


عدد المقالات 703
حدثني أحد الأصدقاء قبل فترة عن تجربة شخصية مر بها كانت رائعة في بدايتها، ولكن في وقت الجد اكتشف عكس الحقيقة فاعتبر نفسة ضحية (الكلام المعسول) الذي فرش له الأرض ورداً وياسميناً وقليلاً من الفل المعطر والكادي أيضاً، ولكن الواقع كان شوكاً وحجارة!! يقول صاحبنا: قررت بعد تفكير طويل أن أشتري سيارة مميزة تناسب وضعي الاجتماعي ودخلي، وبعد مشاورات مع بعض المقربين قررت أن أقتني تلك السيارة ذات السمعة الإيجابية، وبالفعل تم لي ما أتمنى، ووصلت إلى وكيلها المعتمد، وكالعادة السؤال والجواب حول مزايا وعيوب السيارة، فوجدت نفسي جالساً وسط فريق تسويق ومبيعات متخصص لا غبار عليه، لدرجة أني لم أشكك في كلامهم للحظة!! فقد كان كلامهم معسولاً جداً، سنضمن لك وسنقدم لك ونتعهد لك والخدمة الفلانية والبديل الفلاني وووأمور كثيرة جعلت صديقي يمجد ويطبل لهذه الوكالة أينما ذهب (المهم بيع السيارة). وبعد استخدامها بفترة قرر عمل الصيانة الدورية للسيارة فقد حان ميعادها، وهنا اتجه لأقرب مركز صيانة وسلم السيارة وانتظر الاتصال منهم ليعود ويستلمها، وجاء الاتصال وقالوا له إنهم يفضلون تحويل السيارة إلى مركز الصيانة الأم أفضل للتأكد من أمر ما فوافق.. واختفت السيارة!! وبدأ صديقي بالتواصل معهم بعد 4 أيام يسأل لأن لا اتصال منهم لا توضيح لا متابعة ولا حتى سيارة بديلة. حسب (الكلام المعسول) فقط يسمع الجملة التالية (اترك رسالة وسنعاود الاتصال بك). وانتظر فترة أخرى امتدت إلى عشرة أيام، وأيضاً نفس الوضع، فبادر بالتواصل هنا وهناك حتى وجد رقم المسؤول فحدثة مقهوراً مستفسراً عن وضع سيارته... إلى نهاية الأحداث التي لم تنته بعد، فقد امتدت إلى شهر ولم ير سيارته والسبب (الكلام المعسول) وما زال ينتظر!! هذا مثال حي ما زال قائماً للكلام المعسول الذي نسمعه من مبيعات السيارات بهدف البيع فقط، لذلك كنا ضحية أحياناً بسبب (الكلام المعسول)، فبعض شركات السيارات يهمها السمعة والخدمة المتميزة السريعة، والبعض الآخر (لا تعليق). لذلك أرجو أن ننتبه في المرات القادمة، فليس كل ما يقال من (كلام معسول) يصدق!! آخر وقفة صديقي ما زال ينتظر اتصالهم والرد الآلي ينتظر اتصالك.. فما الحل؟
في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...
تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...
تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...
نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...
أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...
كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...
كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...
استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...
400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...
تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...
معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...
لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...