alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

نجاة علي 11 أبريل 2026
هدنة... أملٌ للعالم
رأي العرب 08 أبريل 2026
احتواء التصعيد.. ضرورة
رأي العرب 09 أبريل 2026
موقف قطري متزن وواضح
خالد مفتاح 11 أبريل 2026
الأيديولوجيا الأمنية

أو ولد صالح

29 يونيو 2016 , 03:25ص

عندما نتصفح باب الأماني مع الآباء ونطرح عليهم هذا السؤال ما الذي تتمناه في أولادك؟ فتأتي الإجابة محملة بكلمات التفاؤل «أتمنى لهم الهداية والصلاح». في الحقيقة كلنا يسعى لتحقيق هذه الأمنية التي هي بمثابة الأثر الصالح الذي سيتركه الأبوان لهما بعد مفارقة الدنيا، فقد جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم أن نبينا صلى الله عليه وسلم قال: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث» ومنها «أو ولد صالح يدعو له») ويبقى السؤال المهم! هل بالفعل يجتهد الأبوان في تربية أبنائهم على الهداية والصلاح؟ وهل خططنا لذلك؟ لعل الإجابة موجعة فالتقصير في التربية يؤدي إلى ابن لا يعرف الهداية، وبذلك لن يهتم بشأن أبويه بعد موتهم. نحن بحاجة إلى تلك التربية النافعة التي تفيد الأبوين في الحياة والممات والتعرف على أسسها وتطبيقها مع الأبناء، وسمات هذه التربية تتجلى في العناية بغرس القيم الإيمانية التي تساعدهم على سلوك الطريق الصحيح. فهناك الكثير من الوسائل التي تعين على غرس تلك القيم فمنها أن يكون الآباء خير قدوة فقد أثبتت الدراسات التربوية «أن الأبناء يعتبرون آباءهم القدوة المطلقة ومصدر المعارف والأخلاق والآداب وكل ما يتصل من أمور الحياة» فإذا رأى الابن أثر الإيمان والصلاح على أبيه حتما سيقتدي ويتأثر به، فصلاح الأبناء من صلاح الآباء. ومن أنفع الوسائل استغلال المراحل العمرية الذهبية التي يمر بها الأبناء فكلما كان غرس القيم في سن صغيرة كان وقعها واستمرارها سهل عند الكبر، ومثال على ذلك تعويدهم على المحافظة على الصلاة والدعاء وتلاوة القرآن والتخلق بالأخلاق الحسنة وتعليمهم مبادئ الإسلام فالعلم في الصغر كالنقش على الحجر. ومع تلك الوسائل ليحرص الأبوان على إرشاد الأبناء ونصحهم وتحذيرهم من المعاصي وعدم اتخاذ سبل الفساد طريقا لهم فهم بحاجة إلى من يساعدهم ويساندهم ويوضح لهم طريق الصلاح من الفساد، ومعرفة أنها من أهم المسؤوليات تجاههم. وأخيرا إن بذل الجهد والتعب والصبر في تنشئة الأبناء على الصلاح فيه خير وسعادة بإذن الله تعالى ينالها الآباء في الدنيا وتلحقهم كذلك بعد الممات، فالمسؤولية كبيرة لتحقيق ذلك الهدف «أو ولد صالح».

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...