alsharq

مساعد العصيمي

عدد المقالات 128

تدرجوا تربحوا؟!

26 ديسمبر 2013 , 12:00ص

من أسوأ أوجه النقد ذلك الذي يحمل بين ثناياه المدح والإطراء.. وأحسب أن كرة القدم في قطر تعاني من هذه الثقافة.. فكم من رؤية ومقال اطلعت على كثير منهما تحمل تدليسا ومبالغة من قبل من يرى ما أحاط بالمعصم ولا يرى المعصم نفسه.. ومن وجهة نظر كاتب هذه السطور المتطلع لعفو ربه هي في عشوائيتها كما كرة السعودية خلال سنينها الخمس عشرة الأخيرة استسلمت للإداريين الباحثين عن الأضواء على حساب العمل، لتسقط في مستنقع التراجع الرهيب.. فلا كرة السعودية ولا مثيلتها في قطر تنشد منهما الآن أن يكونا في الصف الأول القادر على تحقيق المنجزات الآسيوية المهمة.. وأتمنى ألا يقاطعني مندفع ليقول إن لفريق السد جولة إنجازية كبرى قبل أعوام ثلاثة ولفرق السعودية حضورا في أدوار متقدمة من المحفل الآسيوي.. وأرد عليه بكلمة نعم.. لأنهما «السعودية وقطر» باتتا ترتكزان على الحظ وما تظلل تحت نظرية الخطأ والصواب ليكون نتاجهما: «ما يأتي سريعا يذهب سريعا».. والسبب أن العمل الإداري الذي يقودهما من الضعف بحيث إنه لم يعد قادرا على رسم الآليات المعينة.. لذا ظلت كرة قطر تبرع في التنظيم والأسماء الكروية المحترفة الكبيرة (مدربين ولاعبين) ولكن على مستوى التأثير النتائجي والنتاج الفني فالأمر دون ذلك بكثير!؟ والسعودية على نتاجها الموهوب الذي ظلت اللوائح والتنظيمات العشوائية مع الأندية والإعلام يقصون أجنحته ويعرقلون خطواته ليظل الأمر محلك سر، وإن كنت قد أجد بعض العذر لاتحاد الكرة السعودي لحداثته. لن أوغل في الأمر لكن سأكون أكثر تحديدا مع كرة قطر، لأن هذه الأسطر تقرأ من خلال مطبوعة قطرية.. فما نشاهده أن هناك عملا كبيرا لهذه الكرة.. لكن هل هو العمل الحقيقي الذي تحتاجه؟.. أنا أشك في ذلك حتى لو حمل الاسم معنى كبيرا «دوري نجوم قطر».. بل المَبَالغ المُبالغ بها للمحترفين الأجانب التي بلغت شأنا تعاقديا ضخما والأسماء التدريبية الكبيرة التي رمت بكل شيء لتحضر منقادة نحو مزيد من التكسب لتكون النتائج التي تحقق من قبل الأندية لا ترتكز على المعطيات الحقيقية. دعوني أكون أكثر وضوحا، فالكرة التنافسية بين الأندية القطرية تُصنع وفق نظام العمل المؤقت وأكبر مثال على ذلك الصناعة المباشرة لأندية مثل الجيش أو لخويا، وفجأة يحقق البطولة لأنه بدأ من الأعلى وحينما يسقط فسيسقط من الأعلى.. والخاسر الأكبر من ذلك الكرة القطرية باستقرارها وتوازنها وآلية الصناعة والرقي المتدرج. نحن هنا لا ننكر على الناديين المذكورين إنجازاتهما لكن من العدل والمنطق أن نكون محقين بأنهما قد مثّلا عدم التوازن والتأرجح الذي تعيشه كرة قطر. ما نود قوله إن للمنافسة إيجابيات كبيرة.. لكن يتمنى الجميع أن تكون منافسة مؤسسة على أصول حقيقية وليست صناعة مؤقتة ما تلبث أن تسقط وتأخذ معها جوانب كثيرة خلال سقوطها.. نتمنى على المؤسسة الرياضية أن تعمل على إنشاء أندية تنافسية في كرة القدم وغيرها من درجة الصفر وتعمل على معاونتها على الارتقاء شيئا فشيئا سواء من خلال الشركات الكبرى أو من خلال الجامعات والهيئات الكبرى أيضاً.. أولا لتوسيع قاعدة المنافسة من حيث زيادة عدد الأندية، وثانيا لتضمن جودة منتجها بالرقي والارتقاء السليمين المفيدين اللذين يحققان التوازن والموضوعية ومن ثم التطور والصعود للأعلى.

الفراغ وكثير من التخمينات؟!

حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...

المنهجية الرابحة!

هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...

«لن تسير وحدك أبداً»

لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...

«حوبة بن همام»؟!

لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...

خصوصية خليجية!

يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...

حكاية ليستر؟!

قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...

«مثل ما رحتي جيتي»

ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...

هل يستمر الخليجي «كومبارس»

جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...

التمياط.. ليس مجرد نجم؟!

وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...

ابحث عن المدرب المناسب؟!

هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...

البؤس الخليجي!

اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...

التشاؤم يغلب على التفاؤل!!

قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...