alsharq

د. نافع غضب الدليمي

عدد المقالات 100

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 21 يونيو 2026
من يشعل الحرب... ومن يدفع الفاتورة؟
فالح بن حسين الهاجري - رئيس التحرير 19 يونيو 2026
قطر في قمة السبع في إيفيان: دبلوماسية الوساطة.. ورهانات الاستقرار

إنهم ليسوا بحاجة للفيتو الروسي لحمايتهم

02 أغسطس 2012 , 12:00ص

حكم عائلة الأسد التي يروج الوزير لافروف أنها حامية حمى المسيحيين والأقليات في سوريا. هو نفسه باعتراف سفيره السابق في العراق من أوجد التطرف المبرمج مخابراتيا في العراق الذي استهدف الجميع قتلاً وتشريداً بمن فيه مسيحيو العراق. ثم باستقبال بعض اللاجئين منهم يصنع لنفسه هالة الدفاع عن الأقليات. فهل يُعقل أن الذي قتلهم في العراق سيدافع عنهم في الشام؟ هذا ما لم يستشفه ويركز عليه إعلامنا . كما أنه لم يركز على حقيقة فارقة في الحدث السوري المتواصل حين رفض مسيحيو دمشق عرض حكم العائلة الأسدية لهم بتسليحهم بدعوى الدفاع عن أنفسهم. علماً بأن تقاذف التصريحات باسم مسيحيي سوريا مغلف بورقة الدفاع عن حقوق الأقليات دون وسيلة حقيقة لاستبيان موقفهم أسهم في تأجيج التأويلات لهذا الموقف بالشكل الذي قد ينعكس سلباً عليهم. لاسيَّما من قبل بسطاء الفهم وأولئك المبرمجين مخابراتياً لخلط الأوراق وإثارة الفوضى والفتن الآن أو في مرحلة ما بعد انتصار الثورة. هذا ما أقدم عليه الأخطبوط «الفارسي الصفوي الموسوي» في العراق. وهذا ما سيكرره في سوريا. لهذا من واجب الإعلام العربي التصدي من الآن لهذه المسألة الحساسة لتوضيحها. كما أنه كان يُفترض بالجامعة العربية التفكير بجدية منذ البداية في انتزاع موضوع «حماية الأقليات» كمبرر بيد حكم الأسد ومناصريه من القوى الإقليمية والعالمية. والعمل على تفكيك «كذبة حماية حكم الأسد للأقليات» من خلال اجتماعات حكومية عربية على أعلى المستويات. واتخاذ القرارات والتعهدات الكفيلة بحماية الأقليات عموماً. والمسيحيين العرب بالأخص ليس كونهم أقليات بل أصالة متجذرة في النسيج العربي الواحد بغض النظر عن الخصوصيات الروحية والفكرية. لاشك أن أصدقاء روسيا يشعرون بالخيبة حيال التأييد الروسي المتزمت لحكم عائلة الأسد الدموي. فهم لا يجدون ما يبرر هذا الموقف. خصوصاً بعد أن انحدر به الوزير لافروف إلى مستوى إثارة النعرات الدينية في التعبير عن خشيته من أن يحكم غالبية السوريين أنفسهم. وتطعيم ذلك لاحقاً بادعاء الخشية على الأقليات في سوريا. عله يجد في ذلك مبرراً إنسانيا. كما ادعى ذلك مؤخراً بطريق الكنيسة الروسية في سياق «أنسنة الفيتوات للدفاع عن حكم الأسد القاتل». ما يشير إلى الجذور الدينية لهذه «الفيتوات» بالضد من الإرادة الإنسانية. هذا الموقف لا يزال قائماً حتى الآن. ولم