العراق والكويت «كسر عظم».. السعودية لتعزيز الصدارة وعُمان للتعويض

alarab
رياضة 25 سبتمبر 2026 , 01:23ص
سليمان ملاح

تتواصل منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، المقامة حالياً في مدينة جدة السعودية، غدا السبت، بإقامة مواجهات الجولة الثانية، وسط حسابات متباينة ورغبة كبيرة من المنتخبات في حسم موقفها مبكراً من سباق التأهل إلى الدور المقبل.
وتتجه الأنظار إلى مواجهة السعودية وعُمان، اعتبارا من الساعة التاسعة مساء، حيث يدخل المنتخب السعودي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما استهل مشواره بالفوز على الكويت بهدف دون رد، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة وضعته في موقع جيد مع بداية المنافسات. ويسعى «الأخضر» إلى مواصلة الانتصارات وتعزيز حظوظه في المنافسة، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور.
في المقابل، يبحث المنتخب العُماني عن انتصاره الأول، بعدما اكتفى بالتعادل الإيجابي 1-1 أمام العراق في الجولة الافتتاحية، وهي نتيجة جعلت كل نقطة في الجولة الثانية ذات أهمية كبيرة بالنسبة له، خصوصاً في ظل تقارب حسابات المجموعة.
أما مواجهة العراق والكويت التي ستنطلق في تمام الساعة الخامسة وخمسين دقيقة مساء فتبدو مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر مباريات الجولة إثارة وندية، في ظل أهمية النقاط الثلاث للمنتخبين.
المنتخب العراقي يدخل اللقاء بعد تعادله مع عُمان بهدف لمثله، وبالتالي لا يملك خياراً أفضل من البحث عن الفوز إذا أراد تعزيز موقفه في المجموعة والاقتراب خطوة من التأهل. أما الكويت، فتبحث عن تعويض خسارتها أمام السعودية بهدف دون رد، وهي تدرك أن أي تعثر جديد قد يجعل مهمتها أكثر صعوبة في الجولة الأخيرة.
ومن هنا، تبدو مواجهة العراق والكويت أقرب إلى «كسر عظم» كروي، فلا مجال للتنازل عن النقاط، ولا مكان للأخطاء في مباراة قد تحدد بشكل كبير ملامح المنافسة على بطاقتي التأهل.

الإماراتي يكتسح اليمني برباعية

حقق المنتخب الإماراتي فوزًا عريضًا على حساب نظيره اليمني بأربعة أهداف دون رد، أمس، في افتتاح مبارياتهما بالمجموعة الثانية من بطولة خليجي 27 المقامة في المملكة العربية السعودية. وأنهى «الأبيض» الشوط الأول متقدمًا بثلاثية نظيفة، حيث افتتح نيكولاس خيمينيز التسجيل في الدقيقة 26، وسجل نادر سهل هدفا بالخطأ في مرماه في الدقيقة 36، وأضاف لوان بيريرا الهدف الثالث في الدقيقة 45+4.
وفي الشوط الثاني واصل المنتخب الإماراتي أهدافه، فأحرز من جديد نيكولاس خيمينيز الرابع للأبيض والثاني له في الدقيقة 51. وحصد المنتخب الإماراتي أول ثلاث نقاط له في المجموعة الثانية. وفي المقابل تلقى المنتخب اليمني الخسارة في مستهل مشواره بخليجي 27.

عبد العزيز حسن: كأس الخليج لا تُحسم بالترشيحات

يعتبر عبد العزيز حسن بوصفه أحد أبرز لاعبي من الجيل الذهبي للكرة القطرية بشكل خاص والخليجي بشكل عام. خاض خمس نسخ من كأس الخليج، وكان حاضرًا في تتويج قطر للمرة الأولى بلقب خليجي 11 عام 1992. وشارك في خمس نسخ من بطولات كأس الخليج بدأت 1992 في قطر وانتهت 2003 في الكويت وظهر في دورة الألعاب الأولمبية ببرشلونة 1992 وكأس آسيا 2000. حيث يرى عبد العزيز أنّ حظوظ المنتخبات متقاربة، والمنتخب القطري يملك فرصة حقيقية للمنافسة. هناك منتخبات متمرسة في كأس الخليج، مثل السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين، وكلها تملك حظوظًا قائمة.
لكن كأس الخليج لا تُحسم بالترشيحات، بل بالهدوء والابتعاد عن الأضواء والضغوط، إضافة إلى الجانب النفسي، المنتخب الذي يدخل البطولة بعيدًا عن الضغوط يمكن أن يذهب بعيدًا، ولذلك أتوقع أن يكون «العنابي» منافسًا قويًا.
وحول من يرشح للتتويج باللقب أكد عبد العزيز حسن: أرشح السعودية والبحرين وقطر والإمارات للوصول إلى المربع الذهبي، وأرى أن السعودية وقطر هما الأقرب بالنسبة لي للمنافسة على اللقب، لكنني أقول دائمًا إنّ الترشيحات في كأس الخليج لا تكون دقيقة بنسبة كبيرة، ربما تصل نسبة مخالفتها للتوقعات إلى 70 في المائة، حتى المنتخب الذي يدخل البطولة وهو في أفضل مستوياته ويحظى بترشيحات كبيرة قد لا يحقق اللقب، لأن كأس الخليج لها طبيعتها الخاصة، ودائمًا ما تحمل مفاجآت.

