alsharq

كلمة العرب

عدد المقالات 360

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 19 مايو 2026
اليسار بين انحراف البوصلة وغياب المسار
د. نافجة صباح البوعفرة الكواري - أستاذ مساعد في قسم الشؤون الدولية- جامعة قطر 18 مايو 2026
الغموض البنَّاء: من أداة دبلوماسية لإنهاء الصراع إلى إستراتيجية لإدارة الردع
رأي العرب 18 مايو 2026
كوادر وطنية تقود المستقبل

العار يلاحق «دولة السيسي»

24 ديسمبر 2016 , 02:01ص

مرة أخرى تعود «دولة السيسي» لتثير الجدل إقليمياً وعالمياً، بسحبها مشروع قرار في مجلس الأمن يطالب بوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد علمها بأن إدارة أوباما لن تصوّت على المشروع بـ«الفيتو». وهذا الموقف يصب في صالح الكيان الصهيوني، ولم يجرؤ عليه حتى حسني مبارك الذي وصفته إسرائيل بأنه «كنزها الاستراتيجي»، كما لم يقدم الرئيس الراحل أنور السادات أية خدمة لتل أبيب بهذا الشكل رغم توقيعه معها اتفاقية كامب ديفيد. وانطلاقاً من موقفها التاريخي الثابت والمناصر دوماً للقضية الفلسطينية، بادرت دولة قطر بالترحيب بالقرار الدولي. وأعرب سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية، في بيان، عن أمله في أن يشكل هذا القرار خطوة جادة نحو تحقيق السلام العادل والشامل للشعب الفلسطيني، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلام في المنطقة. وقال سعادته إن بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة يتنافى مع الشرعية الدولية، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة، مشيراً إلى أن دولة قطر كانت وما زالت داعمة للقضية الفلسطينية. إن ما حدث أمس في مجلس الأمن يؤكد أن العار سيظل يلاحق «دولة السيسي» بعد تصويت المجلس بـ»نعم»، وبأغلبية ساحقة على مشروع القرار الذي تقدمت به كل من السنغال وماليزيا ونيوزيلاند وفنزويلا، وذلك بعد سحب القاهرة لمشروعها. وكم كان مثيراً للشفقة تبريرات مندوب السيسي بسحب مشروع القرار المصري، والذي أرجعه إلى ما وصفه بـ»اجراءات شكلية»، ومشدداً في موقف أكثر درامية بـ»رفض المزايدات». كانت كلمات المندوب محاولة خائبة لحفظ ماء الوجه لدولة السيسي، والتي لم يتبق عندها بعد أغلبية التصويت الساحقة أي ماء وجه. ما حدث حلقة من مسلسل طويل للسيسي، تؤكد كل حلقاته أنه يسير في طريق العداء الكامل للشعب الفلسطيني. مسلسل لم يبدأ من مشاركته الكيان الصهيوني حصار قطاع غزة، وهدم منازل السكان في مدينة رفح المصرية وتهجيرهم ثم حفر أنفاق على حدود القطاع وإغراقها بالمياه لزيادة الحصار، ولا ينتهي بالموقف الأخير في مجلس الأمن بدعم الاستيطان. وبين هذا وذاك لا تزال كلمات السيسي الداعمة للكيان الصهيوني تثير الحسرة في نفوس العرب والمسلمين. لم ينس أحد حواره مع قناة «فرانس 24» يوم 20 نوفمبر 2014، الذي أكد فيه أن سيناء لن تكون أبداً منطلقاً لتهديد أمن إسرائيل. وبعدها قال في حوار مع صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية يوم 12 مارس 2015، إنه يتحدث «كثيراً» مع رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، وزاد: «نحن نحترم معاهدة السلام مع إسرائيل منذ يوم توقيعها». مثالٌ واحد يعكس ضخامة الثقة والطمأنينة بين الجانبين، هو أن المعاهدة لا تسمح للقوات المصرية بالتواجد في المناطق الحدودية بين البلدين في وسط وشرق سيناء. كما سيبقى في ذاكرة التاريخ خطابه أمام جمع من المسؤولين في نظامه يوم 17 مايو الماضي، وقوله إنه سيحقق «سلام أكثر دفئاً» مع تل أبيب. وهو ما رد عليه يومها نتنياهو بقوله: «أقدر ما يقوم به الرئيس السيسي، وأتشجع من روح القيادة التي يبديها أيضاً بما يتعلق بهذه القضية الهامة». نحن نعلم أن أقوال وأفعال السيسي لا تعبر عن الشعب المصري العظيم، الذي ستظل قضية فلسطين هي قضيته الأولى، والتي خاض من أجلها أربعة حروب مع الكيان الصهيوني، وما زال الأشقاء المصريون يرفضون أي تطبيع مع ذلك الكيان المغتصب، ويرفضون أن يكونوا في صف آخر احتلال بالعالم. كل الشكر للسنغال وماليزيا ونيوزيلاند وفنزويلا على دعمها للشعب الفلسطيني، بعكس «دولة السيسي»، والتي يبدو أن بقاءها واستمرارها لن يكون فقط على حساب الشعب المصري وتدهور أوضاعه يوماً بعد يوم، ولكن على حساب قضايا الأمة العربية والإسلامية. ولم يتوقع أحد أن «مصر السيسي» التي تمثل العرب في مجلس الأمن، ستأتي بفعل يجلب العار للعرب بعدم مساندتها للشعب الفلسطيني، الذي لم يعد يعاني فقط من احتلال العدو، بل ومن خذلان الشقيق!

