


عدد المقالات 703
قبل نحو ثلاث سنوات تحدثت عبر إذاعة قطر في أحد برامجي عن الخطورة المترتبة أحياناً عن غياب الأم الصباحي بداعي العمل، في حين هناك أطفال في البيت مع (الخادمة) بحاجة إلى تواجدها المستمر، خصوصاً في السنوات الأولى من عمر النمو، حيث الإشباع العاطفي والحسي والحنان الذي يشبع نفسية الطفل رغم صغر سنه، لكي يصبح مستقبلاً إنساناً سوياً . ووقتها أذكر أني قرأت عن تلك الأصوات التي تعالت عبر الصحف والبرامج الإذاعية تنادي بضرورة مراعاة ذلك، خاصة أن القانون الحالي لا ينص على ذلك إلا في حالات معينة، مما اضطر المرأة أن تتخلى عن واجبها الفطري الصباحي وتخرج للعمل وإلا سينقطع عنها راتبها مصدر رزقها، بغض النظر عن ظروفها الأسرية وكأنه عقاب لها!! وأذكر أن الأغلبية نادت أيضاً بضرورة توفير حضانات في مقر العمل مجهزة لاستقبال أطفال الموظفات العاملات في كل مقر حكومي أو خاص، بهدف الراحة النفسية التي تشعر بها الأم بقرب طفلها، لأنه سيكون أمام عينيها وبين أيادٍ أمينة مدربة، مع تقنين الزيارات والاستراحات، فمن الطبيعي أن ننظر إلى دور الأم كدور أساسي في حياة الأبناء، فالأم هي التي تعد الطفل للاندماج في المجتمع، وهي حجر الزاوية الأساسي الذي ينهض بكافة مقومات التربية والتنشئة التي ترفد شخصيات الأبناء وتؤهلهم للخوض في الحياة دون خوف... ولكن أعتقد أن الوضع للأسف ما زال قائماً رغم مرور السنوات، وما زال قلق الأم العاملة قائماً رغم الشكاوى المتكررة، وما زالت المشاكل الأسرية في ازدياد رغم التوعية المنقوصة، وما زالت حالات الطلاق في ارتفاع رغم الجهود المبذولة، وما زال سلوك طلابنا بسبب غياب الأم لا يبشر بخير. ثم نسأل أين الخلل!! طبيعي سنسأل أين الخلل طالما تناسينا العنصر الأساسي في تنشئة المجتمع وهو الأم، فهي الحاضنة والمربية والمرشدة، وهي المسؤولة الأولى عن تربية طفلها وتنشئته وتوجيهه ورعايته صحياً ونفسياً وثقافياً، وهي المعلم الأول لنا جميعاً، تناسيناها في ظل القوانين والبنود التي لم تراع الجانب الإنساني والفطري لحياة الطفل في سنواته الأولى، كي يكون عنصراً فعالاً وبانياً للنهضة في مجتمعه بدلاً من أن يكون عامل هدم أمام كل نجاحات الوطن. الخلل هنا يا سادة يا كرام من ضمن عوامل كثيرة وهو غياب الأم في سنوات عمر الطفل الأولى أثرت في سلوكه وشخصيته عند الكبر، فلو أشبعتم أطفالنا نفسياً وعاطفياً، وفرغتم الأم لمراعاة مولودها في سنواته الأولى لما حدث ما حدث وسيحدث، لأنه مهما كان فالجميع متفق أن الخادمة لن تكون الأم البديلة مهما كانت الظروف، لأن الأم هي من تقوم بمتابعته حتى يصبح رجلاً مسؤولاً بدوره أمام مجتمعه، أو شابة ناضجة تملك المعطيات التي تؤهلها أن تكون ربة أسرة وأماً صالحة!!.. ما زلنا نطالب بطلبين لا ثالث لهما: أولاً: منح إجازة للأم العاملة تناسب فترة نشأة الطفل في سنواته الأولى. ثانياً: إنشاء حضانات للأطفال في كل مقر عمل ولأسباب كثيرة. والأمر متروك لكم تقديره. آخر وقفة أحياناً ضحايا الأم العاملة هم شباب الغد وأمل المستقبل.. انتبهوا!!
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...