


عدد المقالات 32
عرضنا أنفساً عزت علينا عليكم فاستخف بها الهوان ولو أنا منعناها لعزت ولكن كل معروض مهان! إن أقصى مراحل ضعف الإنسان هو الهوان.. فالهوان حالة من الانكسار الذي يقيد صاحبه تحت مظلة الذل، إما من أحباب أو أقارب فيكون أمامهم هشاً يستقبل منهم ما يؤلمه حتى وإن كان على حساب مشاعره حتى وإن كان عزيز نفس.. أي أن من يقبل الذل والمهانة يصبح الذل والمهانة أمرا معتادا عليه مع الزمن، وشبه الذليل القابل للهوان بالميت، فكما أن الجرح الذي يؤلم الحي لا يؤلم الميت فكذلك الهوان الذي يؤلم العزيز لا يؤلم الإنسان الذليل بالفطرة... كذل البعض لأنفسهم أمام حكامهم.. أو حتى أمام ذوي المال... كيف لمُهان أن يُحترم... كرم الله الإنسان بأن جعله عزيزا مُكرما لكن أبت النفس الضعيفة أن تُعز.. فقد يضطر الإنسان الضعيف إلى قبول الإهانة لعدم قدرته على دفعها أو ردها بالمثل لمن يهينه، أو لعدم إيجاده من ينصره أو يساعده على بتر هذه الإهانة في وقتها، وقد عبّرت الأمثلة العربية عن هذا الموقف الذي قد يتعرض له أي شخص، ومن هنا خرج المثل العربي «ذُلٌّ لَوْ أَجِدُ نَاصِراً»، والذي ورد في أحد المواقف التى عانى فيها أحد الأشخاص من ذل المهانة لأنه لم يجد من ينصره، فما هي القصة وراء هذا المثل. قصة ذل لو أجد ناصرًا: ورد عن المفضل أن هذا المثل يعود في أصله إلى موقف بين الحارث بن أبي شمر الغساني وأنس بن أبي الحجير، وذلك حينما قام الحارث بطرح سؤال على أنس عن بعض الأمور؛ وحينما أخبره أنس بالإجابة قام الحارث بلطمه، وحينها غضب أنس قائلًا: «ذلٌّ لو أجد ناصرًا»، وبعد مقولته لم يكتف الحارث بلطمة واحدة.. قام الحارث بلطم أنس مرةً أخرى، وهو ما جعله يقول عبارة أخرى أصبحت مثلًا أيضًا، والتي قال فيها: «لو نهيت الأولى لانتهت الأخرى»، ليصبح تقدير مثله الأول أن هذا ذل ولو كنت وجدتُ من ينصرني لما قبلت به أبداً.. قد قال تعالى: «وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ..»، شرحاً لذلك هو أنها وضعت عليهم وألزموا بها شرعًا وقدرًا أي لا يزالون مستذلين من وجدهم استذلهم وأهانهم وضرب عليهم الصغار وهم مع ذلك في أنفسهم أذلاء متمسكنون.. إن الله تعالى نادى لعزة الإسلام لما في ذلك عزة للمسلمين لكي لا يهونوا فيهون دينهم ويخذلونه.. القوة مطلب والعزة مطلب.. «دمتم عزيزين»
القمر.. البدر.. ذاك الكوكب الساحر مضيء بنور لا مثيل له يشبه به كل جميل.. الذي ترتفع له رؤوسنا كل منتصف شهر لنتأمله وقتا طويلا نستعيد فيه كل ما يختلج في صدورنا من ذكريات جميلة وحزينة.....
الشعر وما ادراك مالشعر ..تلك الكلمات التي تخرج من قريحة قائلها أياً كانت مناسبتها ..هو تعبير يحمل معاني عادةً تكن بليغة مابين نصح وعشق وعتب وفراق .. لم يعرف حتى الآن مصدر ه ولا أول...
عيد الفطر هو احتفالية للمسلمين يكون في اليوم الأول من شهر شوال ويكون أول يوم يفطر فيه المسلمون بعد عبادة الصوم يفرح به الأطفال قبل الكبار وفيه تقدم ما يسمى بالعيديات التي تختلف طقوسها من...
الفتاة هي نسخةٌ عاكسة لصورة أمها، فهي تأخذ منها وتكسب كل الصفات والطباع والسلوكيات وتكون مشابهة لها في الشكل والأخلاق وذلك لارتباطها الدائم بأمها منذ ولادتها مما يجعلها مع الوقت تكتسب كل تفاصيل أمها الإيجابية...
الوجد هو شعور يصادف القلب ويحرك ما فيه من مشاعر دون تكلُّف ويتكون من فزع أو غمّ أو رؤية معنى من أحوال الآخرة، أو هو يشبه لهبا يتأجج من شهود عارض القلق وللوجد مراتب عدة...
الوفاء هو صفة سامية اجتماعية وفي شرح معناها هو أصل الصدق.. فالوفاء أيضاً صفة إنسانية راقية عندما يبلغها الإنسان بمشاعره وأحاسيسه فإنه يصل لأقصى مراحل بلوغ النفس لفضائلها نجده يكمن في صدق القول والفعل معاً...
الهم في علم النفس هو التفكير السلبي المستمر بشأن التهديدات المحتملة وغير المحتملة في المستقبل غير المعلوم لنا، ويكون على هيئة أسئلة داخلية مثل «ماذا لو حصل كذا؟ ولماذا اصاب انا و و و.. ويتعاقب...
الروع هو إدخال الروع والخوف على قلبه وهو الفزع والهلع، قال تعالى «فَلَّمَّا ذَهَبَ عَنْ إِبْراهيمَ الرَّوْعُ وَجاءتْهُ البُشْرَى».. مصدره القلب وهو الرعب الخفيف المطلق يستولى على شغاف القلب سواء كان من فزع أو إعجاب...
الرجال كرمهم الله في كتابه وميزهم عن النساء بالكثير من الصلاحيات.. فشخص لنا الدين والمجتمع بأن هذا الكائن مقدس، لأنه القائم على شؤون الأسرة الصغيرة والكبيرة في جميع متطلباتهم. لهذا صور للنساء بأن الرجل عظيم...
يا رفيقي والله إني لك عوين لو يشح الوقت ازهمني واجيك كأنها يمناي ما مدت ثمين والله إن يمناي ما تغلى عليك من ضمن أسباب خلق البشر هو أن يتعارفوا، لما في ذلك من فائدة...
نعم.. فالشدة زوالة ويعقبها الرخاء والفرج للصابرين، خرجت الشدة من رحم القسوة وكلتاهما مكملتان لبعضها، المعنى المؤلم الذي يراه الضعفاء القانطون العاجزون غير المدركين معنى الصبر والتفاؤل هو نهاية لحياتهم واحلامهم وطموحاتهم. ويرى المؤمنون القانعون...
نحن نعيش بنعم لاتعد ولاتحصى ..نرفل بها دون أن نستشعر لذتها ..دون أن نكرر الحمد لمن رزقنا بها سبحانه مراراً وتكراراً .. بالمقابل هناك من هم محرومون لذة الإحساس بها ..من ينكرون وجودها بحياتهم من...