alsharq

كلمة العرب

عدد المقالات 360

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 21 سبتمبر 2026
منتدى قطر الاقتصادي: الاقتصاد في زمن الزلازل الجيوسياسية
د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون الدولية في الدوحة 20 سبتمبر 2026
مستقبل الصحافة لا يُطبع على الورق

خطاب الأمير.. رسائل عميقة

25 سبتمبر 2013 , 12:00ص
حملت كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسائل عميقة ورؤى ثاقبة لمعالجة مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وفق معايير القانون الدولي والعدالة الإنسانية من أجل سلام يسود العالم الغارق في الأزمات والصراعات. ولعل القضية المحورية الأهم للعرب والمسلمين والضمير الإنساني القضية الفلسطينية، لذلك عمد سمو الأمير المفدى لإعطائها حيزاً كبيراً من خطابه الضافي، إذ نوه إلى أن الصراع العربي - الإسرائيلي «يأتي في مقدمة القضايا التي تهدد السلم والأمن الدوليين، وذلك في ظل استمرار الاحتلال، والغبن الواقع على الشعب الفلسطيني، والعجز عن التوصل إلى سلام دائم وعادل يستند إلى قرارات الشرعية الدولية». وبكلمات واضحة لا لبس فيها حدد سموه الممارسات الإسرائيلية المخالفة للقوانين والمواثيق الدولية، وأكد «أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والعربية عموماً، والممارسات المترتبة على ذلك، وتغيير الواقع السكاني والعمراني فيها، ولا سيما عبر توسيع الاستيطان، وتهويد مدينة القدس، والحصار الخانق والجائر لقطاع غزة، وتكثيف الاستيطان في هضبة الجولان السورية المحتلة وتغيير طبيعتها السكانية؛ كلها أمور لا يمكن أن تصبح طبيعية. وذلك ليس فقط لأنها تشكّل خرقاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية، بل أيضاً لأن قضية الشعب الفلسطيني قضية عادلة، ولا بد من رفع الظلم التاريخي الواقع عليه». وكان سمو الأمير حريصاً على توجيه كلمات مباشرة لإسرائيل التي أصبحت تفعل ما تشاء دون اعتبار للقانون الدولي فقال: «إن على إسرائيل أن تعلم أن القهر وسياسة الأمر الواقع لا تصنع أمناً، ومن الخطأ أن تُقيم دولة مفهومَها للأمن على أساس إخضاع الشعوب الأخرى ومصادرة حقوقها، وأن تمنحه أولوية على السلام. فلا أمن بدون سلام. والأمن الحقيقي هو العيش المشترك بين الشعوب على أساس الجيرة الحسنة والاحترام المتبادل، وأخذ مصالح الجميع بعين الاعتبار». ومثلما ظلت قطر حريصة على الوقوف إلى جانب الشعب السوري ضد المذابح والمجازر التي يرتكبها بحقه نظام بشار الأسد، حرص سمو الأمير المفدى في خطابه على التأكيد أمام زعماء العالم أن ممارسات هذا النظام بحق الشعب السوري الشقيق تجاوزت جميع الخطوط الحمراء التي تفرضها الأخلاق، ويوجبها القانون، ولا سيما بعد استخدام النظام السلاح الكيماوي ضد شعبه. وعبر سمو الأمير المفدى عن كل ضمير الإنسانية وعن كل الشرفاء الأحرار في كل أنحاء الدنيا الذين آلمهم وهزهم صمت العالم إزاء الذبح اليومي للأبرياء من الأطفال والنساء في سوريا، حينما قال سموه إنه «من المؤسف أن يظل مرتكبو هذه الجرائم والمجازر الوحشية التي اهتز لها الضمير الإنساني دون ردع أو مساءلة، مما يفقد آليات حقوق الإنسان والعدالة الدولية مصداقيتها أمام المجتمع الدولي». إن القرار الدولي أصبح رهيناً بدولة محددة ما أضاع العدالة الدولية، لذلك عمد سمو الأمير المفدى للتأكيد على أهمية إصلاح مجلس الأمن حتى يكون أكثر قدرة على التعامل بإيجابية مع التحديات العالمية والاستجابة لطموحات الشعوب، من خلال التمثيل العادل للمجتمع الدولي داخل المجلس، وأن يكون معبراً عن ديمقراطية العمل الدولي المتعدد الأطراف. ومع الإحباط الذي أصبح يتسرب إلى البعض، جراء محاولة سرقة ثورات الشعوب في بعض بلدان الربيع العربي، جاءت كلمات سمو الأمير في هذا الخصوص لتؤكد «أن الأمور في العالم العربي لن تعود إلى ما كانت عليه، وأن الشعوب العربية أصبحت أكثر وعياً لحقوقها، وأكثر انخراطاً في المجال العام»، وهي كلمات عميقة تستنهض همم هذه الشعوب من أجل استثمار التغيير الكبير الذي أحدثه الربيع العربي ليس على مستوى أنظمة الحكم فحسب، بل حتى في طموحات الشعوب العربية وطرق تعاملها مع التحديات التي يضعها في طريقها أناس يسبحون في فلك أنظمة الاستبداد والفساد. إن قطر التي بهرت العالم بإنجازاتها في مجالات الصحة والتعليم والرياضة والبنية التحتية ورفاهية إنسانها وأدوارها في صناعة السلام العالمي ستستمر، كونها نابعة من فكر متقد لقيادة تؤمن بخدمة وطنها، كما أن الاهتمام بالشباب نصف الحاضر وكل المستقبل سيظل من الأولويات وهو ما أكده سمو الأمير المفدى في خطابه أمس بقوله «إن الاهتمام بهموم الشباب وتهيئة البيئة العلمية المناسبة التي تُؤمّن الاستفادة القصوى من طاقاتهم كانت وستبقى من الأولويات في سياستنا الوطنية».
تنمية الداخل تتوازى مع تقوية العلاقات مع الخارج

تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،...

انطلاقة جديدة

انطلاقة جديدة شهدها طيف واسع من قطاعات الاقتصاد الوطني أمس، وهي تشرع في فتح نوافذها أو توسيع نطاق أعمالها، وذلك في إطار دخول البلاد في ثانية مراحل خطوات رفع القيود الاحترازية التي فُرضت لمواجهة انتشار...

دور المجتمع أساس نجاح المرحلة الثانية من رفع القيود

في خطوة جديدة لتنفيذ الاستراتيجية المُحكَمة والمدروسة للدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ يبدأ اليوم تنفيذ ثانية المراحل الأربع...

قرارات أخرى تمنح متنفّساً للمجتمع.. وتبشّر بدحر الوباء

خطوة بخطوة؛ تواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها المُحكَمة والمدروسة بدقّة، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنفيذ المراحل الأربع...

رسائل مطمئنة من « الصحة»

رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر...

سطر جديد في رحلة مدهشة نحو «مونديال العرب»

مشيناها خطى، مذ ما يقارب 10 سنوات.. عقد كامل شهد قصص إنجاز تحكي عزيمة الرجال الصناديد. أمس، عادت قطر لتكتب سطراً جديداً في رحلتها المدهشة نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، بتدشينها...

مسؤولية كبرى تقع علينا جميعاً

اليوم كلنا على موعد مع حدث مهم، إذ نبدأ أولى تباشير العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الوطن، بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد...

4 مراحل مدروسة.. والالتزام بالإجراءات واجب وطني

بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كشفت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، أمس في المؤتمر...

شهادة دولية بحقّ قطر

تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني. وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب...

تعديل بروتوكولات علاج «كورونا» تماشياً مع تطور البحوث العلمية

لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة،...

مسؤولية الجميع خلال عيد الفطر

كعادة سموه في كل مناسبة نمرّ بها، وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهنئة بعيد الفطر المبارك للمجتمع القطري وللعالم العربي والإسلامي، وذلك في تغريدة عبر حساب سموه...

قطر وعُمان والكويت.. وتعزيز اللُّحمة الخليجية

لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...