alsharq

مساعد العصيمي

عدد المقالات 128

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 12 مايو 2026
القابلية للاختراق: أحمديان الإيراني مقابل أحمد العربي
د. أدهم صولي - أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية معهد الدوحة للدراسات العليا 12 مايو 2026
كيف ستؤثر الحروب المستمرة في الشرق الأوسط على ميزان القوى الإقليمي؟
رأي العرب 12 مايو 2026
الصحة.. أولوية قطرية

العبث ما زال مستمراً؟!

25 ديسمبر 2014 , 06:28ص

ليس بالأفضليات تستقبل الكرة السعودية العام الجديد «2015»، بل بالسلبيات والانكسارات، تعاني من ذلك وهي تضع يدها على قلبها من أن تمر المشاركة في نهائي أمم آسيا الشهر المقبل على خير، وأن لا تشهد فضائح نتائجية جديدة كما دأبت على التعود عليه خلال نحو العقد من الزمن. التخبط يضرب هذه الكرة التي عرفت الأفضليات والتتويجات القارية زمنا غير قصير، وبدا أنها قد أضاعت الطريق ولم تعرف كيف تعود من جديد، فالأندية في التخبط نفسه كما المنتخب وسط عبث الإداريين الذي بلغ حدا لا يوصف بل جدير أن يكون الحديث الكروي الأبرز للعام 2014. فمن يصدق أن اتحادا كرويا قد خضع للاستجداء كي يظفر بمدرب على سبيل الإعارة واستنجد بالنافذين في البلد الذي يعمل فيه المدرب كي يعينوه على إقناعه ليحل المعضلة الفنية التي لم يجدوا لها حلا ولو بنظام الإعارة حتى انتهاء البطولة الآسيوية، ومن يصدق أن دوريا قويا يحمل مواصفات عالية ومداخيل مالية تصنف بالأكبر آسيويا ما زال يعيش عبث الجدولة والانقسامات والاستعانة المستمرة بالحكم الأجنبي. ومن يصدق أن عبث مسؤولي الأندية قد بلغ حدا قد يضعه ضمن المذكورين في كتاب جينيس؛ لأن الدوري الذي يقودونه إداريا وبعد انقضاء الثلث الأول منه من قد عرف أحد عشر فريقا من الأربعة عشر التي تكون قائمته تبديل مدربيها، وليس هذا فقط بل إن أحدها وهو نجران قد عرف أربعة مدربين تناوبوا على تدريب الفريق، والتوقعات أن يحضر الخامس خلال الفترة الشتوية، ولعله يسبق الرائد الذي فعلها ثلاث مرات، مقابل أن ثلاثة فرق قد عرفت الاستقرار وهي الهلال والأهلي والفيصلي ولعل الأيام المقبلة ستكشف مدى تمسكهم بصمودهم. حكاية الكرة السعودية حكاية باتت على كل لسان من فرط جور يمارسه الإداريون منتخبا وأندية حتى أصبح تغيير المدرب أسهل من تغيير الملابس، ومعها وفيها نعيد التساؤل من جديد لماذا هذه الكرة التي تملك أفضل اللاعبين تشهد تراجعا مروعا رغم أن لاعبيها ما زالوا ضمن المفضلين وباستمرار على المستوى الآسيوي.. ولن تكون الإجابة صعبة حتى على أقل المتابعين.. لأنه سيجيبك فورا: ابحث عن الإداريين غير المدركين لماهية كرة القدم التنافسية الحقيقية؟! عبث الإداريين أصبح من السمات الرئيسة للكرة السعودية وبما أفضى إلى عدم استقرار فني زاد من المعاناة وجعل من اللاعبين بسبب تعاقب مدربين من دول ومدارس مختلفة وبنظريات كروية كل منها تنسف ما لدى الذي قبله مشتتي الذهن متقلبي العطاء، ضعيفي المردود، رغم الإيمان بقيمتهم المهارية العالية، والفعل الإداري السيئ لم ينعكس فقط على تضعضع العطاء، بل إنه قدم سمعة سيئة عن الكرة السعودية، حتى بات المدربون المتفوقون من أصحاب السمعة الكبيرة يخشون الحضور، بل ويرفضونه رغم ما يقدم لهم من أموال طائلة، ليستقر الأمر في كثير منه على بعض العاطلين الذين زادوا من الوجع، وبالتأكيد يرحلون مبكرا. الأماني أن يتغير الحال، إلا أن ما ذكرناه أعلاه هو أفضل إجابة عن واقع الكرة السعودية في عامنا الذي ننتظر رحيله بعد أيام، حتى لو عرف بعض استثناءات التقدم تنافسيا كما فعل الهلال بنيله وصافة أبطال دوري المحترفين الآسيوي الشهر الماضي.

الفراغ وكثير من التخمينات؟!

حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...

المنهجية الرابحة!

هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...

«لن تسير وحدك أبداً»

لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...

«حوبة بن همام»؟!

لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...

خصوصية خليجية!

يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...

حكاية ليستر؟!

قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...

«مثل ما رحتي جيتي»

ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...

هل يستمر الخليجي «كومبارس»

جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...

التمياط.. ليس مجرد نجم؟!

وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...

ابحث عن المدرب المناسب؟!

هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...

البؤس الخليجي!

اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...

التشاؤم يغلب على التفاؤل!!

قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...