


عدد المقالات 4
أحد الكتب التي أثرت فيّ حقيقة كتاب «ملهمون» للكاتب السعودي صالح الخزيم، يضم هذا الكتاب قصصاً عدة تتحدث عن أشخاص تجاوزوا العقبات والمصاعب في حياتهم، واستطاعوا بالأمل أن يتغلبوا على العثرات، ويحققوا أعلى المراتب. في مقدمة هذا الكتاب قال الخزيم: «إن النجاح ليس عطية تُعطى، ولا منتجاً يُشترى، ولا إرثاً يورث، بل هو نتاج عمل جبار، وسهر بالليل والنهار، وتدريب وإصرار، وتجاوز للعقبات، حتى يتم تحقيقه بعد توفيق الله». ما إن انتهيت من قراءة هذا الكتاب حتى اكتسبت المعرفة، وحظيت بالمتعة، إن الكتاب الجيد هو الذي تكتسب منه متعة وفائدة، وتجارب حياتية حية تستطيع من خلالها تطبيقها على واقعك وفي حياتك اليومية. نعم لقد ألهمني وعلمني أن الفشل ليس نهاية الحياة، وأن الطريق المليء بالعثرات يتبعه طريق سلس، ولا يتحقق ذلك إلا بالإصرار والعزيمة. إن العبارات التحفيزية التي ملأت هذا الكتاب زادت من فائدته وجماليته. بعد أن قرأت كل مقال في هذا الكتاب وجدت أنني قد خرجت بالعديد من الاقتباسات التي ألهمتني وساعدتني لإعادة النظر في أمور الحياة، والتفكير بطريقة أخرى مختلفة تماماً عن تفكيري سابقاً. كم من شخص يحتاج لهذه الكلمات التي سُطرت في هذا الكتاب، وكم حياة تغيرت بعد قراءة هذا الكتاب؟ وكم من قدرات تطورت من بعده؟ لا تستهن بأي كلمة تقولها لأي شخص، ولا لأي مقال أو كتاب يُنشر، فبفضل بعض السطور تتغير حياة الكثيرين. البعض منا ليست لديه تجارب وخبرات كبيرة في الحياة، ويحتاج لتجارب وخبرات الآخرين لكي يستفيد منها، إن المعرفة وحدها لا تكفي، ولكن بالخبرة والمعرفة تستطيع أن تتجاوز الكثير من الأمور التي تواجهك في حياتك، وهذا ما تضمنه هذا الكتاب. كتاب «ملهمون» رائع بحق، ولا يمكنني خلال هذه السطور إيفاؤه حقه، وأنصح الجميع بقراءته، لأنه سيساهم في تغييرهم نحو الأفضل، شكراً لكتاب «ملهمون» الذي ألهمني، وشكراً لكاتبه صالح الخزيم على الأسلوب الرائع والمحفز.
إن الأكاذيب والتصريحات المفبركة التي تم نشرها في الأيام الماضية في حساب وكالة الأنباء القطرية «قنا» تمت دراستها قبل القيام بعملية الفبركة، لم يقوموا بدراسة الخبر نفسه فحسب، بل درسوا الوقت، وذلك بعد قمة الرياض...
شكراً من القلب لأولئك الذين يسامحوننا رغم أننا نحن المخطئون، شكراً لأولئك الذين يدفعوننا إلى الأمام رغم اليأس الذي يتملكنا، شكراً للذين رسموا الابتسامة على وجوهنا في الوقت الذي نسينا فيه معنى الفرح، شكراً لمن...
شهدت قطر تطوراً سياسياً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، فعلى الرغم من صغر مساحتها إلا أنها نافست الدول الكبرى سياسياً، بل تفوقت عليها في ذلك، حتى إن بعضهم قال: «قطر أخذت دوراً أكبر من حجمها الفعلي»،...