الهلال الأحمر القطري يحضِّر لالتحاق الدفعة الثامنة بالمنح الطبية الأميرية
قطر اليوم
07 أكتوبر 2019 , 05:56م
الدوحة - العرب
يتابع الهلال الأحمر القطري ومؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر الفلسطيني إجراءات مغادرة دفعة جديدة من الأطباء الفلسطينيين المستفيدين من المنح الطبية الأميرية التخصصية لعام 2019-2020، حيث يحصل الطبيب بعد 4-5 سنوات على الإجازة في البورد العربي من مؤسسة حمد الطبية بدولة قطر في أحد التخصصات الطبية التالية:
1. الضفة الغربية: الأمراض الباطنية (يتبعها تخصص أمراض الصدر والرئتين) – الطب النفسي – التخدير والعناية المركزة (يتبعها تخصص إدارة الألم) – الأشعة (يتبعها تخصص الأشعة التقليدية والتداخلية) – الجراحة العامة (يتبعها تخصص جراحة الأطفال).
2. قطاع غزة: الأمراض الباطنية (يتبعها تخصص أمراض الدم والأورام السريرية) – الأمراض الباطنية (يتبعها تخصص الأمراض الروماتيزمية) – طب الأطفال (يتبعه تخصص الرعاية المركزة للأطفال حديثي الولادة) – طب الأطفال (يتبعه تخصصات الرعاية المركزة للأطفال وأمراض الجهاز الهضمي للأطفال) – طب الطوارئ (يتبعه تخصص الرعاية الحرجة للحوادث).
وقد تم مؤخراً التوقيع على عقود الدفعة الثامنة من الأطباء الفلسطينيين المستفيدين من المنح الطبية الأميرية التخصصية، ومن المنتظر أن يغادر الأطباء إلى الدوحة بعد استكمال إجراءات السفر، وبذلك يصل إجمالي عدد الأطباء المبتعثين من قبل الهلال الأحمر القطري للتخصص في دولة قطر منذ عام 2003 إلى 72 طبيباً، بالإضافة إلى ابتعاث 26 طبيباً للدراسة والتخصص في المملكة الأردنية الهاشمية.
وحضر مراسم توقيع العقود مع الأطباء كلٌّ من: د. خالد جودة المدير العام للهلال الأحمر الفلسطيني، د. هيثم الحسن عضو اللجنة الاستشارية للمنحة بالضفة الغربية، السيدة زينة حمود ممثل الهلال الأحمر القطري في الضفة الغربية والقدس.
يذكر أن هذا البرنامج يأتي ضمن استراتيجية الهلال الأحمر القطري لبناء قدرات الكوادر الطبية التخصصية في فلسطين في عدة مجالات، في ظل ما يعانيه القطاع الصحي هناك من نقص في الكوادر البشرية المدربة.
وعن النجاحات المحققة من تنفيذ هذا البرنامج، أكد د. خالد جودة المدير العام لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن الأطباء العائدين من دولة قطر ساهموا في إحداث نقلة نوعية في الخدمات المقدمة بالقطاع الصحي الفلسطيني، وأن تلك النجاحات المميزة ساهمت في استمرار تنفيذ هذا البرنامج النوعي والهام لفلسطين، مثمناً جهود دولة قطر ومؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر القطري في خدمة الشعب الفلسطيني، كما دعا الأطباء المبتعثين إلى أن يكونوا بمثابة سفراء لبلدهم فلسطين وأن يمثلوا قدوة للآخرين.
بدوره، أوضح د. هيثم الحسن عضو اللجنة الاستشارية للمشروع في الضفة الغربية أن جميع الأطراف الشريكة في هذا البرنامج الهادف يحرصون على استمرارية وتوسيع نطاق البرنامج، وزيادة عدد المستفيدين ليشمل مزيداً من المنح في التخصصات الطبية الفرعية الدقيقة، من أجل تطوير القطاع الصحي الفلسطيني، إلا أن الأطباء الفائزين بهذه المنحة، والذين كانت عملية اختيارهم نموذجية ومطابقة لعمليات الاختيار المعتمدة بمؤسسة حمد الطبية، يقع على عاتقهم واجب المثابرة وتحمل المسؤولية تجاه مهنتهم ووطنهم ومؤسساتهم الصحية، حيث إنه سيكون عليهم الالتزام بالعودة والعمل في المؤسسات الصحية الفلسطينية لمدة تساوي على الأقل ضعف مدة المنحة.