


عدد المقالات 703
لا بد أن لكل منا حلماً يحاول أن يحققه، يدفعه طموح نحو هذا الاتجاه وبقوة، منا من يصل ويحقق حلمه، ومنا من يتعثر في بدايات الطريق، خاصة مع الخطوة الأولى لأسباب كثيرة.. المتتبع للسوق العقاري والمتذبذب بين الارتفاع والارتفاع الارتدادي بقوة يجد أن هوامير السوق ومرتادي السجل العقاري تقريباً هم نفس الوجوه منذ سنين خلت لم تتغير، بل طغى عليها الشيب فقط، فهوامير العقار المتحكمون اليوم بشكل مباشر أو غير مباشر عبر وسطاء لهم الكلمة الأقوى في تحريك بورصة العقار هنا أو هناك. لذلك نجد أن صغار التجار ضاعوا في وسط هذه المعمعة، فلا هم استفادوا، ولا هم تسلقوا جبال التجارة، بل ظلوا كما هم في الوادي السحيق، كما أراد هوامير العقار!! أحد الإخوة حدثني عن معاناته المستمرة إلى اليوم من جراء الارتفاع غير المبرر للعقارات، سواء كانت للاستثمار أو البيع أو حتى الشراء أو التأجير، فيقول: بعد أن قمت بدراسة مستفيضة للمشروع الذي حلمت به حياتي كلها وأنتظر لحظة الانطلاقة، انصدمت بواقع العقارات وأسعار التأجير أو الشراء. فبحثت في العاصمة أولاً، ثم ضواحيها، ثم وسعت دائرة البحث أكثر وأكثر حتى وصلت بجوار مدينة الخور، وما زالت الأسعار متذبذبة بين ارتفاع وارتفاع ارتدادي. فهل يعقل أن يتوقف تحقيق حلمي على مقر المؤسسة التي سأدير من خلالها مشروعي، ويرجع السبب إلى ارتفاع القيمة الإيجارية غير المبرر أحياناً للعقارات؟! والمشكلة أنها أصبحت ظاهرة غريبة تنمو يوماً بعد يوم، قد لا يشعر بها إلا المتتبع لأحوال السوق العقاري في الدولة، مع الأخذ في الاعتبار المنطقة، والخدمات الأساسية المتوفرة، والخدمات اللوجستية، ونجد في معظمها أنها غير متوفرة، ومع ذلك نجد أن السعر مرتفع أيضاً!! لا أعرف صراحة أية جهة أخاطب في هذه الحالة للتدخل ودراسة حال صغار المستثمرين، ووضع حلول عملية لا نظرية من أجل دعمهم ومساعدتهم للنهوض بأفكارهم وتحقيق طموحاتهم المستقبلية في التجارة. فالوضع أصبح شبه ركود في دخول مستثمرين جدد إلى التجارة ودعم الاقتصاد وتحريك السوق، خاصة مع ارتفاع أسعار البنايات والأراضي %20 في يونيو الماضي، مع إمكانية حدوث غليان في أسعار القطاع العقاري. إذاً فهناك ضرر واقع على صغار المستثمرين، من جراء ارتفاع القيمة الإيجارية للعقارات المبالغ فيها أحياناً، مما سيؤثر على السلع المباعة، فبديهياً ستكون مرتفعة لتعويض الضرر الواقع عليهم لأسباب كثيرة، منها الإيجارات المرتفعة دون مبرر، ويعود السبب ربما من هوامير سوق العقار، وقالوا أيضاً ربما قلة المعروض وزيادة الطلب، وما زالت الأسباب الحقيقية غير معروفة.. فأين الخلل؟! آخر وقفة عطوهم فرصة رجاااء
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...