


عدد المقالات 294
عملية السلام الداخلي التي أطلقتها الحكومة التركية قبل أكثر من سنتين لحل المشكلة الكردية وطي صفحة النزاع المسلح مع حزب العمال الكردستاني تم تجميدها بعد إعلان اتحاد المجتمعات الكردستانية إنهاء وقف إطلاق النار وبدء الضربات الجوية التي يقوم بها الجيش التركي ضد معسكرات حزب العمال الكردستاني في شمال العراق. كانت عملية السلام الداخلي من أبرز مشاريع الحكومة التركية، ومنذ إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في السابع من يونيو الماضي وعدم تمكن حزب العدالة والتنمية من الحصول على عدد من المقاعد يكفيه لتشكيل الحكومة وحده ومع ظهور احتمال تشكيل حكومة ائتلافية يشارك فيها حزب العدالة والتنمية مع حزب الحركة القومية أو حزب الشعب الجمهوري، كان الجميع يسأل عاقبة هذه العملية، في ظل رفض الأول للعملية برمتها وموقف الثاني الغامض منها. حزب الشعوب الديمقراطي بعد نجاحه في تجاوزه حاجز 10 بالمئة في الانتخابات ودخوله البرلمان التركي بــ80 نائبا، كان بإمكانه أن يلعب دورا بنَّاءً يسهم في تقدم عملية السلام الداخلي إلا أنه اختار -مع الأسف الشديد- أن يلعب دورا هدَّاما من خلال تحالفه ضد حزب العدالة والتنمية مع القوى اليسارية المتطرفة والقوى الأتاتوركية المعادية للهوية الكردية وتبنى سياسة مبنية فقط على معاداة رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان الذي خاطر بحياته السياسية من أجل إنجاح عملية السلام الداخلي والإصلاحات الديمقراطية التي استفاد منها الأكراد أكثر من غيرهم. الناخبون الذين صوَّتوا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة لصالح حزب الشعوب الديمقراطي منهم من صوَّت عن قناعة وإيمان، ومنهم من صوَّت تحت تهديد السلاح، ومنهم من صوَّت نكاية بأردوغان ولمنع حزب العدالة والتنمية من الحصول على عدد من المقاعد يمكِّنه من تغيير الدستور والانتقال إلى النظام الرئاسي، غير أن نسبة لا بأس بها من الناخبين الأكراد صوَّتوا لصالح حزب الشعوب الديمقراطي حتى لا تعود الاشتباكات وأعمال العنف والإرهاب إلى قراهم ومدنهم، وتستمر الجهود لإتمام عملية السلام الداخلي، ويبحث حزب الشعوب الديمقراطي في البرلمان التركي عن حلول لمشاكلهم بطرق سلمية. الحزب نفسه خلال حملته الانتخابية استخدم سياسة «العصا والجزرة»، وقال للناخبين: إن نجاحه في تجاوز حاجز 10 بالمئة ودخوله البرلمان سيكون أكبر ضمان لاستمرار عملية السلام الداخلي، وعلَّق في شوارع المحافظات الشرقية لافتات تحتوي على صور صنابير مياه تسيل منها الدماء، في تهديد مبطَّن بأن الحزب إن لم يحصل على 10 بالمئة من أصوات الناخبين فسوف تسيل دماء غزيرة في مناطقهم. الآن، بعد أسابيع فقط من إجراء الانتخابات البرلمانية ونجاح حزب الشعوب الديمقراطي في تجاوز حاجز 10 بالمئة ودخوله البرلمان، تبخرت الوعود وأعلن حزب العمال الكردستاني إنهاء وقف إطلاق النار وعادت العمليات الإرهابية وبدأ هؤلاء الناخبون يتساءلون: «إن لم تستمر عملية السلام الداخلي فلماذا صوَّتنا إذن لصالح حزب الشعوب الديمقراطي؟». وإن تحدث قادة حزب الشعوب الديمقراطي هذه الأيام عن السلام فإن الجميع يعرف جيدا من الذي كان يطلق التهديدات وأشعل فتيل الحرب. الحكومة التركية ارتكبت بعد إطلاق عملية السلام الداخلي أخطاء ظنت أنها لا بد منها لإنجاح العملية، مثل التساهل في فرض سلطة القانون وحفظ الأمن العام في المحافظات الشرقية وترك المواطنين فريسة لحزب العمال الكردستاني، إن صح التعبير، ولكن هذه الأخطاء يجب أن تكون عائقا أمام المضي قدما في عملية السلام الداخلي، بل يمكن مراجعة ما ومضى وتقييمه وتصحيح الأخطاء. ولا يمكن التراجع عن الحريات والإصلاحات الديمقراطية والمشاريع التنموية التي يستحقها جميع المواطنين من الأتراك والأكراد، بل لا بد من تعزيزها ليقوى الأمل في الحل السلمي للمشكلة الكردية. العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش التركي حاليا لا مفر منها لدواء الغرور الذي أصاب قادة حزب العمال الكردستاني، وهناك من يرى من المحللين أن عملية السلام الداخلي قد تعود إلى الواجهة بعد إرغام حزب العمال الكردستاني على سحب مسلحيه من الأراضي التركية كما وعد سابقا. وأما حزب الشعوب الديمقراطي فإن كان يريد أن يلعب دورا يسهم في إنجاح عملية السلام الداخلي فعليه أن يتخلى أولا عن محاولة تضليل الرأي العام بالأكاذيب والألاعيب التي لم تعد تنطلي على أحد، وأن يرفض ثانيا بشكل واضح الهجمات الإرهابية التي يقوم بها حزب العمال الكردستاني. 