يجهد إعلامنا للتعمق في ادعاء «حماية الأقليات» وتفكيك رموزه الملغمة عمداً من أجل خلط الأوراق. والتوهم بإمكانية إدامة الحالة المبهمة من خلاله للموقف الروسي بشأن الأزمة السورية. بهذه الروح العربية الأصيلة أحسنت المذيعة إلسي أبي عاصي مؤخراً تحسس أهمية فك الطلاسيم الملغمة للموقف الروسي وانعكاساتها السلبية على وحدة أصالتنا. ذلك عندما لاحقت أحد المحللين السياسيين الروس بالأسئلة لاستيضاح ما يقصده وزيره لافروف بالأقليات التي يخشى عليها إلى أن أوقعته في فخ تلغيمهم المتعمد للمصطلحات. ليقر بأن المقصودين بالقلق الروسي هم الأرمن في سوريا. إذن رُفعت الأقلام وجف الحبر، فالمسيحيون العرب من أصلاء الشام ليسوا مشمولين بحق برعاية لافروف وسياساته بقدر أنهم مدغومون إدغاماً رغماً عنهم في هذه السياسية لتبرير موقفٍ دفاعيٍ عن سياسية وطنية روسية خالصة يقوم عليها لافروف. وتأخذ في الاعتبار مصلحة أرمينيا كحليف نحو الواجهة التركية. ومصلحة إيران وحكم الأسد في الدائرة «الفارسية الصفوية الموسوية» .حيث العرب الذين سماهم لافروف مذهبياً، وأقر بمعارضته لحكمهم. الأرمن إخوان لنا في الإنسانية. وأكثر من نصفهم حتى في بلدهم الأم هم امتداد عرقي لنا عرب الشام وبلاد الرافدين، وهذا ما تثبته الدراسات الجينية. وإبان ما تعرف بـ»مجازر الأرمن» التي استهدفت أيضاً الآشوريين والسريان العرب قَدِم الأرمن إلينا لاجئين. وهم يعيشون بين ظهرانينا في لبنان وسوريا والعراق كمواطنين إخوة. وهكذا يجب أن يكون التعامل معهم. لكن لا يمكن إغفال أن قلة من رموزهم اختطفوا موقفهم العام. وباتوا ينتهجون سياسات تضر بمصالح أصلاء هذه البلدان التي استضافتهم. ذلك تمشياً مع ما يعتبرونه مصلحة بلدهم الأم أرمينيا. فنظراً للعلاقات المتميزة بين إيران وأرمينيا ضد أذربيجان وتركيا نوعاً ما. انضم بعض رموز الأرمن لتحالف حزب الله في لبنان، ورجحوا كفة هذا التحالف في الهيمنة على الحكومة بالضد من مصلحة غالبية المسيحيين العرب وغيرهم من أصلاء لبنان. وضد المصالح العربية عموماً. هذا تجاوز لا يجوز أخلاقياً قبل كل شيء. وهذا ما يتكرر للأسف عندما يتقدم البعض منهم للكنيسة الروسية ومن خلالها للسياسية الرسمية الروسية لإعطاء المبرر للدفاع عن حكم عائلة الأسد. بما يعني تقديم مصالحهم على مصالح غالبية الشعب السوري بمسلميه ومسيحييه العرب. والأخطر من ذلك أن يُغلف هذا الموقف ليُفسر على أنه يُعبر عن كل المسيحيين في سوريا. ونحمل مسؤوليته، سواء للقائمين عليه من الرموز الدينية والفكرية والسياسية المحلية التي وضعت نفسها في خدمة هذا الحكم المستبد القاتل أو للوزير لافروف. على أمل أن تستيقظ روسيا بعظمتها الثقافية والفكرية وتبتعد عن هذا الموقف غير الإنساني ضد إرادة الشعب السوري.

