alsharq

د. ظافر محمد العجمي

عدد المقالات 395

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 16 سبتمبر 2026
تجّار الحروب: الخليج لن يدفع ثمن صراعات الآخرين

إذا باع ترامب الناتو

30 يوليو 2016 , 05:15ص
في بداية حملته الانتخابية لمنصب رئاسة الولايات المتحدة نظر أغلب المراقبين الأميركيين إلى دونالد ترامب على أنه ليس إلا رجلا يمتلك أدوات يوظفها في الإثارة الرخيصة، ولم يكن لنا من خيار إلا الاعتماد على مدخراتنا من الصبر، ثم ظهر مؤخرا طابور طويل من الصابرين، ليس من أهل الخليج فحسب، بل من الشرق الأوسط وأوروبا وعسكر البنتاغون الأميركي نفسه. ففي تصريحاته لم يكتف ترامب بالقول إنه لن يكون عجولا في الرد على روسيا لو استخدمت سلاحها النووي، بل أظهر تراجعا عن التزامات واشنطن تجاه حلفائها في الناتو حال تعرضهم لهجوم، ووضع 28 دولة تحت مظلة الناتو في حالة ارتباك، فبناء على عقيدة لا ركَّاب بالمجان «NO FREE RIDE» سيضع ترامب شرط مراجعة مصلحة أميركا مع كل دولة على حدة قبل الدفاع عنها، أما الشرط الثاني فهو أن أميركا لن تقدم دعماً عسكرياً لدول الناتو ما لم تسهم تلك الدول بنسبة 2% من ناتجها القومي في ميزانية الحِلف. ومع إهدار ترامب آخر مخزونات القيم الديمقراطية والدفاع الأميركي عن الحرية دون ثمن، تظهر تبعات عدة؛ فتوجه ترامب ينطوي على عواقب عسكرية وسياسية شتى، حيث سيشجع روسيا والصين على القفز في الفراغ المتشكل جراء توجه واشنطن الانعزالي «Americanism Not Globalism»، وحين نتذكر أن إعلان أوباما الاستدارة لآسيا، كان تلميحا جعل بوتين يقفز في القرم وأوكرانيا، فإن تصريحات ترامب تلميح بحجم بعير، وسيسمح بمد روسيا لنفوذها في أوروبا والشرق الأوسط، فبوتين لا يخفي سعيه لتقويض الوحدة الأوروبية، وتفكيك الناتو نكاية بخسارته لحلف وارسو، وانتزاع الانفراد الأميركي في المنطقة، مما يعني انهيار نظام الأمن الذي رعته واشنطن منذ الحرب العالمية الثانية، لكن الأخطر هو فتح باب التسلح النووي على مصراعيه بعد زوال المظلة النووية الأميركية، جراء تخلي واشنطن عن حلفائها، وعودة الكابوس النووي الإسرائيلي والإيراني.

بالعجمي الفصيح
جدية ترامب في تخليه عن الناتو دفعت أمينه العام «ستولتنبيرغ» إلى التذكير «بوقوف الجنود الأوروبيين والكنديين كتفاً إلى كتف مع الجنود الأميركيين» فهل سيهب ترامب للخليج العربي دون حسابات مكلفة، وهو الذي يفكر في بيع الناتو، مع أن إحدى الدول المهددة أكثر من غيرها بانهيار منظومة الناتو هي سلوفينيا بلد زوجته ميلانيا، فهل يجدي التذكير أن من لا خير فيه لأهله لا خير فيه للناس.
وكالة الفضاء الخليجية

حتى وقت قريب، كنت أعتقد أن تقويم و»مرصد العجيري» هما أكبر طموح لنا في الكويت مع الفضاء الخارجي، حتى وإن لم تتعدّى نتائجه تحديد الصيام والعيد في خلط بين علم الفلك وعلوم الفضاء، ثم اطّلعت...

الخليج بين الضمّ أو قيام إمارات عربية فلسطينية

منذ أن أعلن نتنياهو نيته البدء يوم الأربعاء الأول من يوليو 2020، تنفيذ مخططاته التوسعية من خلال ضمّ الضفة، والأسئلة في العواصم الخليجية تتوالى أكثر من التحركات، بينما نرى أن التصدي الخليجي لقرار الضمّ أقرب...