وائل سليمان: قطر أصبحت مناره نفخر بها كخليجيين

أكد لاعب منتخب الكويت السابق وأحد نجوم الكره الكويتية وائل سليمان الذي شارك في ست دورات خليجية فاز المنتخب الكويتي بثلاثة منها، أن دورات كأس الخليج العربي في سنواتها الاخيره لم تكن كالسابق وكان هناك غياب واضح للنجوم المميزين والمؤثرين الذين كان لهم صولات وجولات في فتره الثمانينات والتسعينات الفترة التي لعبت فيها، فعلي سبيل المثال المنتخب القطري كان في افضل حالاته من عام 1992 حتى عام 1996 
وخصوصا في خليجي 11 و13. وأضاف: التوقعات لبطل خليجي 27 غير واضحة. 
وعن تجربة احترافه مع نادي الريان القطري في التسعينات قال: لها ذكريات عزيزة علي قلبي ولا زلت اعشق هذا النادي ولعبت مع الشيخ حمد بن خليفة وزير الشباب وابن عمه الشيخ علي آل ثاني ويونس أحمد ومنصور مفتاح وحمد راشد المري وسالم المري ويوسف دسمان وكان رئيس النادي حينها محمد بن همام وأما عن الكره الكويتية، فهي قد تراجعت عما كانت عليه في السابق ولكن الاتحاد الحالي برئاسة الشيخ أحمد اليوسف استفاد من الأخطاء السابقة وبدأ في الاعتماد على جيل شبابي جديد يحتاج التشجيع والدعم حتى يعيدوا الكرة الكويتية إلى ما كانت عليه في الفترة الماضية، أما عن بطولة القدامى الخليجية لكرة القدم التي ستقام نهاية الشهر القادم في دولة قطر وسأكون رئيسا لوفد الكويت فهي فكرة نجحت بامتياز فما بالك ان تكون في قطر عاصمة الرياضة ليست الآسيوية بل العالمية والتي أصبحت منارة نفخر بها كخليجيين.

مسابقات الاتحاد الخليجي تناقش تقارير المباريات

عقدت لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم اجتماعها الثاني في مدينة جدة، برئاسة الدكتور خالد بن عبدالعزيز بن مقرن، لمناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بمنافسات اليوم الافتتاحي لبطولة «خليجي الديار العربية 27»، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس في 15 مباراة.
 وشارك في الاجتماع محمد هزام الظاهري، إلى جانب أعضاء اللجنة راشد الزعبي، وقتيبة الغيلاني، ومحمد فرحان عبيد، وأحمد محمد الحرمي، وأيمن الحسيني، وحسام السنباني، إضافة إلى حمد المناعي، مدير إدارة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، ومحمد الخميسي، مقرر اللجنة. وتتوافق هذه الأسماء مع التشكيل المعتمد للجنة المسابقات في الاتحاد.
 كما استعرضت اللجنة الترتيبات الخاصة بجداول تدريبات المنتخبات المشاركة ومواعيد استخدام ملاعب التدريب المعتمدة، بما يضمن تنظيم البرامج الفنية للمنتخبات وفق الجداول المحددة للبطولة. وتشير الخطة التشغيلية للبطولة إلى إقامة تدريبات المنتخبات في مواقع التدريب المختلفة بمدينة الملك عبدالله الرياضية وفق الجداول والملاعب المخصصة لكل منتخب.
من جانبه، أكد الدكتور خالد بن عبدالعزيز بن مقرن، رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد الخليجي لكرة القدم، أن الاجتماع استعرض تقارير مراقبي مباريات اليوم الافتتاحي، مشيرًا إلى أن المباريات خرجت بصورة تنظيمية مميزة من مختلف الجوانب.

حضور قطري بارز في قائمة حكام كأس آسيا

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قائمة الحكام المشاركين في إدارة مباريات كأس آسيا 2027، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027، وشهدت القائمة اختيار عدد من الحكام القطريين للمشاركة في إدارة مباريات البطولة.
وضمت القائمة الحكمين الدوليين عبد الرحمن الجاسم وسلمان فلاحي، إلى جانب الحكام المساعدين طالب سالم المري، وسعود أحمد، وماجد هديرس.
كما وقع الاختيار على خميس المري للمشاركة ضمن طاقم حكام تقنية الفيديو (VAR)، فيما يشارك عبد الرحمن عبدو محاضراً فنياً، وبنجر الدوسري محاضراً للياقة البدنية.
ويأتي اختيار الحكام في إدارة مباريات كأس آسيا 2027 تأكيداً على حضور الكفاءات التحكيمية القطرية في الاستحقاقات القارية