


عدد المقالات 73
يقول الكاتب الراحل نجيب محفوظ: «لا تخبروني عمن يكرهني أو يتكلم عني، اتركوني أحب الجميع، وأظن أن الجميع يحبني، الحياة والعلاقات تنتظم بالتغاضي وتنسجم بالتراضي، وتنهدم بالتدقيق وتنتهي بالتحقيق». هكذا قال الكاتب العظيم، رداً على النميمة والغيبة التي تحدث حوله، اتجاه من يحب ويعرف، فهو لا يريد أن يكره أحدا، ولا يريد أن يسمع بأذية أحد له، ولا يريد أن ينصدم ممن حوله، ومن ظنه صديقا وهو بالدس عدو له، بل فضل أن يعيش بسلام مع نفسه ومشاعره، دون معرفة حقيقة الأشخاص الذين حوله، والتي سوف تؤلمه حين يسمعها من أحدهم. قد يظن البعض في الوقت الحالي، أن من يقبل أن يكون معمي عن هذه الأمور، هو شخص غبي، لأنه فضل أن يعيش في عالم وردي مع أشخاص لم يحبوه، ولكن ذلك الفعل لا يعتبر غباءً، ولكنه حل لمن أراد أن يعيش بسلام مع مشاعره اتجاه الآخرين، لا أن تكون مشاعره في حالة اضطراب حين يسمع القيل والقال، فهنالك فئة كبيرة من الناس، مهمتها في الحياة، تعقيد الأمور ونقل الكلام من شخص لآخر، وهدفها من ذلك النقل، هو نشر السلام الخاص بالفتنة، ولكن بطريقتها الخاصة، فتلك الغيبة والنميمة التي يخرجها للمتلقي، ما هي إلا توضيح بالنسبة له، توضيح حقيقة أشخاص معينين، ويجب على المتلقي تفادي التحدث مع هؤلاء الأشخاص، فقد يظنون أنهم بمجرد ما نقلوا الكلام لك، أصبحوا أصدقاءك، وأنهم ساعدوك، وأناروا لك الطريق المظلم الذي كنت تمشي فيه مع من كنت تظن أنهم أصدقاؤك! فما أستغربه حقيقة من تلك الفئة، أنهم لا يراعون مشاعر الشخص المتلقي، وكأنه في اعتقادهم سيكون في حالة فرح هستيرية حين يعلم بحقيقة الأشخاص الذين ائتمنهم وأحبهم بصدق، فرغم اعتقاد تلك الفئة أنها فعلت خيراً حين نقلت ووضحت الحقيقة، إلا أن ذلك سبب فتنة لا تنتهي بين الأشخاص المقربين، سيخرج من خلالها غضب وخيبة أمل، ويأس وقلة ثقة، وقصص لا تنتهي من الحقد والكراهية! قال تعالى: (والفتنة أشد من القتل)، أليست تلك فتنة..؟ يقول المثل الياباني (حتى الدودة لها مشاعر)، فالدودة تمتلك أكثر من قلب واحد!! فلماذا نحن أصحاب القلوب والمشاعر الحقيقية، لا نراعي أن لدينا مشاعر..؟ لماذا نسارع في نشر الفتنة بدلاً من لملمتها؟ لماذا نساعد في انتشار الفتنة بإعطائهم الفرصة بأن يتكلموا عمن نحب وعمن هم حولنا وفي إيذاء مشاعرنا؟ لماذا تلك الحلقة اللامتناهية في نشر الحقد والكراهية في تلك المواضيع الحساسة التي تخص قلوبنا؟ لماذا ننشر القصص المؤذية، ونخبئ القصص الجميلة في جعبتنا؟ لأنها لا يوجد بها الإثارة والدراما كما في تلك القصص! بل كن صاحب نية نقية، وابتعد عن تلك الآثام، فعدم استماعك لتلك التفاهات وتصديك عنها لا يعني بأنك غبي، لأنك لا تريد التصديق، بل هو إحسان ظن بمن حولك، ولن يخيب الله لك ذلك. يقول الشيخ الشعراوي رحمة الله عليه: «حين تكون نقياً من الداخل، يمنحك الله نوراً من حيث لا تعلم، ويحبك الناس من حيث لا تعلم، وتأتيك مطالبك من حيث لا تعلم، صاحب النية الطيبة هو من يتمنى الخير للجميع بدون استثناء، فسعادة الآخرين لن تأخذ من سعادتك شيئاً، وغناهم لن ينقص رزقك، وصحتهم لن تزيد مرضك، فقط كن صاحب نية طيبة نقيه من الداخل.
