


عدد المقالات 67
أجمع الحضور والمتابعون وأهل الشأن وغيرهم الأقربون والأبعدون.. بأن مونديال الدوحة يمتلك الكثير.. مما يمكن ان يثبت بجدارة الاستثنائية.. لكننا كعرب مهتمين طامحين حد الطمع المشروع في ذلك. ان جازت التسمية.. اذ اصبحنا نتطلع من خلال منتخباتنا العربية المتواجدة هنا في الدوحة ان يحدث احدها زلزالا بقواعد التنظيم والحيازة والتتويج.. ويحقق ما كان يعد من المحالات.. لنحقق فعلا مقولة الاستثنائية بذروة عطائها ان شاء الله.. وهذا الطمع الطموح لم يأت من فراغ ولا مجرد رغبة او امنية.. بل انه مستند الى حقائق اقل ما يقال فيها انموذجية منتخب المغرب اسود الرافدين الذين قدموا حتى الان ما يؤهلهم لخوض ذلك الدور وتحمل مسؤولياته.. بل والمضي به ان شاء الله.. بوقت ما زالت تتوالى المفاجآت وتترى العطايا القطرية لدول العالم ومشاهديهم دون انتظار ولا تأخير. ليس نزولا عند اشباع الرغبات ولا أداء الواجب فحسب.. بل امعانا بالعطاء وتزامنا وتماشيا مع رقم البطولة والاعتزاز به وما يحمل من رمزية فضلا عن تأكيد مقولة ان بطولة الدوحة ستكون استثنائية.. قبل ذاك وفي مؤتمر صريح وبلهجة واثقة تتلمس منها الوفاء وتقدير ما جادت به قطر من عمل وعطاء وما بلغته من مستوى عال للتنظيم... جدد إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم انتقاداته الحادة لتلك الحملات الظالمة التي تعرضت لها قطر منذ ترشيحها حتى اليوم.. مضيفا بما يشبه اطلاق العنان لكوامنه واسراره التي يحتفظ بها لنفسه: (لا أخفيكم سرًا.. هذه الحملات جعلتني حزينًا، لكنني لا أتراجع؛ لأني لمست بنفسي حجم ما بذلته قطر من جهود لاستضافة المونديال).. هذه شهادة عالمية لأعلى رأس وسلطة في الفيفا.. مطالبا الاوربيين بتقديم الاعتذار قبل ان يعطوا دروسا للاخرين. اعتقد ان حجم ما باح به الرئيس يدل على ما قدمته قطر من جهد واجتهاد ومال وإصرار وعمل مؤسساتي ودعم حكومي ومجتمعي متواصل... هو وحده كان الكفيل ان يبلغوا ما هم عليه.. ثلاث نقاط رئيسية أشار اليها الرئيس يمكن لها توضيح الحقائق وما تحمله المنظمون وما استشعره ايفانتينو الأوربي قبل غيره.. أولا: - حزنه لتلك الانتقادات والحملات غير المبررة التي تعرضت لها قطر.. ثانيا: - معايير العمل السائدة هنا في الدوحة عالية الجودة ولا تختلف عما يعمل به بأرقى الدول.. ثالثا: - التأكيد على أهمية الاستمتاع بكرة القدم بعيدا عن الضغوط سيما تلك التي تبنى وتستند الى اقاويل واشاعات وبواعث ودوافع قد تكون مسيسة أو أقل ما يقال عنها انها لا تنتمي الى كرة القدم.. اختتم قوله بما يشبه الوصية: (دعوهم يركزون في كرة القدم، دعوا الناس يستمتعون بكأس العالم، لأنه يأتي كل 4 سنوات).
فيما كنت أتساءل عن أسباب وجوهر الحضارة الأمريكية التي جعلتها تتسيد القوة وتقود العالم.. وقع أمامي كتاب بعنوان (صناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية).. فتبين أن القرار ليس وليد المصادفة ولا جزءا من الحدس والمزاج...
قبل سنوات كتبت رأياً بينت به: (إن الوصول إلى كأس العالم بحد ذاته يعد إنجازا ساذجا).. دون التعمق بالمعنى وفهم النص وعلى طريقة (لا إله..) واقطعوا رأسه! قبل أن يكمل: (إلا الله)! هاجمني وانتقدني آخرون...
لست ممن يركزون على النتائج الرقمية في مشاركات المنتخبات الوطنية في بطولات أهلية أو غير رسمية وإن صنفت تحت يافطة الفيفا.. فالبطولات عادة هي ليست لتقيم المنظومة متكاملة بقدر ما تعد مخرجات معنوية جماهيرية إعلامية...
في التجربة: كأنموذج للتسويق العربي قبل سنوات شكلت لجنة في وزارة الشباب والرياضة العراقية كنت أحد اعضائها نقاشت تأسيس مراكز الموهوبين لكرة القدم مع تهيئة المنشآت وصرف الأموال، هذه المراكز بعد عقد من الزمن لم...
صحيح أن بطولة كأس العرب تجري خارج يوم الفيفا وأنه لا مجال لاشتراك نجومهم المحترفين في الدوريات الكبرى والتي تضررت منه منتخبات مثل (المغرب وتونس والجزائر ومصر) لامتلاكها عددا ممن يشكلون أعمدة أساسية في أنديتهم...
في الثقافة الرياضية ينبغي ان نفرق بين إرادتي الجمهور والادارة، فقد اصبح تباعد التفكير منطقيا بينهما... فالجماهير تعصف بكل شيء يتعارض مع عواطفها وحماسها وتعابيرها المحقة فيها.. الا ان الكلمة الفصل ستبقى بيد الادارة وحدها...
لا تحتاج إلى كثير من الوقت كي تتعرف على معاني التجمع العربي بعناوينه المختلفة لاسيما الرياضية منها واخص الخصوص كأس العرب التي ازدانت برعاية الفيفا وتنظيمها في الدوحة التي تمتلك من البنية والخبرة ما يكفي...
على ضفاف نهر بوتوماك بالعاصمة واشنطن سحبت قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في قاعة (جون كينيدي) للفنون اكتظت بأكثر من ألفي شخصية رأي عام من مختلف بقاع القرية العولمية.. وقد دشنت بحضور ثلاثة رؤساء...
في واحدة من البديهيات عندي – التي كتبت عنها ونظرت لها مرارا – ان منظومة الفار لم تستحدث لتحقيق العدالة التحكيمية أو كهدف وحيد في تقنية هزت الفكر الفني للعبة وادخلت حراكا حتما ستلحقه ثورة...
ما أقدم عليه المدرب كيروش مدرب البرتغالي بعد مباراة عمان والسعودية في المؤتمر الصحفي لا يمكن فهمه وتبريره فقد حمل (جهاز عرض اللقطات) في ردة فعل درامية غير مسبوقة ولا محبذة لنجومية مدرب بتاريخ كيروش...
ربما الكثير من الأصوات التي تعالت خلال سنوات خلت من أجل وقف أو تغيير بطولة الخليج العربي التي عدها البعض قد انتفت الحاجة من تأسيسها بعد تطور الألعاب الرياضية والملفات الثقافية الخليجية، فضلا عن شاهقات...
بمعزل عن الأداء ونتيجة مباراة الختام بين قطر والأردن إلا أن وجود الفريقين العربيين على منصات التتويج الآسيوي ومن غرب آسيا تحديدا، يبعث برسالة مفادها أن الغرب ليس أقل حظا من شرقهم الآسيوي في تحقيق...