


عدد المقالات 128
عبر كل طلة أختلسها من كرة آسيا أجد نفسي أكثر اقتناعاً أن هذه الكرة بإمكانها أن تتبوأ مراكز أفضل خلال المنافسات العالمية، المقياس هنا لا يندرج على المنتخبات فقط بل الأندية الكبيرة، فخلال مشوار دوري الأبطال حظينا بكرة قدم ممتعة اقتربت إلى ما هي عليه في بلاد الأوروبيين وإن كانت ما زالت تحتاج إلى فكر احترافي أكبر كي تصبح مثلها. لم تكن مقدمتي هذه إلا تعبيرا عن الحال التي كانت عليها الأدوار من ربع النهائي وحتى مباراته الأخيرة التي ستعلن بطلها عبر إيابها مساء السبت في العاصمة الرياض بين الهلال وسيدني الأسترالي. نعم كانت كرة جميلة مليئة بالثقة والقدرة التنافسية العالية، ناهيك عن إمكانات بدنية ومهارية لافتة، ليكون ذهاب النهائي معبرا عنها أكثر، ولكن يا لهذا الدور من النهائي الذي عرف كثيرا من المتغيرات والإسقاطات التي لم يكن جديرا أن تصاحبه، فغير الأصوات النشاز التي خرجت من الوسط السعودي لتعلن تمنيها عيانا بيانا فوز الأسترالي، ليس إلا أنها فقيرة الأخلاق معدومة الإحساس من جراء أن الغيرة من إنجازات الزعيم السعودي هي المثير الأكبر للغبن الداخلي، لتلك النوعيات من التافهين، التي كانت تبحث عن حضور لافت في المحفل الكبير، ولا بأس لديها إن أظهرت عفنها ثمنا لذلك. نحن هنا لا نصادر تفضيلاتهم، لكن كان جديرا وهم يحملون صفة شخصيات عامة أن يقولوا خيرا أو يصمتوا، بمعنى أن يتمنوا فوز الأسترالي لكن بعيدا عن ضرب اللحمة الوطنية بإسقاطات لم يكن وقتها، ولا محلها. ما علينا من ذلك لنعود إلى النهائي الآسيوي الكبير الذي يتوقع أن يجرى تحت أنظار 70 ألف متفرج، وسط تأكيد أن المعطيات التنافسية ترفض ترشيح أي منهما، حتى وإن كان الأسترالي قد حضر من بلاده بنتيجة 1/صفر، فما زال لديهما الحافز والتطلع والطموح نفسه. ولأن الهلال السعودي من يهمنا؛ فالقراءات تشير إلى أن بمقدوره أن يحقق هذه البطولة، خاصة أنه قد قدم أداء لافتا، منع أفضليته سوء الطالع للاعبيه أمام المرمى الأسترالي، ولأن ليس فقط هلالا بل نادٍ سعودي خليجي نتمنى فوزه، وعلينا أن نكون جميعاً خلفه ومعه، أشدد على ذلك لأن أكثر ما يقلق في واقعنا الرياضي وتحديدا الكروي منه هو حضور المحبطين المشككين عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي بنبرة المتمني الخسارة، وتلمسنا ذلك فيما كانت الأندية السعودية المتفوقة خارجياً كالهلال والاتحاد تواصل النجاح وأنصار ومنتمي من لا يفضلونهم محلياً يعدون ما يقعون فيه من إخفاق ويفضلون سقوطهم ليكونوا كما هم فاشلين محلياً وخارجياً!! من جهتي لمست من الخليجيين جميعا الوقوف والإعلان مباشرة عن دعمهم وأمانيهم للهلال السعودي، وكأنهم يوجهون رسالة لبعض التافهين، أن أعرضوا عن سوأتكم وكونوا عاقلين. كل ما نتمناه أن يكون الهلال عنواناً حقيقياً لأفضلية الكرة السعودية والخليجية، ومبرهناً يوم بعد غد السبت أن الأفضلية القارية جدير أن تعود إلى مواقعها الأصلية، شخصياً أثق بقدرات الزعيم.. لكن علينا أن نحترم المنافس الأسترالي ونحسب لكل خطوة يخطوها الحساب الأمثل، كي نحتفل، ولأننا نثق بالهلال فبلا شك أن الدعوة بعد تحقيقها بإذن الله ستكون مفتوحة للاحتفال بالبطولة السعودية، حتى لأولئك الذين ضرب الغل قلوبهم وجعلهم في إطار مرضى العقول.
حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...
هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...
لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...
لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...
يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...
قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...
ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...
جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...
وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...
هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...
اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...
قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...