا بالنسبة له، لأنك تعني له الكثير، أو قد يكون زوجٌ لك حين وقف بجانبك وأعطاك من وقته في العمل على تحقيق حلمك، وبانتظار تلك اللحظة التي يصفق لك فيها حين تنجح. ولربما يكون مديرك الذي سعى لإعطائك الدعم الكبير لأنه يرى أنك تستطيع أن تبدع وتجتهد في هذا العمل، أو قد يكون صوت بداخلك، هو الذي يقودك إلى أحلامك، ويوقظك حين تخطئ، ويصفق لك حين تنجح في أمر ما، فالدعم بوجود من نحب حولنا يحقق الأحلام وإن لم تتحقق، فإن كنت تجد نفسك من دون دعم، وبأن كل شيء حولك معتم لأنه لا يؤمن بك أحد فاجعل من أحلامك التي قللوا من شأنها بعدم اعتبارهم لها أي اعتبار سُلَّماً لصعودك، فإن تغاضوا عن النظر إليها وهي في أرض الواقع فتحقيقك لها ووصولها إلى السماء سيجعلهم يرونها، وإن رفضوا ذلك، فاحلم، واسعى، ولا تيأس، فهناك الكثير من الأحلام التي يجب عليك التقاطها وتحقيقها.
قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...
عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...
وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...
عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...
في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...
عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...
بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...
في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت...
عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...
كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...
هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من...
لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو...