alsharq

منصور المطلق

عدد المقالات 1

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 12 مايو 2026
القابلية للاختراق: أحمديان الإيراني مقابل أحمد العربي
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري 11 مايو 2026
إستراتيجية الخروج: آليات اتخاذ القرار ومنطق الفوضى
مريم ياسين الحمادي 09 مايو 2026
كفاءة الإنفاق.. مسؤولية دولة ووعي مجتمع

وداعاً إكسبو

30 مارس 2024 , 11:58م

كُنت في إجازتي السنوية عندما أخبروني بأنني سأكون المحرر المسؤول عن ملحق إكسبو 2023 الدوحة للبستنة، لم يكن لي تجارب في تغطية هكذا نوع من المعارض من قبل. عدا ذلك فإن مدة المعرض 6 أشهر، أي نصف عام، والملحق أسبوعي، أصابني ذلك بالقلق. وكنت أفكر كيف سأعد مواد أسبوعية وتغطيات غير مكررة لـ 12 صفحة كل أسبوع ولـ 27 عددا طيلة فترة المعرض، عدا مهامي اليومية في الصحيفة والتي تتعلق بتغطية 5 وزارات وهيئة الأشغال العامة « أشغال « والمجلس البلدي المركزي، فَكُثرت زياراتي إلى المعرض للتعرف على أقسامه وفعالياته والقائمين على الملف الإعلامي به، وبناء علاقات تواصل مع المنظمين والمسؤولين في أجنحة الدول المختلفة، وما أن مضى أول شهر حتى صارت لي شبكة علاقات واسعة في المعرض بدءاً من الأمن الخاص على بوابات المعرض حتى المفوض العام ورئيس اللجنة الوطنية لاستضافة البلاد معرض الإكسبو، وأصبحت قادراً على توفير المواد الأسبوعية للملحق من تغطيات الأجنحة والحوارات الخاصة مع المسؤولين والسفراء وزوار المعرض من كبار الشخصيات والفعاليات التي تقيمها الأجنحة والتي توجه لي دعوة لحضورها وتغطيتها، إضافة إلى تناول جوانب المعرض الأخرى من الخدمات وجهود المتطوعين والتركيز على فعالياته التي تهدف إلى ترسيخ الخطى والخطط نحو المستقبل الأخضر، فزال قلق إعداد المواد وبقيت لدي مشكلة الوقت، كيف أوفق بين أداء مهامي الاعتيادية دون تقصير وإعداد صفحات الملحق في الوقت المحدد وبمواد نوعية صالحة للنشر وغير مكررة، لا سيما وأن لدينا مدير تحرير لا يتهاون ابداً في العمل، وكان يكرر دائما أن لا يؤثر إعدادي للملحق على مهامي اليومية، فكنت أقلق عندما اسمع هذا الحديث وأظن أن إعدادي لصفحات الملحق غير كافٍ والحقيقة أن أفكاره وتحفيزه كان أحد أسباب تميز الملحق وتميزي في مهامي حتى استطعت على الرغم من اهتمامي بالملحق المنافسة على جائزة التميز الشهري في الصحيفة. وبناء على ذلك قمت بتقسيم الأسبوع إلى قسمين من 3 أيام لكل قسم، فكان السبت والأحد والإثنين لإعداد الملحق، والثلاثاء والأربعاء والخميس لمتابعة مهامي الاعتيادية وأداء واجبي كعضو في أسرة العرب والمساهمة في تميز الصحيفة كصوت للمواطن ووسيلة تواصل بينه وبين صاحب القرار. وتوثيق لإنجازات الأشخاص والمؤسسات وتسليط الضوء على السلبيات والإيجابيات للاستمرار في أداء دورها المهم في تقدم البلاد ونهضتها وازدهارها. فكنت في أيام العمل للجريدة أعد مواد تغطي أيام عملي للملحق، أما الجُمعة فكان لأهل بيتي. زوجتي وصاحبتي في الدنيا. تلك الإنسانة الرائعة التي وهبني الله إياها وجعلها لباساً لي ومستقراً. وأرجو أن تكون زوجتي وصاحبتي في الآخرة بجنات النعيم. تجاوزت قلقي فيما يتعلق بترتيب الوقت وإعداد المواد النوعية للملحق. ووجدت كامل الدعم من زملائي في الصحيفة وعلى رأسهم الأستاذ الكبير فالح حسين الهاجري الذي كان متابعاً وموجهاً وداعماً. والتعاون الخاص الذي كنت أجده من السيد رئيس القسم « أبو آسيا « الذي كان يتكفل في إعداد صفحة للملحق في كل أسبوع. وها أنا الآن أعد مواد آخر عدد، مودعاً بذلك الصديق الذي نهلت منه معرفةً وعلماً بالبيئة وأسرار التغيّر المناخي، وأهمية كل خطوة تتخذها الدولة صغيرةً أم كبيرة وانعكاساتها على البيئة بشكل عام.