


عدد المقالات 204
الطفل كباقي البشر، له احتياجاته الخاصة من كل شيء، ومن تلك الاحتياجات التي يغفل عنها بعض الآباء، لغة التحفيز المساعدة على تنشيط الطاقة الإيجابية عند الطفل والفخر بما يقوم به من أنشطة وسلوكيات يحتاج فيها إلى دعم وتحفيز، فإما أن تكسبه الربح أو تسقطه في وحل الخسارة. فعندما يمنح الطفل التحفيز فإنه يربح مفتاح العطاء المستمر والذي يثمر لنا نتائج إيجابية، وعلى العكس عندما يمنع من التحفيز فإنه يخسر هذا الإشباع الذي يمده بالدافعية والتقدم. والسؤال هنا: هل بالفعل يحتاج الطفل إلى التحفيز وهل يساعده على الربح؟ جميعنا متيقن أن الإجابة الشافية تكمن في كلمة نعم! ولكن في الواقع الإجابة عكس ذلك تماماً! لماذا؟ لأن البعض لا يطبق أسس التحفيز الرابح إما تهاونا أو عجزا أو تقصيرا أو ليس لديه وقت أو لا يهمه تصرفات الطفل ولا نجاحاته، وهنا علينا أن ننظر إلى أن التحفيز له تأثير إيجابي أو سلبي. وبالنظر إلى الجانب الإيجابي دون السلبي، فإن التحفيز عبارة عن دائرة من التكريم في داخلها العديد من الدوائر التي تحقق الربح المطلوب في مساعدة الطفل على الرضا والشعور بالإنجاز، وتلك الدوائر تفسر لنا نماذج التحفيز المتمثلة في كلمات المدح لذات الطفل وفعله أو سلوكه، وآخر يكون بالمشاركة والتفاعل معه، وتحفيز يكمن في تهيئة البيئة المناسبة التي تعينه على تقديم المزيد من النجاحات، كأن تكون هناك غرفة فيها كلمات إيجابية أو صور تحفيزية وغيرها. ومن النماذج القيمة في تحقيق التحفيز الهدية. يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: «تهادوا تحابوا»، فعندما نريد أن نشاهد ربحية التحفيز علينا أن ننظر إلى قوة الهدية في تكوين علاقة متينة بين الطفل ووالديه مبنية على الحب. ولا ننسى أن عنصري المكافأة والمفاجأة لهما جمالية خاصة عند الطفل، وأيضا القراءة في قصص الناجحين ومشاهدة مقاطع فيديو تصنع التحفيز. وخلاصة القول بين الربح والخسارة هناك لغة تحفيز نحتاجها أن تنشط دائما في واقع تعاملنا اليومي مع الطفل، فمتى ما أردنا أن يزيد معدل الربح عنده فلنرفع من مؤشر التحفيز، وإذا أردنا أن نوقعه في الخسارة فلنكثر من إحباطه.
"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...
"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...
«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...
«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...
«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...
«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...
«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...
«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...
«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...
«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...