الحل في العراق اسمه (سلطان هاشم)

الحقيقة التي لا تقبل النكران هي أن أغلب من يحملون السلاح اليوم في العراق ما كان لهم أن يتخندقوا في ثورتهم الدفاعية لو لم يكن هناك ظلم وإنتهاكات للكرامة والحقوق، أو لو كان هناك على...

الاستبداد العربي مصدر الإرهاب لا أوروبا

مختصر مفيد، التحالف الدولي مع الاستبداد العربي سيقوي الإرهاب بدل أن يكافحه، لأن هذا الاستبداد ببساطة هو منبع الظلم المولد للإرهاب وإن التنظيمات أياً كانت نواياها وتسمياتها ليست إلا المصب، مبدئياً لا حل لأي معادلة...

فتاوى «الإرهاب» والعاقبة للمظلومين

أن تتحالف دول عربية تحت فتاوى علمائها ضد»الإرهاب» فهذا شأنها، لكن سيحسب عليهم أمام الله والأمة تعمد عدم تمييزهم ذلك عن الثورة والثوار ضد الظلم الصفوي في العراق وسوريا السابقون لكل المسميات التي روج لها....

لو كانوا صادقي النية بعهد جديد

لو كانوا صادقي النية بعهد جديد في العراق لبدؤوه بإصدار اعتذار في برلمانهم عما أجمعوا عليه ككتل ونواب من تهميش وظلم طال من يعتبرونهم في دستورهم مكونا أساسيا، ليؤسسوا بذلك لآليات قانونية وسياسية وأمنية وغيرها...

الثورة مستمرة بهدف «مكافحة الطائفية»

الثورات تفشل عندما تنحرف عن الهدف المحدد لانطلاقها، على خلاف الدول التي يمكنها تغيير أهدافها وفقا لمصالحها، ثوار العشائر في العراق واعون لهذه الحقيقة، وهم ماضون بثورتهم نحو هدفها المحدد منذ بدايتها وهو مكافحة ظلم...

الدفاع أو الإبادة بـ "سياسة الـ80%"

ما كان مقروءا وواضحا أقر به مستشار كل سفراء احتال العراق في حديث لفضائية عربية مؤخرا قال فيه: إن كل ما جرى ويجري في العراق بعد الاحتال كان وفقا ما سموه (سياسة ال80%). ما يعني...

احتلال العراق وتكريس الطائفية

لا تكذبوا، فالاحتلال هو سبب الطائفية والإرهاب والقتل والتهجير في العراق. مسيحيو العراق لا علاقة لهم بالاحتلال، مع ذلك كانوا من أكبر ضحاياه. فمنذ بدايته جرى تهجيرهم من البصرة وميسان وبغداد من قبل المليشيات الصفوية...

مصر والحكم في العراق

إن كــان أهلنا المصريون يــرضــون أن يكون إفطارهم مضرجا بدماء أشقائهم العراقيين فهنيئا لهم لكن ليُسجل التاريخ أنها نهاية الأخوة والمصير المشترك بــين الشعبين وإلا كيف يمكن تفسير سكوتهم مواطنين وساسة وكتاب ومثقفين وغيرهم على...

العراق راسخ ويتجدد

الأوطان باقية والدول تتداول. هكذا بقي العراق واسمه خالدا منذ الأزل، وانقضت دول، ودول تعاقبت على الحكم فيه ظلما أو عدلا، وستنقضي أُخر. وهكذا أيضا لا خوف على العراق من انهيار أو تقسيم ولا هم...

العرب المتناسون للعراقيين حتى إنسانياً

لم ولن تبالي إيران ومراجعها بالعالم ولا بـ «حكمة واعتدال» قادة العرب وكبارهم في زج كل قواها العسكرية والبشرية الإرهابية والتكفيرية والإجرامية في استباحة العراق وسوريا ولبنان والقادم من أرض العرب، فيما الانبطاح الرسمي العربي...

لا حل بانتخابات زورت إرادة المحافظات الثائرة

الديمقراطية هي المبرر الوحيد الذي تعكزت عليه الإدارة الحالية بعد سحب قواتها لدعم السلطات الوريثة للاحتلال في العراق، لكن عندما يقر الرئيس الذي تعهد بإنهاء الاحتلال في تصريح لـ «سي أن أن» بقوله (أن تضحيات...

انهيار الأمل بإيران كحارسة للمصالح الدولية

الانهيار السريع لقوات أعدها الاحتلال لترثه في العراق برعاية إيرانية شكل صدمة للاحتلال وإيران على حد سواء؛ حيث شل من جهة الأساس الذي بناه الاحتلال لسياسة الإدارة الحالية في توجهها لاعتماد إيران حارسا لمصالحها في...