alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

«طفولة»

27 يناير 2016 , 01:58ص

اسم يحمل في معانيه الرحمة والتفاؤل والأمان عند قراءة حروفه لأول وهلة، والذي يجعلنا نتوقف كثيرا ونعيد حساباتنا في التعامل مع هذه المرحلة العمرية «الطفولة» بطبيعة مختلفة عن باقي مراحل حياة الإنسان، فدائما ما تحمل الطفولة بين جنباتها الكثير من الدروس والعبر، ولكننا نؤذيها بأساليبنا المختلفة، معللين ذلك بظروف الحياة اليومية وقسوة الضغوطات التي لا تكاد تنتهي، والتي يذهب ضحيتها الطفل البريء، فإما أن يتم التقصير في تربيته، أو التعامل معه بسوء، والأدهى من ذلك وضع اللوم عليه في كل صغيرة وكبيرة. والأولى هو فصل تلك الضغوط أثناء التعامل مع أطفالنا. لننظر بعين فاحصة فبين يدينا طفل يمتلك صفات رائعة، فهو «مبدع، وجميل، وذكي وحركي منطلق»، يحتاج إلى رعاية خاصة لا إلى إهمال أو تجاهل.. يريد منا المساعدة في النهوض بأفكاره وإبداعه، والارتقاء بمستواه إلى الأفضل، والاقتراب منه أكثر فأكثر، وصناعة جسر للتواصل معه، ومشاركته ألطف لحظات الحياة التي تتسم بها الطفولة.. فإذا لم تشاركه حياته الطفولية، فلن يقاسمك حياتك في شيخوختك، وكما تعمدت تجاهله في صغره سيتعمد تجاهلك في كبرك. هذه الطفولة تحظى بالعديد من الخصائص التي تتطلب منا تنميتها وتطويرها، في الجانب النفسي والمهاري واللغوي والبدني. وفي بداية مقالي الأول في هذه السلسلة الخاصة بالطفولة سأسعى لأرسم طريقا للنهوض والارتقاء بتربية أطفالنا، والتعامل معهم بحكمة بالغة، فهم كنز لا يُقَدّر بثمن، ويرتقبون منا استخدام أنفس الطرق في التعامل معهم، ورعايتهم، والاهتمام بهم، لأنهم زينة هذه الحياة، قال الله تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} (سورة الكهف آية 46) فلا نهمل هذه الزينة ونضيعها، وعلينا أن نتعرف على مفاتيح قلوب هذه الطفولة التي تتطلب منا أن نكون أطفالا صغارا للوصول إلى عقولهم النبيهة ونفوسهم الجميلة. وفي المقالات القادمة من هذه السلسلة أمهد لطرق متنوعة تساعدنا في التعامل الأمثل مع الأطفال، والتعرف عليهم أكثر، واكتشاف فرص الارتقاء في تربيتهم، والوقوف على الأمور الكثيرة التي تزاحمنا في تربيتنا لهم، ولنتذكر دائما أن القراءة والاطلاع تساعدنا في التعامل مع أطفالنا. نعم هي طفولة بلون التفاؤل فلا تشوهوها بأساليب سلبية، تسلب منهم جمال الحياة وسعادتها.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...