


عدد المقالات 703
ربما يستغرب بعض القراء من هذا الرقم ولماذا بدأت به عنوان لمقال اليوم؟ ولماذا هذا الرقم بالأخص دون غيره؟ وما المقصود به؟ وهل هو رقم عداد الكهرباء؟ أو عدد مسألة رياضية؟ أم رقم قاعدة لسيارة معروضة للبيع؟!! حقيقة لا هذا ولا ذاك وإنما هذا الرقم هو لعدد السكان داخل دولة قطر حتى نهاية شهر نوفمبر بزيادة قدرها %2.1 عن نهاية شهر أكتوبر الماضي وبزيادة قدرها %8.5 عن نهاية نوفمبر 2014. طبعاً هذا مؤشر رسمي للزيادة المستمرة لعدد السكان في الداخل سواء كانوا من المواطنين أو المقيمين أو الزائرين أو حتى العابرين، ولم يتم احتساب من هم خارج الدولة في نفس الوقت سواء من كانوا في مهام رسمية أو تدريبية أو مبتعثين للدراسة، ومن معهم، أو للعلاج ومرافقيهم، أو بعثاتنا الدبلوماسية، أو حتى من هم في إجازة استجمام، وهذا يدل أن الرقم في ازدياد. وصولنا لهذه الأرقام الدقيقة يتطلب حقيقة جهدا كبيرا ومستمرا وتنسيقا مع جميع الجهات خاصة وزارة الداخلية، وهذا ما تقوم به وزارة التخطيط التنموي والإحصاء شهرياً بحيث تقدم للجهات المشرعة والمخططة المعلومات والأرقام الصحيحة لأخذها بعين الاعتبار عند وضع الخطط والمشروعات والتوسعات والحلول وتوفير الأساسيات والمتطلبات لتوفير الحياة الكريمة لمن يعيشون على أرض دولة قطر. وصف البعض هذا العدد بأنه مؤشر ربما يصل لمرحلة الخطر ولابد من أخذه في عين الاعتبار فالوضع الراهن لا يستوعب هذا العدد، وذلك بسبب الضغط المستمر على الخدمات الأساسية من صحة وتعليم وغذاء وبلدية وأمن وغيرها من الخدمات التي تقدمها الدولة للجميع وهذا ما نلاحظه، فلا ننكر أن العدد الأكبر من نسبة السكان هم من العمالة المشاركة في مشاريع الدولة الكبرى المختلفة بهدف تنفيذ الخطة العمرانية المتماشية مع رؤيتنا 2030 ونعرف أن وجودهم مؤقت ومرتبط بتنفيذ تلك المشاريع، ولكن لابد من توفير سبل الراحة لهم وهذا ما تقوم به الجهات المختلفة. ونتمنى من الجهات المعنية بموضوع الزيادة المستمرة في عدد السكان أن تتوقف قليلاً وتدرس الواقع بجد بعيداً عن المجاملات وتضع الحلول المناسبة والناجعة للتحديات التي تواجهنا كمواطنين ومقيمين في كل القطاعات التي نراجعها يومياً فالوضع أصبح لا يطاق أحياناً.. ولا ننكر دورهم كشريك معنا في بناء الوطن ولكن أعتقد أن الموجودين فيهم الخير والبركة، ويكفينا لو تم التخطيط بطريقة أخرى. آخر وقفة أعيدوا خططكم.. تعبنا من الزحمة.
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...