قد يتخذ البعض الأحاديث الإسلامية، في التقليل بحق المرأة، وبأن الإسلام لم ينصف المراءة، بل إنه قلل من قيمتها، ودائماً ما يكرر البعض هذه المقوله: إن النساء كيدهن عظيم! وهذا مذكور في القرآن! وأكثركن في...
عندما تشعر بضيق في حياتك وتمر بضائقة معنوية أو مادية لتكتفي برفع يدك إلى الله والاجتهاد في العمل من أجل نفسك لكي لا تحتاج أحدا سوى الله، ولم تلجأ إلى السرقة أو النصب أو أذية...
وفي نقاشنا المستمر عن مسلسل دبلجة سياسة التقطير في أكثر من سيناريو مختلف عن الآخر والذي يهدف بشكل واضح إلى توظيف القطريين وتوزيع نسبة التقطير بمزاج وفي أماكن محددة، والذي مهما طال الحديث عنه، والتذكير...
عندما تحقق الجهات شبه الحكومية والخاصة نسبة التقطير، مراعية في ذلك، شغل هذه النسبة في مناصب معينة، ودرجة مهنية محددة، ففي إحدى الدورات التدريبية الخاصة بالموارد البشرية، تحدث موظفون يعملون في جهات خاصة مختلفة عن...
في العديد من الدول يجد البعض أن وظيفة «جندي»، هي وظيفة للأشخاص الكسولين الذين لا يحصلون على درجات تعليمية وشهادات تؤهلهم لشغل وظائف إدارية، وبأن حاجته للعمل هي من جعلته يحتد على اختيار تلك الوظيفة...
عندما نتذكر بأن الفراق يطرق الأبواب فجأة، وبدون سابق إنذار، يأخذ منا ما لا نتوقع، يسرق منا لحظة حلمنا بأن نحققها، ويسرق منا أمنيات وقصص تمنينا أن نعيشها، لأن هذا الفراق أتى كصاعقة، وأخذهم منا،...
بين تكاثر الفوبيا في زمن مليء بالغبار العنصري، سوف نرى أن كل شيء كنا نحبه ومطمئنين له من قبل، ما هو الآن إلا خوف ممرض! ويسمى خوفك هذا في علم النفس فوبيا، وسوف ترى مع...
في زمن برامج التواصل الاجتماعي، نجد أن كثيراً من الأشخاص العاديين حولنا أصبحوا - بكل سهولة - مشاهير في لمح البصر! ففي كل يوم يمر علينا في عالم التواصل الاجتماعي، سنجد أسماء ووجوهاً كثيرة اشتُهرت...
عندما تعمل في جهة عمل جديدة، أو إدارة جديدة، دائماً ما تقدم أفضل ما عندك، حتى يرى من حولك في العمل، مدى نشاطك وإبداعك في هذا العمل، ولكن %99.9 من الموظفين الذين تكون درجتهم أقل...
كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله عليكم وعلى أهلكم بالخير والبركة، وفي هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان الكريم، أتمنى من الله أن يعيد إلينا هذه الأيام المباركة من هذا الشهر...
هل شعرت بأنك تعامل الآخرين وتشعر بهم كإنسان وتعطف عليهم وتغفر لهم، من دون أن تعرف عنهم أي شيء، ومن دون أن يكون بداخلك أي أحكام مسبقة عنهم؟ في الوقت الحالي يصعب أن تجد من...
لا يزال سباق المسلسلات التلفزيونية في شهر رمضان مستمرا، ولا يزال الوقت ضيقاً لمتابعتها، فمثل كل سنة، هنالك العديد من المسلسلات المختلفة التي تدعو إلى العديد من الأهداف المتنوعة، التي قد يكون منها ما هو...