alsharq

حسن الساعي

عدد المقالات 703

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 14 سبتمبر 2026
السيطرة على الذكاء الاصطناعي: هل فات الأوان فعلًا؟

يوميات متقاعد

01 أبريل 2015 , 01:42ص
بعد نشر مقال أمس المعنون «انتظر التقاعد.. وافتك»، وبعد كل الآراء التي وصلتني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو عبر التواصل الشخصي بين مؤيد ومعارض وساخط ومحايد، وهناك البعض أبحر في الأسباب، بينما قدم البعض الآخر الحلول، وكل ذلك كان متوقعاً، والسبب أن الموضوع ربما لامس واقعنا الذي نعيشه في حياتنا العملية، وكل ذلك أمر طبيعي، بل ويصنف أنه ظاهرة صحية.. ربما تناسى البعض منا نقطة مهمة وجوهرية ألا وهي: ماذا بعد أن يتم تحويلك إلى التقاعد وأنت في عمر الزهور والعطاء كعمر ذلك الذي كرر على مسامعي (انتظر التقاعد وافتك!)؟
وصلتني رسالة عبر الإيميل من متقاعد عنونها «يوميات متقاعد»، حاولت إعادة صياغتها.. يقول فيها:
صبحك الله بالخير أخوي حسن، وأشكرك على مقالك الجميل، والذي وجد صدى يوم أمس كبيراً بين المتقاعدين، خاصة الذين أعرفهم وأقابلهم كل يوم، فكان نصيب الأسد من حديثنا هو مقالتك.. عموماً أخوي أنا حاب أكتب لك عن يومياتي عشان تعرف ماذا وجد المتقاعد..
معاك أخوك الكبير (بوسعد)
بعد خدمتي الطويلة في العمل الحكومي ٣٩ سنة بين تدرج وظيفي وبين تغيير حكومات، وبين ترقيات وعلاوات وأقسام مختلفة ومهام عمل، وانتظار استثناء الدرجة، وبين مراجعين وموظفين وزملاء وذكريات أحباب فقدناهم، وبين مديرين أشكال وألوان وأهواء ورغبات، وبين صحة وعافية هرمت، وبين إجازات وساعات إضافية، وغيرها من تفاصيل يومية لطبيعة كل عمل، وتضحيات كثيرة قدمتها ومثلي أكثر الموظفين أبناء الجيل الطيبين، كل ذلك من أجل حبي الشديد لعملي الذي كنت أستمتع فيه أكثر من كونه عملاً.
واليوم وبعد خروجي من دائرة العمل إلى دائرة الراحة والهدوء والسكون، وجدت نفسي وحيداً في هذه الدنيا، فأبنائي تزوجوا ولم يعد أحد في البيت، وأم عيالي رحمة الله عليها رحلت منذ سنوات وتركتني، فلا ونيس ولا تجارة ولا صحة أستطيع أن أبدأ فيها من جديد، نعم لدي خبرات متراكمة، ولكن ما عاد في صحتي بقية حتى أعمل، فأصبح يومي شبه فارغ لا جديد فيه، حدث الأمس هو نفسه اليوم، وسيتكرر غداً بين مقهى سوق واقف، ومجلس جاري، وزيارة قريب أو صديق، أو موعد مستشفى لا أكثر، فقد رحلوا أصدقاء العمل (رحمة الله عليهم).
اكتشفت فعلاً أهمية العمل في حياة الإنسان، وخاصة مثل من هم في وضعي المحب الملتزم والوفي لعمله، فهو الأمان والسلوى، وإحساس أن لك كياناً ووجوداً في هذه الحياة، فلا يوجد لدي عمل إضافي، مثل تجارة أجد نفسي فيها كي أشغل نفسي، ولا قدرة على مشاركة الغير لضعف المورد المالي، والحمد لله على كل حال.
أخوي حسن، صعب إنك بعد رحلة العطاء والعمل الجاد وعجلة الزمن التي كانت تدور فجأة تجدها توقفت، وتجد نفسك في حالة صمت بلا حركة!! انتهى.

آخر وقفة
بوسعد قدم مثالاً واقعياً أرجو أن نتأمله جيداً لنعرف خفايا قد لا نعرفها!!
أعيدوا النظر..!!

