alsharq

مجدي إدريس

عدد المقالات 88

الحضور الجماهيري وهبوط الريان لغز محير

27 سبتمبر 2014 , 06:17ص

حضرت مؤخرا دورة تثقيفية نظمها معهد جسور تتعلق بإدارة كرة القدم وكانت بحق دورة مفيدة بكل ما تضمنته من موضوعات تتعلق بكرة القدم، ومن بين تلك الموضوعات تسويق المباريات والعلامات التجارية وكذلك الحضور الجماهيري في الملاعب وطرق جذب الجماهير لحضور المباريات، وأيضا الإرث المتوقع من جراء تنظيم قطر لنهائيات كأس العالم 2022، ومظاهر ذلك الإرث على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والرياضية، وأيضا القانونية، وبعيدا عن كل التفاصيل التي تضمنتها الدورة ما أود الحديث عنه كرد فعل طبيعي لتلك الدورة هو الحضور الجماهيري باعتباره يمثل تحديا كبيرا لدولة قطر في ظل استعداداتها الجدية لاستضافة النهائيات، وقبل الخوض في تلك الجزئية الهامة ورغم الجهود التي يبذلها القائمون على دوري المحترفين القطري بجانب روابط الجماهير بالأندية، إلا أن الحضور الجماهيري ما زال يمثل مشكلة نسبية، وأنا شخصيا أرى أنه إذا كان هناك سؤال مطروح على الجميع، وهو كيف نزيد من كثافة الحضور الجماهيري؟ فلا بد وأن يكون هناك سؤال آخر يسير جنبا إلى جنب مع السؤال السابق، وهو لماذا عزفت الجماهير عن الحضور للملاعب؟ وأنا هنا أقصد الجماهير القطرية وجماهير الجاليات المقيمة المحبة لكرة القدم، وهذه هي الجماهير الحقيقية التي نسعى إليها وليست الجماهير التي تأتي للحصول على جوائز تشجيعية أو مشاهدة فعاليات الروابط الجماهيرية، وفي ظل ما تناوله المشاركون بالدورة من أسباب واقتراحات لزيادة الجماهير وجدتني في حيرة من أمري، وسبب تلك الحيرة هو هبوط نادي الريان للدرجة الثانية وافتقاد دورينا لقاعدة جماهيرية كبيرة تمثل شريحة كبيرة من أبناء المجتمع القطري كانت دوما تملأ المدرجات بهجة وحيوية ليأتي هبوط الريان في وقت نحن فيه في أمس الحاجة للحضور الجماهيري. أين يكمن الخلل؟ السؤال الذي يفرض نفسه بقوة هو أين يكمن الخلل؟ الإجابة على هذا السؤال تستلزم أن نعود بالذاكرة للخلف ونتذكر الثمانينيات والتسعينيات، وكيف كان الحضور الجماهيري القطري كثيفا، وكانت الجماهير عاشقة للمباريات لدرجة أنك كنت ترى مشجعين للعربي يتابعون مباريات للسد والريان، لأن نوعية اللاعبين القطريين كانت نوعية متميزة، وكان عددهم أيضا كبيرا رغم وجود لاعبين محترفين أيضا، وكان المستوى الفني والروح القتالية من اللاعبين نموذجية، وكان الولاء للنادي وللجماهير بجانب اللعب للمتعة هو السمة المميزة في المباريات، وكانت النتائج على مستوى المنتخبات السنية نتائج باهرة، وحصل لاعبونا الشباب على جوائز عديدة في البطولات الآسيوية للناشئين والشباب كما كان الحال مع خليل المالكي ووليد حمزة وحسن العتيبي، وتأهلنا لأولمبياد لوس أنجليس وبرشلونة وحصلنا على فضية كأس العالم للشباب بأستراليا، كل تلك الإيجابيات وغيرها كثيرا بجانب دعم معنوي كبير ومادي قليل نسبيا مقارنة بالدعم المادي الحالي، وأن ظل الدعم المعنوي للقيادات الرياضية كما هو سيرا على نهج السلف. الإجابة وملامح التغيير الإجابة على السؤال بعاليه تكمن في خلل واضح في خارطة كبار الكرة القطرية، وهو أن شكل القمة بدورينا يتغير بصورة مغايرة لما يجب أن تكون عليه المنافسة. وعلى سبيل المثال شهدت السنوات الثلاث الماضية بزوغ نجم لخويا ومن بعده الجيش، ويفترض أن يكون دخول ناديين كبيرين للساحة إضافة للكرة القطرية ودعما للمنتخب الوطني بجانب احتفاظ أندية كبيرة أخرى بمكانتها في الكرة القطرية مثل أندية الغرافة والعربي والريان وقطر، ولكن الوضع لدينا يختلف بحيث نرى تقدم الجيش ولخويا جاء على حساب أندية كبيرة بل وأيضا عندما تحدثُ طفرة لأندية وسط ومؤخرة مثل الأهلي والسيلية أيضا بدخول أي منهما للمربع يكون على حساب الفرق الكبيرة، وهذا ليس اعتراضا ولكن هو تجسيد لخلل يؤثر بصورة سلبية على المستوى الفني لدورينا ومن ثم على الحضور الجماهيري، لأن الإنجازات هي التي تحافظ على الحضور الجماهيري بل وتساهم في جذب المزيد من المشجعين للارتباط بالنادي صاحب الإنجازات، وإذا كان في السياسة تداول السلطة هو مؤشر على الديمقراطية فإن تبادل البطولات بين الأندية هو أيضا مؤشر على ارتفاع المستوى الفني، ونحن نتفق على أنه لا بد وأن يكون هناك فروق في الإمكانات المادية والفنية، وفي كل الدوريات هناك مستويات قمة وفرق للوسط وفرق للقاع، ولكن تظل الفروق بين كل فئة والفئة التي تليها فروق بسيطة، ويظل المستوى العام للبطولة مستوى مرتفعا كنتيجة طبيعية لما يقدمه كل الفرق، وفي الدوريات الأوروبية لو تابعت مباراة لفريق قمة وفريق في المؤخرة لا يمكنك أن تشعر بفروق فنية كبيرة، وهذا هو ما نتمناه لدورينا أن تتقلص الفروق الفنية، وتزداد الكثافة الجماهيرية من خلال زيادة عدد الفرق المنافسة على القمة.

