


عدد المقالات 703
أهلاً بكم أعزائي القراء، ومع مقال اليوم قبل إجازة عيد الأضحى المبارك، لأطرح عليكم موضوعاً ربما تفكرنا به مرات، وهنا أرجو أن نفكر فيه قليلاً أو كثيراً، حسب وقتك ورغبتك وهو موضوع (إجازة العيد) تلك الإجازة المنتظرة بفارغ الصبر للبعض، حيث إنها فرصة للسفر والسياحة وكسر روتين العمل والراحة.
بالمقابل هناك من يفكر بالسياحة الداخلية والتمتع بجدول هيئة السياحة بشكل عام، حيث مناشط سياحية متعددة ستشهدها الدولة خلال الإجازة متنوعة تناسب الأسرة بشكل خاص، مما سيجعلها جاذبة للسياحة الخليجية مع اعتدال الطقس، خاصة في فترة المساء.
لذلك يحتار ولي الأمر عادة في جدول العيد، فمن أين يبدأ؟ وأين ينتهي؟ وكيف سيحاول أن يستغل هذه الإجازة الاستغلال الأمثل؟ حيث تعتبر إجازة العيد فرصة لا تفوت للباحثين عن التجديد والتطوير في أدائهم العملي الذي يتطلب منهم المزيد من التركيز والبحث، حيث هناك متسع من الوقت أمامهم لقضاء إجازة مناسبة، سواء مع الأسرة أو مع الأصدقاء تمتد إلى 9 أيام بالضبط، فقط كل ما علينا أن نخطط لها بطريقة صحيحة.
بينما سيحرم من متعتها البعض الآخر، خاصة ممن تتطلب طبيعة عملهم التواجد حسب جدولهم اليومي في أشغالهم، إلا أنهم سيقومون بدور كبير مقدر لهم، فلن ننساهم في العيد، بل سنتواصل معهم ونهنئهم ونشعرهم بوجودهم معنا لحظة بلحظة تماماً، كما يجب أن نتواصل مع مرضانا في الخارج وطلبتنا أيضا، فهم بحاجة لنا ونحن بحاجة لهم أكبر، فهنا وهناك أجر كبير.
كما لا يفوتني أن أذكر بعض السائقين لضرورة الانتباه داخل الأحياء السكنية تفادياً لوقوع حوادث لأطفالنا، خاصة وهم مبتهجون بأيام العيد فنطلب منهم الحرص وعدم السرعة، كما نود أن نتوجه بالتهنئة لإخواننا ممن كتب الله لهم حج هذا العام، فنتمنى لهم حجاً مبروراً وذنباً مغفوراً ودعاء مستجاباً، وننتظر عودتكم من الديار المقدسة، وقد غفر لكم جميع ما تقدم لكم من ذنبكم وما تأخر.
العيد فرصة لنا، وللجميع أن نتواصل ونتزاور ونبتسم ونتجاوز عمن أساء لنا، بل وندعي له بالهداية، ونفتح صفحة جديدة مليئة بالإيجابية، فمن خلالها ننطلق مرة أخرى، بعد أن تناسينا كل ما عكر صفو حياتنا ننطلق ونحن نتطلع لتحقيق أهدافنا، بعد أن رسمنا لها طريق النجاح إن شاء الله.
آخر وقفة
كل عام وأنتم بخير
ونلتقي بعد إجازة العيد
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...