الخليج في النميمة السياسية لبولتون

بعد استنفاذها القيم الديمقراطية والحرية والعدل، أخذت أميركا تلقي في وجه العالم الكتل القبيحة الفائضة من حضارتها، فبعد تكشيرة قاتل جورج فلويد، وهو يتكئ على عنق الرجل المسكين بركبته، ظهرت ثقافة النميمة السياسية المدفوعة بالجشع...

قانون قيصر بين الخليج وسوريا

استخدمت عواصم خليجية عدة في فترات قريبة كلمة «الحكومة» بدلاً من «النظام»، لوصف قادة سوريا، ولم يكن الأمر بحاجة لإعادة طرح سؤال نزق إن كنا خليجيين أولاً أم تجاراً أولاً؟! والآن نعيد طرحه مع توسيع...

القتال في ليبيا أوصى به طبيب

بعكس كل دول العالم هذه الأيام، تقتل الحرب في ليبيا الشقيقة أكثر مما يقتل كورونا (كوفيد -19)؛ فإجمالي الإصابات بفيروس كورونا في ليبيا وصل إلى 256 حالة فقط، حتى الأسبوع الأول من يونيو 2020. فيما...

ما بعد «تويتر»

في أواخر الثمانينيات تعرّفت على الكمبيوتر عبر جهاز «صخر»، وكان عبارة عن لوحة مفاتيح تشبكها بشاشة التلفزيون العادي. وفي 1993 اشتريت أول كمبيوتر «ديسك توب»، ولم أتصوّر أنا ولا حتى بيل غيتس أن هناك ما...

الكاظمي الخليجي

نجح مصطفى الكاظمي في نيل ثقة البرلمان، وأصبح رسمياً رئيس وزراء العراق؛ ولأن الخليج يعتبر الكاظمي أقرب إليه من أي مرشح آخر فقد تم الترحيب بتنصيبه من أعلى المستويات السياسية الخليجية علانية ولأسباب كثيرة منها:...

حان دور الوطن لحماية العسكر من «كورونا»

لم يعرف المواطن الخليجي الوقوف في صفوف إلا في الصلاة، ومن نعم الله أن المواطن الخليجي لم يعتد الوقوف في الطوابير، وقد طوّعتنا جائحة «كورونا» لتفهّم ثقافة الطوابير، رغم أن طوابيرنا لا تُقارن بطوابير البؤس...

هل العالم جاهز للهجوم على «كورونا»؟!

لقد قتلت العالم وهو يواجه فيروس كورونا «19-COVID» تناقضاته، فهو لا يعرف ما يريد، هل يقاوم أم يستسلم أم يهاجم؟ فقد كنا في موقف الدفاع أمام الجائحة، متخندقين بالحجر المنزلي، وأسلحتنا متوافرة وسهلة لا تتعدّى...

صراعات ما بعد «كورونا»

كان ولا يزال لـ «كورونا» القدرة على خلق مناخات استراتيجية قابلة للاشتعال، فالنزعة الفوضوية التي طبعت تعامل العالم معها ستفضي بدول العالم إلى تبني نزعة عدوانية تنافسية فيما بينها للتعويض عن خسائرها، ويرى المفكر الأميركي...

الخليج والأمن الغذائي

حين اكتشفت أن بداوتي تهمة لجهلي رعي الإبل والغنم؛ عيّرت الرفاق بأن تحضّرهم تهمة بقدر تهمتي؛ لكن ذلك لم يكفِ. وكان لا بدّ أن أقفز قفزة حضارية؛ ولأن الزراعة هي خطوة تتلو الرعي، تقاعدت من...

الانسحابات الأميركية.. استراتيجية أم تكتيكية؟

إذا كانت التحركات الاستراتيجية هي الخطة الشاملة للوصول إلى الهدف النهائي، فإن التكتيك هو خطة جزئية لتحقيق هدف جزئي؛ فإن التراجع الأميركي في العراق أقل من الاستراتيجي وأعلى بكثير من التكتيكي أو ما يعرف بتكييف...