مبرو ك الأرجنتين ـ شكرا فرنسا

انتهى العرس الكروي العالمي بتتويج الأرجنتين بطلا للعالم للمرة الثالثة في تاريخها وهو تتويج مستحق ولقد كتبت عقب خسارة الأرجنتين من السعودية في الافتتاح مقالا بعنوان ( الأخضر بطلا غير متوج والأرجنتيني سيتوج بطلا )...

تركة الجيش لمن؟

عقب صدور قرار دمج الجيش مع لخويا تحت مسمى ‏الدحيل، ساد الشارع الرياضي الكثير من الأسئلة التي ‏تدور حول وجهة لاعبي الجيش، وصحيح أن قرار الدمج ‏يمنح لخويا الحق في اختيار من يراه مناسباً من...

بدون زعل وبدون إحراج

من مباراة لأخرى ومن جولة لجولة يزداد ايماني بقناعاتي التي عبرت عنها مع بداية المباريات والتي تنحصر في أفضلية واضحة للسد ولخويا في انحصار المنافسة على اللقب بينهما بنسبة تفوق ليست كبيرة لصالح لخويا على...

العرباوية قادمون لإزاحة الريان

كما هي العادة أجدني مضطراً للحديث عن شكل المنافسة ووجهة اللقب والمربع والهبوط مبكراً من خلال المؤشرات الأولية وتأثيرها على شكل المنافسة متناسياً أننا لا زلنا في بداية الدوري وأن الجو والرطوبة أثروا كثيراً على...

الفهود بين الأخوين حمد وجاسم

سوف يحظى نادي الغرافة باهتمام كبير من قبل الجميع في ظل عودة سعادة الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني لرئاسة النادي، عقب اعتذار سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني عن الاستمرار في الرئاسة، وما...

نصيحة للريانيين

لا يختلف اثنان على أن ما حققه الريان هذا الموسم يعد إنجازا غير مسبوق في تاريخ النادي لاسيَّما وأنه تحقق مباشرة عقب صعود الريان من الدرجة الثانية، ومن الطبيعي على أي فريق يفوز بالدوري أن...

الفهود قادمون

في كثير من الأحاديث الجانبية التي تجمعني بالمهتمين بدورينا دوماً أؤكد لهم أن الغرافة واحد من الفرق التي أرى أنه من السهل يتعادل ومن السهل عودته لسابق عهده صحيح الغرافة صار له ما يقرب من...

لماذا فاز الريان باللقب وفقده لخويا؟

أنا شخصيا أرى أن أفضل فريقين بدوري الموسم الحالي هما الريان ولخويا، والسبب الوحيد الذي مهد الطريق للريان للفوز باللقب هو البداية الضعيفة التي بدأ بها لخويا الدوري ولا شيء غير ذلك بكل بساطة، وفي...

رسالتي لجنود العنابي

لم أرغب في الحديث في هذه الزاوية عن أي اعتبارات فنية تتعلق بطريقة اللعب أو بإمكانياتنا الفنية مقارنة بالكوري وفضلت أن يرتكز كل حديثي على الجوانب المعنوية والتي لا تقل أهمية عن الجوانب الفنية بل...

لخويا الأقرب للوصافة

لا زلت أعتقد أن كل الطرق تؤدي للريان بل وكل المؤشرات تؤكد ذلك والدليل على ذلك أن الريان كان من الممكن أن يخرج بنتيجة التعادل مع السيلية وكان التعادل في بداية القسم الثاني سوف يشعل...

الجولة 13 حسمت صراع المربع

فرض المنطق نفسه في ختام مباريات القسم الأول من دوري النجوم القطري، وأعاد صياغة المربع الذهبي وفقا للمعايير الفنية للفرق الأربعة الأفضل من حيث الإمكانات الفنية فرديا وجماعيا، وهي أندية الريان والجيش والسد ولخويا، والتي...

الغرافة: إلى أين المصير؟

ألتمس العذر من القارئ العزيز في أنني لأول مرة أكتب مقالا في ظل مشاعر مختلطة بعضها بإحساس الناقد المندهش من الحال التي عليها الغرافة والبعض الآخر من المشاعر يرتبط بمشاعر خاصة تجسد علاقتي الشخصية كمدرب...