


عدد المقالات 394
كتب في أول الجواز الأميركي: «حامل هذا الجواز تحت حماية الولايات المتحدة الأميركية فوق أي أرض وتحت أي سماء». وكتب في أول جواز الكندي: «نحرك أسطولنا من أجلك». ويكتب في بعض جوازات الدول العربية: «عند فقدان الجواز يعرض حامله للتحقيق ودفع غرامه ماليه»! وكتب في آخر الجواز القطري: «هذا الجواز ملك للدولة ويمكن سحبه أو إلغاء مفعوله»! الملاحظة أن جميع التوصيات السابقة موجهة لحامله، وحامله في هذا المقام هو المواطن!! توصيات الأميركي تجعل هذا المواطن الأميركي (حامله) هامته عالية في أي مكان في العالم، فهو يدرك أنه يمثل أهمية لبلاده ولحكومته، وتمكنه من دخول أي سفارة للولايات المتحدة الأميركية لتسهيل أي مهمة له جبراً دون منة أو أذى! الأمر نفسه للمواطن الكندي الذي يشعر بعزة نفس وفخر، كيف لا والأسطول الكندي برمته يمكن أن يتحرك لأجله؟! أما التوصية العربية فهي تتحدث عن نفسها، الهاجس الأمني دائماً في المقدمة -على طول تحقيق- ثم عملية التسول من المواطن وتغريمه على كل خطأ يرتكبه لزيادة حصيلة الخزانة! والقصة الحقيقة تكمن في التوصية القطرية: «هذا الجواز ملك للدولة ويمكن سحبه أو إلغاء مفعوله». نحن ندرك أننا لسنا دولة عظمى في عالم اليوم، ولا نملك أسطولاً بحرياً يكتسح البحار والمحيطات، لكن هل خلت التوصيات لكي لا نجد إلا هذه التوصية لترافق المواطن في حله وترحاله؟! ما المشاعر التي يمكن أن يحملها المواطن وفق هذه المفردة «هذا الجواز ملك للدولة ويمكن سحبه أو إلغاء مفعوله»؟! نعم إنه ملك للدولة ونعلم أن بالإمكان سحبه أو إلغاءه، يدرك كل مواطن ذلك، وهو هاجسه ولا يخرج منه إلا بخروج روحه! لكن هل هناك ما استدعى وجود مثل هذه التوصية في جوازه؟! لم هذه الرغبة من البعض في تشليح المواطن من روابط العزة بالمواطنة؟! ألم يحن الوقت لتعديل هذه العبارة بعبارة أخرى تعزز من وطنيته وتبث فيه الطمأنينة، وتعزز فيه روح الانتماء؟! نتمنى ذلك، ولتكن «حامل هذا الجواز يحظى بكل الرعاية والحماية في أي قطر من أقطار العالم».
ليس بجديد أن يصدمنا المجلس الأعلى للتعليم بتوجهاته وبمخالفاته وأحياناً بسخافاته. وليس بالغريب أن ينحو المجلس نحو اتجاه آخر بعيد كل البعد عن الاحتياجات الفعلية للعملية التعليمية. وليس بالعجيب أن يعيش المجلس في عالمه الآخر...
عندما وضع المجلس الأعلى للأسرة سياسته واستراتيجيته كان لزاماً عليه العمل على تكوين مؤسسات المجتمع التي تترجم هذه السياسة إلى واقع ملموس ينهض بالمجتمع القطري وبثقافته الاجتماعية. لذلك تكونت الكثير من المؤسسات وفق احتياجات ومتطلبات...
سعادة وزير التعليم والتعليم العالي الموقر لست في مقام الحديث في شأن التعليم من منطلق الكاتب أو الإعلامي الذي كثيراً ما يكون مرآة للمجتمع وما يحدث فيه، ولكن سأخاطبك بلسان المعلم، كوني معلماً لسنوات وموجهاً...
التلاعب والتجاوز سمة أساسية في أي جهة تغيب عنها عين الرقيب، ويحدث ذلك أحياناً في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ولكن على نطاق ضيق جداً وسرعان ما ينكشف أمرهما! لكن عندما يحصل غير المواطن على ما...
الحديث عن أن معدل نسبة الرسوب في الدور الثاني وصل إلى %70 أي ما يوازي أكثر من (5000) خمسة آلاف طالب وطالبة معظمهم من القطريين انتقصت من أعمارهم الدراسية سنة كاملة! أي ما مجموع عدد...
لكل بداية نهاية، وقد آن أوان النهاية مع صحيفة «العرب»، لذلك ليس أفضل من الخاتمة سوى الشكر والتمني. شكراً لرئيس التحرير لعل إحدى عجائب ما حدث لي أنني بطبيعتي تصادمي لا أرضى بالمساس بأي حال...
أعجز عن فهم هبنقه! مع بداية هذا الأسبوع ستبدأ الامتحانات، وبدلاً من مراعاة ذلك طلب المجلس الأعلى إقامة معرض -في مركز المعارض- لأول مرة لجميع المدارس المستقلة، بقصد تعريف أولياء الأمور على إنجازات المدرسة واستقطابهم...
جميعنا يذكر تصريح سعادة وزير الاقتصاد والمالية يوسف حسين كمال منذ أكثر من 20 سنة حينما قال: الاقتصاد القطري يسير برجل واحدة! ويقصد في حينه أن اقتصاد القطاع الخاص -مب كفو– لم ينضج بعد ولم...
لم أكن من المصدومين لخبر تقلص عدد المعلمين القطريين إلى %20 في المدارس المستقلة. بينما قبل مشروع «تعليم لمرحلة جديدة» وصلت نسبة المعلمات القطريات لـ %80 في مدارسنا، وعدد المعلمين %50! لأنني كنت شاهداً لمؤشرات...
هذا ما حدث في الأيام الأخيرة من بعض الجهات، ونذكرها على وجه التحديد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية السيد أكبر الباكر، والسيدة نجاة العبدالله مديرة إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة الشؤون الاجتماعية. ونبدأ من أكبر مشروع عرفته...
نهجت الدولة في العقد الأخير سياسة الاستثمار الخارجي لموارد الدولة وفوائضها، وهي سياسة قد يختلف البعض أو يتفق عليها، ولكن تظل توجهاً محموداً في تنوع الاستثمارات، وبما يضمن تحقيق عوائد استثمارية تعود على الوطن والمواطن...
- آخر سلبيات المهني! مما لاحظه الجميع واستنكره في مكان المعرض المهني معاناة الوصول من مكان وقوف السيارات وغياب التوجيهات والضياع الذي يجعلك تسير على غير هدى، والغريب أن يكون هناك مسار للـ (vip)!! ولعل...