alsharq

مجدي إدريس

عدد المقالات 88

ناصر المحمدي 09 يونيو 2026
كأس العالم... والإرث القطري
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 09 يونيو 2026
الكوميديا الإلهية: العرب بين الأيديولوجيا والتكنولوجيا
غاندي الزيدابي - السودان 13 يونيو 2026
انطلق المونديال وقطر في البال

الأخضر يُعيد كتابة التاريخ في كأس عالم فريد

01 يوليو 2014 , 10:18م

سوف نتذكر جميعا أن كأس العالم بالبرازيل كانت كأسا فريدة بكل ما حملته لنا من متغيرات، وبكل ما قدمته لنا من دروس مستفادة، وبكل ما سنصل إليه من مؤشرات قد تكون سببا في تغيير الكثير من المفاهيم الكروية، ولعل أول ما يستحق الحديث عنه من بين كل تلك المتغيرات الوداع الذي تخطى فكرة الوداع المشرف ليصل لمنطق أكده كل لاعبي المنتخب الجزائري، وهو منطق العطاء والبذل باعتبارهما أهم عنصرين لتحقيق الآمال والأحلام، تلك الأحلام التي قد تكون في نظر الكثيرين شبه مستحيلة، ولكن المنتخب الجزائري أكد أنه لا مستحيل في كرة القدم ولا كبير في كرة القدم ولا معايير في كرة القدم، وفقط علينا أن نتوقع كل شيء من هذه اللعبة التي يزداد حبنا لها يوما بعد يوم لكونها المعلم. كم كنت أتمنى أن يقتصر الحديث في هذا المقال على المنتخب الجزائري، ولكني على قناعة أن كل الزملاء في كل وسائل الإعلام سوف يتناولون المنتخب الجزائري بشكل كبير يستحقه خير سفير للكرة العربية في كل المشاركات العالمية، وخلاصة القول أعاد الجزائريون كتابة التاريخ ومهدوا الطريق للمنتخبات العربية بأن تكون مشاركاتهم في المستقبل ليست لمجرد الاكتفاء بشرف التواجد بالنهائيات ولا حتى بمجرد المشاركة المشرفة، لأن الأخضر رفع سقف الطموحات العربية مستقبلا، ولكن على المنتخبات العربية أن تعمل بنفس قوة عمل المنتخب الجزائري، وأن يكون الاحتراف بالدول العربية احترافا يجمع بين الشكل والمضمون وليس الشكل فقط. ولأن المتغيرات كثيرة فلا بد من الإشارة إلى أن نهائيات البرازيل نهائيات مثيرة بخروج مبكر لحامل اللقب ومعه إنجلترا وإيطاليا لتشير المؤشرات أن القارة الأوروبية في طريقها لفقد سيطرتها وحضورها القوي في نهائيات كأس العالم، ويبدو أن اللاعبين المحترفين من الأميركيتين قد أفادوا الأندية الأوروبية وأضروا منتخبات أوروبا وكان خروج المكسيك بهذا السيناريو العجيب أمام هولندا أيضا من الدروس المستفادة، حيث كانت الدقائق الخمس الأخيرة كفيلة بمنحنا درسا يؤكد أن من يجاهد ويسعى للفوز حتى الدقيقة الأخيرة سوف يحصل عليه حتى لو كان المقابل ركلة جزاء مشكوك في صحتها، ليؤكد تأهل الطواحين أن لكل مجتهد نصيبا، وأيضا ليؤكد فوز هولندا أن الأخطاء التحكيمية ستظل موجودة بوجود كرة القدم، ولن تنتهي مهما بلغت التكنولوجيا مبلغها ومهما عقدت دورات صقل وتطوير للحكام. وختاما كان تصريح الرئيس موخيكا رئيس الأوروجواي عن التحكيم حديثا يحمل الكثير من المتغيرات من قبل رجال الساسة تجاه كرة القدم، عندما قال موخيكا في حديثه للصحافيين عندما سئل عن ذكرياته مع كأس العالم أولئك الذين في الفيفا هم مُجرد عصابة من أبناء العاهرات القدماء، وبعيدا عن الخروج عن الآداب العامة لرئيس دولة فإن التصريح مؤشر سلبي، يعكس فكر الرؤساء الذين يرون أن كرة القدم هي وسيلة لتثبيت أقدامهم في مقاعد الرئاسة، استنادا على حب الجماهير العريضة لها، ومن ثم فإن كل إنجاز يتحقق في مجال الكرة لا بد أن يقترن بما تقدمه الدولة لهذه اللعبة، وهذا الأمر كنا نتصور أنه قائم فقط في عالمنا العربي، ولكن تصريح موخيكا أكد أن كل الساسة يفكرون بنفس المنطق، ولكنهم نسوا أن كرة القدم لا منطق لها، ولذلك لا تندهشوا إذا لم تفز البرازيل بالكأس، وأيضا لا تندهشوا إذا ودعت ألمانيا البطولة، وربما الأرجنتين أيضا، لأن شيئا ما بداخلي يقول إن كأس العالم بالبرازيل سوف تشهد بطلا جديدا.

