alsharq

فيصل محمد المرزوقي

عدد المقالات 394

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 02 سبتمبر 2026
العرب ومعركة الحاضر والمستقبل
آمنة النعيمي - باحثة بقسم الدراسات والرصد مركز دعم الصحة السلوكية 03 سبتمبر 2026
حين يصبح المصطلح حجة.. من المفهوم إلى السلوك

رد الاعتبار في الاعتذار!!

03 يناير 2012 , 12:00ص
في المحكمة الإدارية يذوب القلب كمداً من هذا الكم من المواطنين، أصحاب الغترة والعقال هم الأكثرية، والقاعة تتكدس بهم، قلما يتحقق ذلك في أي مكان، ملاحظة غريبة لما لا أرى غير المواطنين بين الحاضرين؟! لأنهم –المواطنين- دون غيرهم لا تحكمهم العقود –سبيل لكل متردية ونطيحة- تفعل بهم الأفاعيل، فهم الأسهل في التجاوز والتجني عليهم، بينما غيرهم –غير المواطن- حتى لو تم الاستغناء عنهم، تقدم لهم كل المرضيات القانونية –وحبة زيادة- ولنا في اتحاد كرة القدم أسوة حسنة!! هكذا الأمر إذاً! يقرر الوزير قراراً بحق الموظف –المواطن- دون أن يناقش، يقرر الوزير دون أن يتراجع رغم التنبيه عليه، يقرر الوزير دون حتى أن تنظر الشؤون القانونية بذات الوزارة في قرار سعادة الوزير، يقرر الوزير لأنه يريد فعل ذلك بغض النظر عن تبعات قراره، ولأنه يدرك أن من يقرر بشأنه مجرد (مواطن)! حينها ليس للمواطن –الحلقة الأضعف- إلا طريق المحاكم ودهاليزها، ليستعيد حقه، ويصارع وينازع إدارة التسويف –إدارة قضايا الدولة– وبالأمس وتعقيباً على المقال اتصل بي أحدهم يقول: إننا كثيراً ما ندرك أن الطرف الآخر المدعي –المواطن- على حق، ولكن هذا هو عملنا، وهذه هي وظيفتنا! وبعد جلسات ومداولات كثيرة، يقول القضاء كلمته، وهي (أن هذا المواطن قد ظلم، وأن له استعادة حقه) ويحكم لصالحه! لكن السؤال الذي يطرح نفسه وبشدة، ثم ماذا بعد؟! قد يتساءل القارئ: وماذا تريد أكثر من حكم المحكمة، أليس في ذلك طريق لاستعادة الحقوق؟ أليس في إتاحة الحكومة لرفع القضايا الإدارية دون رسوم دليل على رغبتها في إحقاق الحق حتى لو كان ذلك على نفسها؟! كل ما سبق صحيح ونحن لا نشك أبداً في رغبة القيادة السياسية في ألا يتعرض المواطن للظلم، ولا تمس حقوقه، ولكن الواقع والوقائع تشير إلى وجود تجاوزات من بعض الوزراء، وهذا ما يستدعي المعالجة! ولا يمكن تصور هذه المعالجة فقط في أن يتعسف الوزير بحق الموظف ويقرر، ثم يتظلم الموظف ويستعيد حقه عبر المحاكم، وتنتهي المسألة بذلك، ولكن أرى أن ينظر في اتخاذ إجراء آخر، كأن يتقدم الوزير بالاعتذار للموظف في حال خسر أي قضية بالمحكمة الإدارية! لست أهذي بذلك، ففي مثل هذا الاعتذار الكثير من المعاني، ليس بأقلها رد اعتبار للمواطن المتضرر، وردعاً لكل متجن، وإدانة لذاك الوزير، وتوبيخاً له ولتصرفاته! ملاحظة: نصيحتي لإدارة قضايا الدولة، اعملوا وفق قوله صلى الله عليه وسلم (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً، قالوا ننصره مظلوماً، فكيف ننصره ظالماً؟ قال: أن تمنعه من الظلم). وهذا ما يستدعي إعادة النظر في واجباتكم وفي المعايير التي تعملون عليها حالياً، وبما لا يسيء لمسمى وزارتكم الموقرة (وزارة العدل)!
وجدوا الحل أخيراً (استقطاب المعلمين من الخارج)!

ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...

في ضلال المؤسسات الاجتماعية!

عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...

سعادة وزير التعليم «نبي حقوقنا»!

سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...

عفواً.. ماذا يحدث في هيئة المتاحف؟

التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...

الرسوب الكبير.. والمسؤولية

الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...

المقال الأخير

لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...

من كل بستان وردة وشوكة!

أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...

برجل واحدة!

جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...

المستعلة في ثلاث!

لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...

«ضربتين في الراس توجع!»

هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...

إلى الشورى أم الحكومة؟!

نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...

من كل بستان وردة وشوكة

- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...