


عدد المقالات 204
على كيفي! هكذا يطلقها الطفل معلنا مرحلة العناد المزعجة، التي يتعامل معها بعض الآباء بنظرية التحدي، مما يزيد الطين بلة! ليفحم طفله وينتصر عليه، لأنه استطاع أن يفرض رأيه إما بصوته العالي أو الضرب أو الضغط أو التهديد، وظن الأب أنه بذلك حقق نتيجة إيجابية وخضع له الطفل تماما. لحظة جميع ما سبق من تصرفات وسلوكيات يقوم بها الآباء، تزيد من عناد الطفل ولا تقلل من المشكلة، بل تتفاقم وتتبعها مشاكل أخرى، في أن الطفل سيكون صاحب وجهين من أمامك الوجه المطيع، ومن خلفك يفعل ما يحلو له، أو يكون إمعة لرأيك في كل شيء. فقبل أن تواجه طفلك ويزيد من إصراره على رأيه، لنتبع معه بعض الخطوات التي تخفف من حدة هذه المشكلة إذا اعتبرناها مشكلة، فبعض الآراء التربوية ترى أن مرحلة العناد تصقل جوانب الطفل العقلية في اتخاذ القرار وبناء النقد في التفكير. والخطوات كالتالي: أولا فكر مع نفسك وانظر إلى طريقة تعاملك مع الطفل، فأنت عزيزي الأب تحتاج أن تعالج سلوكياتك في التعامل مع عقلية هذا الصغير، الذي يحتاج إلى فن واحترام ومعرفة أن تفكيره لا يزال طفوليا، فلا أضع رأسي مع رأسه وأعلن التحدي معه. ثانيا.. من الضروري النظر إلى نوع العناد: فهل عناده في أمور الدراسة؟ عندها نحتاج إلى معرفة السبب ووضع الحلول بمشاركته واحترام رأيه والإنصات له، أو عناده يكون أحيانا في بعض المشاكل اليومية مثل وقت النوم واللعب وغيره. ثالثا.. لننتبه من العناد في أمور الواجبات والطاعات، وهنا نعود إلى قاعدة الترغيب والترهيب والتوازن بينهما التي تخلق عند الطفل الاقتناع، وأن ينبه الطفل أن هذه الواجبات مفروضة علينا، ويجب أن نقوم بتأديتها فعنادك لن يفيد. رابعا.. إذا كان العناد في تكرار السلوكيات السيئة مثل السب والكذب وغيره، فتحتاج إلى مثابرة وجهد والنظر إلى سلوكياتك كأب، فأنت القدوة، ثم التعامل بطريقة التوجيه غير المباشر، للتأثير على الطفل حتى يغير تصرفاته السلبية، مثل إقناعه عن طريق القصة أو ضرب الأمثال. ورسالة الختام: عندما يصرخ الطفل بكلمة «كيفي»، انتظر واسمع واحترم، ولا تستعجل وتتحدى وتعاند، لأنك ستخسر الكثير.
"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...
"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...
«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...
«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...
«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...
«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...
«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...
«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...
«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...
«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...