في ظل التكاتف والمشاركة المجتمعية والإحساس بروح المسؤولية بهدف حل الظواهر الاجتماعية المختلفة. هذا مقترح بنّاء وصلني من أحد الإخوة: (فهد حسين) عبر "السناب" قبل يومين يحاول من خلاله تسليط الضوء على مشكلة ارتفاع تكاليف...

ولكن صدر القرار..!

تستغرب أحياناً عند صدور قرار بتعيين السيد فلان الفلاني بمنصب كبير في جهة عملك والكل يعلم أنه غير مناسب وقد يضر بمصلحة سير العمل، ولكن صدر القرار للأسف!! ومع مرور الأيام بدأت توابع سوء الاختيار...

ولنا وقفات

تخصيص لسكن العمال خطوة إيجابية في الطريق الصحيح لتخصيص ٢٣ قسيمة مؤقتة لسكن العمال، بعد توزيع ٤٤٣ قسيمة على الشركات الوطنية بهدف الارتقاء بمستوى سكن العمال.. يعطيكم العافية. (عاد جهزوهم للاستخدام مهب للتأجير) ٥٥ حصة...

العربليزي..!!

نصادف خلال هذه الفترة (بعض) أبنائنا من خريجي المدارس والجامعات الأجنبية الموجودة في الدولة، نصادفهم ونحن نحاول معهم أثناء حديثنا الوصول لجملة مفيدة، حتى لو بلهجتنا العامية، سليمة النطق لا تنغِّصها كلمة أجنبية أحتار كما...

صاحبنا..!!

أثناء توقيع الاتفاقيات بين جهات داخلية وأخرى خارجية فنجد عادة في الصورة الصحافية الابتسامة والضحكة مرسومة بفرحة وبهجة تلمح ملامح الطيبة والأدب في (صاحبنا) لدرجة تجعلك تظن أن هذا الشخص القادم من الخارج هو صمام...

ولنا وقفات

كسر الاحتكار في دراسة تهدف لكسر الاحتكار وتشجيع المنافسة، منح غير الوكلاء حق استيراد السلع التجارية في خطوة ننتظرها بفارغ الصبر بهدف تحسين الجودة وتنزيل الأسعار.. (أهم شي لا تطول الدراسة عااااااااد!!) لا تجديد! نعم...

حلقة الوصل

كنا نثق سابقاً في فواتير محطات البترول. كنا نثق سابقاً في فواتير مغاسل الملابس. كنا نثق سابقاً في فواتير بقالة القريج. كنا نثق سابقاً في فواتير الخضار. كنا نثق سابقاً في فواتير المعصرة. وكنا نثق...

بين الحضور والإنجاز

استوقفني أحد الإخوة قبل فترة تقابلت معه صدفة في أحد الأماكن العامة وناقشني في موضوع أتوقع أغلبيتنا فكروا فيه ولو للحظة ألا وهو حضور الموظف وإنجازه. يقول: عندنا مسؤول غريب الأطوار يحاسبنا محاسبة دقيقة ولدرجة...

ولنا وقفات

400 لوحة بدعم كبير ليس بغريب على قائد الوطن، 400 لوحة فنية بأنامل قطرية تزين محطات مترو الدوحة ننتظر أن نراها في كل أورقة المشروع الضخم، إيمانا من سمو الأمير بأهمية إشراك المبدع القطري في...

ابحث عن وظيفة!!

تستغرب صراحة في ظل الإعلانات شبه اليومية في صحفنا المحلية لوظائف شاغرة أو عبر المواقع الإلكترونية لبعض الجهات للتوظيف إلا أنه ما زال هناك من يبحث عن وظيفة!! والغريب في الأمر أن حملة الشهادات الجامعية...

صمتهم طال بلا علاج..!!

معاناة صحية لفتاة قطرية أضعها على طاولة مسؤول اللجنة الطبية للعلاج بالخارج لعل وعسى يعاد النظر في أمرها ومراعاة وضعها الصحي. تقول: أبلغ من العمر ٣٧ سنة ذهب منها ١٤ عاما معاناة مع المرض الروماتيزمي...

راعِ عمرك

لا شك أن اليوم الرياضي للدولة وبعد انتهاء كافة فعالياته المختلفة أرسل لنا رسائل مهمة إيجابية، ربما أغفلها البعض منا بحكم انشغاله والتزاماته اليومية، رسائل في مضمونها الحث على ممارسة الرياضة بانتظام وتحديد وقت مستقطع...