


عدد المقالات 713
رُفع الستار أمس، عن مشروع سميسمة، الصرح والمعلم الحضاري الجديد الذي يضاف عند اكتماله إلى المعالم المميزة التي تحظى بها قطر ووجهاتها السياحية الفريدة ضمن جهود الدولة لإثراء القطاع الترفيهي والسياحي، والذي سينعكس بدوره على الاقتصاد الوطني من خلال زيادة العوائد غير النفطية في إطار استراتيجية الدولة للتنويع الاقتصادي ومساعيها لرفع مساهمة قطاع السياحة بنحو 12 % من الناتج المحلي الإجمالي من خلال استقبال 6 ملايين سائح بحلول عام 2030 وفق رؤية قطر للسياحة وأهداف استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة 2024 - 2030. إن تدشين هذا المشروع العملاق الذي يصنف كأحد أكبر المشاريع التنموية في المنطقة بحجم استثمار يقدر بـ 20 مليار ريال، ويمتد على مساحة 8 ملايين متر مربع مع واجهة بحرية مميزة بطول 7 كيلومترات لمنطقة سميسمة، التي تتميز بإطلالتها الخلابة على الساحل الشرقي لدولة قطر، ليقدم لأهل قطر وزوارها تجربة فريدة للسياحة والترفيه على مدار العام. يعتبر المشروع إضافة جديدة للمسيرة التنموية البارزة التي تشهدها دولة قطر ويعد تجسيدا حيا للرؤية الرشيدة التي تتبناها القيادة الرشيدة نحو التميز والتنمية الشاملة، حيث خطت دولة قطر خطوات كبيرة في تنفيذ مشاريع بنية تحتية ضخمة تخدم تحقيق رؤيتها الوطنية، لتصبح اليوم واحدة من أبرز الدول بفضل استثماراتها المتنوعة، لتعزز مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية رائدة. إن المشروع الذي تقوم شركة الديار القطرية بالإشراف على تطويره بالتعاون مع القطاع الخاص، يتجاوز كونه وجهة فريدة للسياحة في قطر والعالم، ليكون أحد مصادر الجذب الجديدة للمطورين والمستثمرين في مجالات السياحة والضيافة والترفيه، كما سيساعد بصورة مباشرة وغير مباشرة، في خلق فرص عمل جديدة، بالإضافة إلى توفير فرص استثمارية لقطاعات مختلفة، بما يسهم في إثراء وتنويع الاقتصاد الوطني، ويكتب فصلاً جديداً في قصة النجاح المستمرة لدولة قطر.
تواصل هيئة الأشغال العامة «أشغال» تنفيذ خطتها الإستراتيجية لتطوير خدمات البنية التحتية والمباني العامة في الدولة بما يستجيب لمتطلبات النمو السكاني والتوسع العمراني، ويتماشى مع تطلعات الدولة ورؤيتها المستقبلية. وفي هذا السياق، تنفذ «أشغال» أعمال...
تولي دولة قطر اهتماماً كبيرًا بالبحث العلمي في القطاع الصحي، وتعمل كافة المؤسسات في القطاع على تدريب العاملين بها بهذا المجال، ضمن برامج متميزة ترفع من كفاءة المنظومة تُحدث أثرا ملموسا في قطاع يشهد تطورا...
لا يمثل التفاهم الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، مجرد اتفاق ثنائي، بل يفتح نافذة جديدة أمام إعادة صياغة معادلات الأمن والاستقرار في الخليج والشرق الأوسط بأسره. ومن هذا المنطلق، جاء تأكيد معالي...
في ظل التحديات الإقليمية الحالية بالشرق الأوسط، جاءت زيارة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى سلطنة عُمان، لتعكس الدور الدبلوماسي النشط الذي تلعبه دولة قطر في...
تعكس المؤشرات في دولة قطر نجاح سياساتها الإستراتيجية والاقتصادية والتنموية الشاملة، حيث تترجم صدارتها الإقليمية والعالمية في العديد من التصنيفات إلى تقدم ملحوظ في مجالات الأمن، والتنافسية الاقتصادية، والبيئة الاستثمارية. وفي هذا السياق، يأتي تصدر...
يمثل قرار حماية العمال من الإجهاد الحراري، والذي يبدأ تطبيق أحكامه اعتبارًا من 1 يونيو وحتى 15 سبتمبر من كل عام، نقلة نوعية في مفهوم الحماية العمالية من مخاطر المناخ والبيئة المهنية، حيث منح العامل...
أثبتت قطر من جديد أهمية دورها المحوري كوسيط فعال وموثوق في حل النزاعات الإقليمية والدولية، فقد ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وفد الدولة في قمة...
تواصل دولة قطر دورها المتميز في دعم مسيرة التعليم في الكثير من البلدان حول العالم، ويتشعب الدور الذي تقوم به الدوحة ليشمل عدة أشكال تسمح بالوصول لأكبر قدر من المستفيدين في العديد من الدول، سواء...
تمثل مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بارقة أمل حقيقية في سماء المنطقة، وتؤكد أن الدبلوماسية الهادئة التي طالما انتهجتها قطر ودعت إليها، قادرة على تحقيق ما عجزت عنه الصراعات. ولا تزال...
ليست المرة الأولى التي تتصدر فيها دولة قطر العالم العربي في مؤشر السلام العالمي الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام في أستراليا، فقد حافظت قطر على صدارتها الإقليمية في هذا المؤشر العالمي بما يجسد الجهود الوطنية...
ترسخ زيارات وجولات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى مكانة دولة قطر السياسية كقوة إقليمية فاعلة، وركيزة أساسية لصنع السلام والدبلوماسية. وفي هذا السياق، يأتي حضور صاحب السمو، قمة...
تبرز دولة قطر دائماً كفاعل دبلوماسي حكيم وموثوق، يساهم بفعالية في تهدئة النزاعات وفتح أبواب الحوار. ويتضح ذلك جلياً في الدور الذي تلعبه الدوحة حالياً في دعم وتعزيز المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران...