


عدد المقالات 703
بادرة طيبة وجهد إيجابي مقدر للإخوة القائمين على مؤسسة الرعاية الصحية الأولية.. حيث دورهم الواضح وسعيهم في التوعية والإرشاد والتنبيه، بغية الوقاية والتخفيف من الأمراض، كدور رئيسي منوط بهذه المؤسسة والعاملين فيها.
وقد لمسنا ذلك جلياً من خلال الحملات الدورية عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تقوم بها المؤسسة، بهدف إيصال رسالتها التوعوية الصحية للمجتمع بحرفية ومهنية كاملة.
ولعل ما دفعني اليوم للكتابة عن هذا المجهود لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية هي الحملة التي أطلقتها المؤسسة يوم أمس بعنوان «العودة للمدرسة»، تناولت عدة جوانب، ولكن ما يهمنا هنا هو وزن الشنطة المدرسية المطلوب لحماية ظهر الطفل وعموده الفقري من أي انحناء أو ضرر قد يشعر به مستقبلاً، حيث تركز الحملة على توعية أولياء الأمور بالطرق الصحيحة والعملية لاختيار الحقائب المدرسية التي تراعي الصحة الجسدية للطالب، خصوصاً للطلبة في الصفوف الأولى، خاصة بعد المشاهدات اليومية لطلابنا، وأخص هنا مرحلة الروضة والابتدائية، والتي تصادفنا يومياً ونراها أمام أعيننا عند أبواب مدارس أبنائنا.
فبعد أيام قليلة سيبدأ الدوام المدرسي لطلابنا وطالباتنا للعام الأكاديمي 2014/2015، والكل بدأ في شراء مستلزمات المدرسة الأساسية، منها الشنطة المدرسية دون إلمام البعض منا بالمعايير والمواصفات الصحية والصحيحة قبل الشراء، بل تبهرنا الألوان والأشكال والأحجام والأسعار، وتناسينا صحة فلذات أكبادنا!!
لذلك كان للإخوة في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية التدخل المناسب في هذا الخصوص، بهدف توعيتنا جميعاً بأفضل المواصفات المطلوبة للشنطة المدرسية، ومن ضمنها:
أن تكون الحقيبة خفيفة الوزن، وألا تزيد محتوياتها عن 10-15% من وزن الطفل، وألا يزيد طول الحقيبة عن 10 سم من طول الخصر، ولا بد من عدم حمل الحقيبة لفترة طويلة على الظهر، خاصة عند الانتظار لأكثر من 5 دقائق.
وتهدف هذه المعايير لتحقيق هدفين رئيسيين:
الأول: حماية صحية لجسد الطالب.
الثاني: حمل كتب ومستلزمات اليوم الدراسي براحة وأمان.
لذلك علينا أن ندرك جميعاً أن الوقاية هي الخطوة الأولى عادة لمكافحة العديد من الأمراض، بل وتدعم ثقافة صحية جيدة تحمي أفراد المجتمع.
هي خطوه يشكرون عليها ومقدرة فعلاً، حيث جاءت في الوقت المناسب قبل أن أشتري «شنطة ولدي».
آخر وقفة
شكر خاص لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية
مع تقديري واحترامي..
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...