أجرى وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، الخميس، مكالمة هاتفية مع رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية، المعترف بها دولياً، فايز السراج، لبحث المستجدات في ليبيا. وجاء هذا الاتصال بعد أن دعمت باريس قوات خليفة حفتر...
أزالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل أيام، لوحة تحمل اسم الوكالة التركية للتعاون والتنسيق «تيكا» والعلم التركي من على جدار مقبرة تاريخية للمسلمين في القدس الشرقية، تم ترميمها من قبل الوكالة. وبرَّرت السلطات الإسرائيلية هذه الخطوة...
أدرجت أنقرة في قاموسها مصطلح «الوطن السيبراني»، بعد مصطلح «الوطن الأزرق» الذي يشير إلى حدود مناطق النفوذ الاقتصادية في البحار التي تحيط بتركيا، للتأكيد على الدفاع عن مصالحها في شرقي البحر الأبيض المتوسط وحقوقها القانونية،...
شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقابلته الأخيرة مع قناة «فوكس نيوز»، على ضرورة إنتاج البضائع الأميركية في الولايات المتحدة، وأعطى مثالاً لخطر الاعتماد على الخارج، مشيراً إلى أن تركيا تقوم بتصنيع الهيكل الأساسي لمقاتلات...
بدأت كثير من الدول في تخفيف التدابير الصارمة التي اتخذتها من أجل مكافحة جائحة «كورونا»، وقررت أن تفتح المصانع والمحلات والأسواق أبوابها، لتدور عجلة الاقتصاد والإنتاج، ويعود الناس إلى حياتهم اليومية، ولو بالتدرج، في ظل...
شهدت تركيا منذ انتقالها إلى النظام الديمقراطي والتعددية الحزبية محاولات انقلاب عديدة، نجحت بعضها وفشلت الأخرى في إسقاط الحكومة المنتخبة. وكانت المحاولة الأخيرة، تلك التي قام بها ضباط موالون للكيان الموازي، التنظيم السري لجماعة كولن،...
تحمل الأزمة التي تسبب فيها انتشار فيروس كورونا في معظم دول العالم، فرصاً عديدة للدول التي تواجه الجائحة بكفاءة، وتدير الأزمة بنجاح، في ظل إجماع كثير من الخبراء والمحللين على أن العالم لن يكون بعد...
فتح تفشي فيروس كورونا المستجد، حول العالم، الأبواب على مصراعيها أمام نظريات المؤامرة التي تواصل انتشارها كالنار في الهشيم، عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تمنح الجميع فرصة التعبير عن آرائه، بغض النظر عن مدى تأهله...
تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد حول العالم عتبة مليون شخص، ليواصل انتشاره المخيف، كما ارتفع عدد ضحاياه إلى أكثر من 50 ألف شخص، وسط جهود كبيرة يبذلها الأطباء والعلماء والباحثون، لعلاج المصابين به، وتطوير...
توصلت تركيا وروسيا إلى وقف لإطلاق النار في محافظة إدلب، شمال غربي سوريا، وجاء الاتفاق بعد مباحثات أجراها رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان، والوفد المرافق له، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن والمسؤولين الروس، خلال...
أعلنت السلطات التركية صباح الجمعة، استشهاد 33 جندياً تركياً، بعد استهداف طائرات النظام السوري قافلتهم العسكرية عصر الخميس، في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب، شمالي غرب سوريا، وجاء هذا الهجوم بعد تقدم الجيش الوطني السوري...
نشرت مؤسسة «راند» الأميركية -في الأيام الماضية- تقريراً أشارت فيه إلى أن تركيا على أبواب محاولة انقلاب جديدة، في ظل تنامي الاستياء داخل صفوف الجيش التركي، من اعتقال عدد كبير من الضباط وطردهم من الجيش،...