مبرو ك الأرجنتين ـ شكرا فرنسا

انتهى العرس الكروي العالمي بتتويج الأرجنتين بطلا للعالم للمرة الثالثة في تاريخها وهو تتويج مستحق ولقد كتبت عقب خسارة الأرجنتين من السعودية في الافتتاح مقالا بعنوان ( الأخضر بطلا غير متوج والأرجنتيني سيتوج بطلا )...

تركة الجيش لمن؟

عقب صدور قرار دمج الجيش مع لخويا تحت مسمى ‏الدحيل، ساد الشارع الرياضي الكثير من الأسئلة التي ‏تدور حول وجهة لاعبي الجيش، وصحيح أن قرار الدمج ‏يمنح لخويا الحق في اختيار من يراه مناسباً من...

بدون زعل وبدون إحراج

من مباراة لأخرى ومن جولة لجولة يزداد ايماني بقناعاتي التي عبرت عنها مع بداية المباريات والتي تنحصر في أفضلية واضحة للسد ولخويا في انحصار المنافسة على اللقب بينهما بنسبة تفوق ليست كبيرة لصالح لخويا على...

العرباوية قادمون لإزاحة الريان

كما هي العادة أجدني مضطراً للحديث عن شكل المنافسة ووجهة اللقب والمربع والهبوط مبكراً من خلال المؤشرات الأولية وتأثيرها على شكل المنافسة متناسياً أننا لا زلنا في بداية الدوري وأن الجو والرطوبة أثروا كثيراً على...

الفهود بين الأخوين حمد وجاسم

سوف يحظى نادي الغرافة باهتمام كبير من قبل الجميع في ظل عودة سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني لرئاسة النادي، عقب اعتذار سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني عن الاستمرار في الرئاسة، وما...

نصيحة للريانيين

لا يختلف اثنان على أن ما حققه الريان هذا الموسم يعد إنجازا غير مسبوق في تاريخ النادي لاسيَّما وأنه تحقق مباشرة عقب صعود الريان من الدرجة الثانية، ومن الطبيعي على أي فريق يفوز بالدوري أن...

الفهود قادمون

في كثير من الأحاديث الجانبية التي تجمعني بالمهتمين بدورينا دوماً أؤكد لهم أن الغرافة واحد من الفرق التي أرى أنه من السهل يتعادل ومن السهل عودته لسابق عهده صحيح الغرافة صار له ما يقرب من...

لماذا فاز الريان باللقب وفقده لخويا؟

أنا شخصيا أرى أن أفضل فريقين بدوري الموسم الحالي هما الريان ولخويا، والسبب الوحيد الذي مهد الطريق للريان للفوز باللقب هو البداية الضعيفة التي بدأ بها لخويا الدوري ولا شيء غير ذلك بكل بساطة، وفي...

رسالتي لجنود العنابي

لم أرغب في الحديث في هذه الزاوية عن أي اعتبارات فنية تتعلق بطريقة اللعب أو بإمكانياتنا الفنية مقارنة بالكوري وفضلت أن يرتكز كل حديثي على الجوانب المعنوية والتي لا تقل أهمية عن الجوانب الفنية بل...

لخويا الأقرب للوصافة

لا زلت أعتقد أن كل الطرق تؤدي للريان بل وكل المؤشرات تؤكد ذلك والدليل على ذلك أن الريان كان من الممكن أن يخرج بنتيجة التعادل مع السيلية وكان التعادل في بداية القسم الثاني سوف يشعل...

الجولة 13 حسمت صراع المربع

فرض المنطق نفسه في ختام مباريات القسم الأول من دوري النجوم القطري، وأعاد صياغة المربع الذهبي وفقا للمعايير الفنية للفرق الأربعة الأفضل من حيث الإمكانات الفنية فرديا وجماعيا، وهي أندية الريان والجيش والسد ولخويا، والتي...

الغرافة: إلى أين المصير؟

ألتمس العذر من القارئ العزيز في أنني لأول مرة أكتب مقالا في ظل مشاعر مختلطة بعضها بإحساس الناقد المندهش من الحال التي عليها الغرافة والبعض الآخر من المشاعر يرتبط بمشاعر خاصة تجسد علاقتي الشخصية كمدرب...