تنمية الداخل تتوازى مع تقوية العلاقات مع الخارج

تسير سياسة الدولة، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خطين متوازيين.. الأول تنمية الداخل في المجالات كافة خدمة لأبناء الوطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة،...

انطلاقة جديدة

انطلاقة جديدة شهدها طيف واسع من قطاعات الاقتصاد الوطني أمس، وهي تشرع في فتح نوافذها أو توسيع نطاق أعمالها، وذلك في إطار دخول البلاد في ثانية مراحل خطوات رفع القيود الاحترازية التي فُرضت لمواجهة انتشار...

دور المجتمع أساس نجاح المرحلة الثانية من رفع القيود

في خطوة جديدة لتنفيذ الاستراتيجية المُحكَمة والمدروسة للدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى؛ يبدأ اليوم تنفيذ ثانية المراحل الأربع...

قرارات أخرى تمنح متنفّساً للمجتمع.. وتبشّر بدحر الوباء

خطوة بخطوة؛ تواصل الدولة تنفيذ استراتيجيتها المُحكَمة والمدروسة بدقّة، لمواجهة تفشّي فيروس كورونا «كوفيد - 19»، بتوجيه من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من خلال تنفيذ المراحل الأربع...

رسائل مطمئنة من « الصحة»

رسائل مطمئنة حملها المؤتمر الصحافي لوزارة الصحة أمس، بشأن تطوّر انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في المجتمع، من دون أن تفوّت الجهات الصحية فرصة التذكير -والذكرى تنفع المؤمنين- بضرورة الاستمرار في توخّي الحذر...

سطر جديد في رحلة مدهشة نحو «مونديال العرب»

مشيناها خطى، مذ ما يقارب 10 سنوات.. عقد كامل شهد قصص إنجاز تحكي عزيمة الرجال الصناديد. أمس، عادت قطر لتكتب سطراً جديداً في رحلتها المدهشة نحو تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم «قطر 2022»، بتدشينها...

مسؤولية كبرى تقع علينا جميعاً

اليوم كلنا على موعد مع حدث مهم، إذ نبدأ أولى تباشير العودة التدريجية للحياة الطبيعية في الوطن، بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية، التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد «كوفيد...

4 مراحل مدروسة.. والالتزام بالإجراءات واجب وطني

بعد 3 أشهر من بدء الحجر الصحي والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة تفشّي فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19»، كشفت سعادة السيدة لولوة الخاطر، المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا لإدارة الأزمات، أمس في المؤتمر...

شهادة دولية بحقّ قطر

تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني. وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب...

تعديل بروتوكولات علاج «كورونا» تماشياً مع تطور البحوث العلمية

لم تدخر وزارة الصحة العامة، وباقي المؤسسات الصحية المنضوية تحت غطائها، من مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وغيرها، جهودها لتطوير أدائها وتكييف مراحل علاج فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» منذ بداية الأزمة،...

مسؤولية الجميع خلال عيد الفطر

كعادة سموه في كل مناسبة نمرّ بها، وجّه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تهنئة بعيد الفطر المبارك للمجتمع القطري وللعالم العربي والإسلامي، وذلك في تغريدة عبر حساب سموه...

قطر وعُمان والكويت.. وتعزيز اللُّحمة الخليجية

لا تفوّت قطر مناسبة، إلا وتجدّد تمسّكها بدعم أي اتصالات أو لقاءات من شأنها تقوية اللّحمة الخليجية، وتأكيد تمسك الدولة قيادة وشعباً، بتعزيز العلاقات الأخوية مع الشعوب الشقيقة، وفقاً لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم...