


عدد المقالات 252
كما أصبح معلوما فقد قدم وزير الدفاع الأميركي تشاك هيجل استقالته الأسبوع الماضي بضغوط من الرئيس أوباما. وقد تداول العديد من المحللين الأسباب لكن غالبيتها انحصرت في ثلاثة تكهنات رئيسية، أولها أن يكون السبب مرتبطا بالحسابات السياسية الداخلية الأميركية، خاصة بعد الفوز الساحق للجمهوريين في مجلسي الشيوخ بداية الشهر الماضي، وذلك على اعتبار أن هيجل هو الجمهوري الوحيد في إدارة الرئيس أوباما وأن التركيبة الحالية لم تعد تسمح بوجود جمهوري ولذلك يجب استبداله. أما التكهن الثاني فهو مرتبط بطبيعة دور تشاك هيجل الذي مارسه منذ مجيئه إلى موقعه كوزير للدفاع في بداية عام 2013 والمهمة المكلف بها والتي تتمحور حول التحضير لانسحاب القوات الأميركية من مناطق متعددة من العالم وتقليص موازنة الدفاع الأميركية والتركيز على تطوير جيش أصغر ولكن أكثر حداثة، وإن هذه المهمة مختلفة عما تتطلبه الأوضاع الآن بالنسبة للولايات المتحدة لاسيَّما في سوريا والعراق وأفغانستان مع اتساع التحدي الجديد الذي فرضه تنظيم الدولة «داعش» وإن هذا الأمر بات يستوجب تغيير تشاك هيجل. أما التكهن الثالث، فهو يرتبط بطبيعة استراتيجية أوباما ضد تنظيم الدولة «داعش»، فمن المعروف أن هيجل كان يرى أن هذه الاستراتيجية ناقصة ولا تستجيب للتحدي وستؤدي إلى نتائج خطيرة أبرزها استفادة نظام الأسد منها، فهيجل كان يرى أنه لا يمكن التعامل مع ملف الأسد وملف «داعش» بشكل منفصل وأن أي استراتيجية ضد «داعش» في سوريا يجب أن يكون موقف الولايات المتحدة فيها من نظام الأسد واضحا وليس ضبابيا كما هو الآن. في برنامج ما وراء الخبر الذي شاركت فيه يوم السبت الماضي على شاشة الجزيرة مع الجنرال الأميركي مارك كيميت نائب مساعد وزير الدفاع السابق، اعتبر كيميت أن إقالة هيجل إنما ترتبط باللعبة السياسية الداخلية في الولايات المتحدة، وأن استبداله لن يؤثر أو يغير سياسية واشنطن تجاه «داعش» في سوريا. برأيي ليس من الضرورة بمكان أن يكون هذا هو السبب حصرا، فالتكهنات الرئيسية الثلاثة السابقة الذكر تعتبر وجيهة، وقد تكون مجتمعةً سببا في إقالة تشاك هيجل، لكن إن كان هناك مجال للترجيح أو التفضيل فلا شك أن المعطى الثالث هو الأهم. ومن المعروف أن الملف السوري تحديدا أدى إلى استقالات واسعة في إدارة أوباما على مدى السنوات القليلة الماضية لأن أولئك المسؤولين رؤوا أنه لا يمكن الدفاع عن سياسية أوباما في سوريا وأنهم أصبحوا غير قادرين حتى على تبريرها للآخرين، ناهيك عما اعتبروه نتائج كارثية لخيارات أوباما في القضايا الاستراتيجية في الشرق الأوسط وفي مقدمتها سوريا. معظم الذين استقالوا أشاروا إلى هاتين النقطتين بالإضافة إلى أن بعضهم انتقد أوباما فيما يتعلق بالدور الاحتكاري الذي يمارسه بعض مستشاريه المقربين جدا وبالتالي طبيعة اتخاذ القرار النهائي لأي في أي قضية حساسة. حتى الآن هناك في استقالة هيجل الاستقالة الثالثة التي يقدمها وزير دفاع خلال فترة حكم الرئيس الأميركي باراك أوباما ليلحق بذلك بسلفيه روبرت جيتس وليون بانيتا اللذين سبق وأن وجها انتقادات كبيرة لإدارة أوباما فيما يتعلق بالشؤون الأمنية والعسكرية. أما في وزارة الخارجية فقد استقال بسبب سياسيات أوباما من الملف السوري كل من السفير الأميركي السابق لدى سوريا روبرد فورد وأيضا الدبلوماسي فريديرك هوف وكلاهما من العناصر التي خدمت في الملف السوري والعراقي لسنوات طويلة وتعرف طبيعة المعطيات ومتطلبات التعامل معها، وهذا ما يعيدنا إلى النقطة الأهم في سوريا ألا وهي أن المشكلة في أوباما وليس في أحد غيره، ولذلك لا يبدو مستغربا حتى الآن رفض عدد من المرشحين للمنصب الجديد استلام مهام وزير الدفاع بدلا من هيجل وعلى رأسهم جاك ريد وميشال فلورني اللذان اعتذرا عن الترشح للمنصب. ? @ AliBakeer
يُكثر أمين عام حزب الله من استحضار الصين في كلامه منذ العام الماضي، خاصة بعد أن بات ينظر إليها كمُخلّص للبنان. الحزب لا يريد أن يغيّر من سياساته التي ساهمت بشكل فعّال في وصول لبنان...
في كلمة له خلال تفقّده القوات المسلحة المصرية في المنطقة الغربية العسكرية بمحافظة مرسى مطروح، قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إن أي تدخل مباشر لمصر في ليبيا بات يحظى بالشرعية الدولية، مؤكداً على أن «تجاوز...
أعلنت وسائل إعلام يونانية، أن وزير الخارجية نيكوس دندياس سيزور مصر في 18 من الشهر الحالي، لاستكمال المباحثات المتعلقة بترسيم الحدود البحرية شرق المتوسط، تأتي هذه الخطوة بعد أن نجحت أثينا في التوصل إلى اتفاق...
أعلنت إسرائيل الأحد الماضي وفاة دووي، سفير الصين لديها، بعد أن وجد ميتاً في منزله. وبالرغم من أن الإعلان لم يحدّد سبب الوفاة في حينه، إلا أن عدّة مصادر إسرائيلية رجّحت فرضية أن يكون السفير...
نهضت الصين اقتصادياً خلال العقدين الماضيين بشكل متسارع لتصبح صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم في عام ٢٠١٠، مستفيدة من عدّة عوامل ساعدتها على أن تنمو بشكل متواصل، ولفترة غير مسبوقة عالمياً. اليد العاملة الرخيصة،...
مع تحوّل فيروس كورونا «كوفيد-١٩» إلى وباء، وانتشاره في العديد من دول حلف شمال الأطلسي، شدّد الأمين العام للحلف ستولتينبيرج على ضرورة مواجهة الفيروس، مع الحرص على عدم تحوّل الأزمة الإنسانية التي تعصف ببعض دوله...
حتى الأسبوع الماضي، كانت الصين لا تزال تمتلك زمام المبادرة في صياغة سردية «كوفيد - 19»، بعد أن ادّعت أنّها سيطرت على الفيروس تماماً في الوقت الذي لا يزال فيه العالم مشغولاً بمواجهة الجائحة. اختارت...
عندما ضرب وباء كورونا (كوفيد - ١٩) العديد من الدول الأوروبية بشكل قاسٍ، لم يكن الفيروس قد انتشر بعد بشكل واسع في روسيا. قامت موسكو حينها باستغلال الأزمة لتُطلق سلسلة من العمليات التي تدخل في...
ما إن تحوّل فيروس كورونا (كوفيد - ١٩) إلى وباء، حتى صدرت على لسان العديد من المسؤولين حول العالم تصريحات تشير إلى أنّنا في حالة حرب حقيقيّة مع هذا الفيروس. على المستوى الطبي، هناك من...
في ١٢ مارس الحالي، قام المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية بالترويج لنظرية مؤامرة يتّهم فيها الولايات المتّحدة بنقل الفيروس إلى الصين. المسؤول الصيني كتب تغريدة يشير فيها إلى أنّ الجيش الأميركي ربما يكون متورطاً في...
زعمت الصين الأسبوع الماضي أنها لم تسجّل أية حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»، المعروف باسم «كوفيد-19»، وذلك للتأكيد على ما أعلنته سابقاً عن نجاحها في احتواء الفيروس والسيطرة عليه تماماً. ترافق ذلك مع إطلاق السلطات...
توصّلت كل من تركيا وروسيا الأسبوع الماضي، إلى اتفاق حول إدلب، وذلك بعد مفاوضات استمرت حوالي 6 ساعات بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتن، بحضور الوزراء المعنيين من الطرفين، نصّ الاتفاق...