alsharq

مساعد العصيمي

عدد المقالات 128

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 12 مايو 2026
القابلية للاختراق: أحمديان الإيراني مقابل أحمد العربي
د. أدهم صولي - أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية معهد الدوحة للدراسات العليا 12 مايو 2026
كيف ستؤثر الحروب المستمرة في الشرق الأوسط على ميزان القوى الإقليمي؟
رأي العرب 12 مايو 2026
الصحة.. أولوية قطرية

العرب الكارهة؟!

27 نوفمبر 2014 , 08:38ص

قيمة الدول بمدى فاعليتها وحضورها وليس في سعة رقعتها أو عدد سكانها، ولا نحسب أن دولة قطر حينما ظفرت بتنظيم كأس العالم 2022 إلا تعبيراً أمثل عن هذا التوجه، لذا فلم يكن مستنكراً أن يتغنى القطريون والخليجيون بتفوقهم على دول أوروبية وأخرى من العالم فاقتهم عدداً ومساحة، ولم يكن مستغرباً أن يبادر بعض الحانقين المنتمين إلى هؤلاء إلى إعلان الويل والثبور، وكأنهم قد أصيبوا في مقتل حين الإعلان عن الفوز القطري. في حسابات كأس العالم لا مجال للتنازلات، ولا مكان للمحسوبيات، والسبب أن أكبر تجمع رياضي مشاهد يستقطب العالم كله، تحضر ترتيباته وتستمر مراقبته منذ اللحظة التي يتقدم فيها للترشح، وليس حين اختياره فقط، لأن الأمر يهم العالم وشغفهم بكرتهم من الجدير أن ينطلق من المكان الذي يحظى بالأفضليات كلها على المترشحين الآخرين فيما يخص الأمن والملاعب والقدرات اللوجستية والتنظيمية، وأحسب أن قطر في ذلك تتفوق بدرجة عالية على الآخرين، ويكفي أنها صاحبة مرتبة متقدمة في الأمن الداخلي حسب التصنيفات العالمية، ويكفي أنه ستكفي المشاركين عبث التنقلات الذي أضر بكؤوس العالم لأن الدوحة قادرة على أن تعنى بكل المشاركين والمنظمين والجماهير. قد تكون تلك توطئة معروفة للجميع إلا أن ما دفع إليها هو ما استفز كاتب هذه السطور من أن إعلاماً عربياً قد غاص في وحل التشكيك والانسياق خلف المصدومين المتوترين من خلال ترديد أكاذيبهم التي سبقت إعلان القاضي جارسيا، وكأنهم كانوا أكثر سعادة بأن يكون هناك شك وتحقيق حول الملف القطري، وفي هذا الشأن كنت أتمنى على الزميل خالد جاسم عبر برنامجه «المجلس» الذي خصصه في الرياض للإعلان عن استاد خليفة أن يكون أكثر جرأة بالإشارة إلى أولئك الذين تجد أفراحاً وأتراحاً من خلال كتاباتهم أو عناوينهم، حتى ما قبل إعلان تقرير جارسيا الذي أعادهم إلى حزنهم الأول. ما يؤلم أكثر أننا عبر تصريحاتنا أو برامجنا تأخذ بنا المجاملة حتى يعتقد من يقرأنا أن العرب يبكون من شدة تآلفهم وحبهم، وأحسب أن كثيراً منهم ليسوا كذلك فيما يخص الخير للعربي الآخر، واقرؤوا ردود الفعل لكثير من ملفات الخير والرقي وليكن تنظيم مونديال قطر 2022 من بينها لتتبينوا كم نحن نبالغ وكأننا نستجدي عطف العربي الآخر الذي هو أشد توتراً وكرهاً من بعض الأوروبيين. ما يدفعني إلى ذلك ليس نكاية أو تأليباً على بعض عرب أجزم أنهم لا يرون فينا كخليجيين إلا الضعف والوهن والأموال السائبة ناهيك عن الفكر المحدود كما يظنون، لكن ومن خلال خبرة العمل في جريدة الشرق الأوسط وحين مواكبتها للملف القطري وتنظيمه، ليس مجاملة لأنه خليجي بل لإدراك القائمين عليها أنه يحمل كثيراً من الأفضليات والقدرات التي تستطيع أن تنافس الأوروبيين ومن يشابههم في العالم الأول وتتفوق عليهم، وجدنا أن أكثر ردود التشكيك والتقليل تأتي من بعض عرب في أوروبا وأميركا وحتى من داخل بلدانهم، ليس العوام منهم فقط بل بعض كتّاب ومن نحسبهم مثقفين وكأنهم لا يرون فينا إلا المال.. ولا شيء غيره. جدير أن نكون أكثر قدرة على التعبير عن تعاملاتنا ومواقفنا من الآخرين، وفقاً لما يتعاملون به معنا، وجدير أيضاً أن نسميهم بأسمائهم فقد مللنا عبارات المجاملة لأولئك الذين تتوقع الشر منهم أكثر من توقعك الخير.

الفراغ وكثير من التخمينات؟!

حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...

المنهجية الرابحة!

هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...

«لن تسير وحدك أبداً»

لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...

«حوبة بن همام»؟!

لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...

خصوصية خليجية!

يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...

حكاية ليستر؟!

قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...

«مثل ما رحتي جيتي»

ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...

هل يستمر الخليجي «كومبارس»

جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...

التمياط.. ليس مجرد نجم؟!

وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...

ابحث عن المدرب المناسب؟!

هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...

البؤس الخليجي!

اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...

التشاؤم يغلب على التفاؤل!!

قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...