


عدد المقالات 204
«الدنيا تعلم عيالنا كل شيء».. هي جملة تشتهر على ألسنة بعض الآباء عند التحاور معه حول توجيه وتعليم طفله القيم والسلوكيات التي تجعل من تصرفاته شخصية ناضجة، وحجتهم أن الطفل الصغير إذا تركنا له كل شيء سيعرف الصح من الخطأ عن طريق التجارب والمواقف اليومية، وشعارهم في ذلك سأبقى بعيداً وصامتاً دون توجيه، وسأجعله يصاحب الكل، ويصبح مسؤولاً عن تصرفاته من تلقاء نفسه. لو أطلقنا هذه العبارة دون قيود، سيولد لدينا طفل حامل الفساد، وقد يطغى عليه اكتساب الأخطاء بسبب غياب الموجه والمرشد (الأب والأم)، ويصاب بداء الجهل في الكثير من الأمور الحياتية والقيم المهمة على الصعيد السلوكي والديني، وأبعد من ذلك فقدان الاحترام والتعامل مع الآخرين وغيرها، والسؤال هنا هل الدنيا ستعلم طفلك الأدب والتعرف على حقوقه؟ هل سيعي الكثير من المفاهيم التي سيتلقاها من الآخرين صحيحة أم خاطئة؟ وهنا لفتة مهمة، الطفل في مرحلته الأولى من حياته، ولا سيما من عمر ست سنوات إلى اثنتي عشرة سنة، هي مرحلة اكتساب الخبرات والسلوكيات وتعلم الكثير من الأمور، ويحتاج فيها إلى الموجه والناصح الذي يأخذ بيده ليساعده ويقف معه، فعندما نربيه على كلمة الدنيا بتعلمك، واخرج من المنزل وافعل ما تشاء، حتماً سنخسر شخصيته وأخلاقه. وقد قمت بطرح هذه العبارة على مجموعة من الآباء، فجاءت الإجابات متنوعة ما بين مع أو ضد، فالذين أيدوا هذه العبارة قالوا الدنيا أكبر دروس الحياة، وسيتعلم الطفل من الأخطاء وسيكتسب الخبرة، أما المعارضون فقالوا الجملة تحتاج إلى الكثير من الضبط بداية من الأسرة التي تُعد نواة صقل شخصية الطفل بتعليمه وتثقيفه وتوجيهه وقيادته نحو الصواب وتصحيح الأخطاء ومعالجتها حتى لا تتفاقم وتتكرر، ويلي الأسرة المدرسة في استمرار وزيادة جانب التوعية، ثم المجتمع في إدراك خطورة هذه الجملة وتوجيه الآباء والمربين. وخلاصة القول: الجميع يبحث عن النضج والكمال لطفله، أما تركه في ظل هذه الجملة التي ستضعه في رصاصة الجهل، ويوماً ما سيصرخ بكل صراحة قائلاً أبي وأمي لم يخبراني أن هذا الأمر خطأ، فأنا أجهل الكثير من الأمور!
"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...
"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...
«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...
«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...
«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...
«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...
«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...
«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...
«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...
«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...