


عدد المقالات 725
لعل أكثر ما يلفت نظر مشجعي كأس العالم الذين توافدوا على قطر لمتابعة مباريات البطولة، أن هوية قطر والعرب حاضرة دائما فيما يصادفونه، وأن الحداثة في قطر لا تطغى على الهوية الوطنية. ووفق ما تذيعه القنوات التلفزيونية التي تغطي البطولة، من لقاءات مع المشجعين، فإن كثيرا منهم يظهرون مرتدين «الشماغ» و»الغترة»، ما يعكس احترامهم لثقافة وهوية البلد الذي يحتضن البطولة. لقد حرصت الدولة، منذ الإعداد لتنفيذ مشاريع البطولة، أن تكون الهوية القطرية والعربية هى السمة الغالبة على المنشآت والأجواء، وبالتالي فإن الرموز المختارة لكأس العالم 2022 من الثقافة العربية لتذكر بأن هذا أول مونديال يقام في العالم العربي والشرق الأوسط. ويحمل الشعار لونَي علم قطر الأبيض والعنابي، واستوحي الشكل من الرقم 8، وهو عدد ملاعب المونديال. وهذا الشعار يرمز أيضا إلى «لا نهاية» إرث كأس العالم بعد انتهائها، والوشاح الصوفي وحتى تموجات كثبان الصحراء. وتستحضر الزخارف الزهرية الموجودة في أسفل الشعار «الفن العربي التقليدي» في حين ترمز النقطتان المحيطتان بكرة القدم في أعلى اليسار والفراغ في وسط كلمة «قطر» إلى الخط العربي. وترمز تعويذة كأس العالم «لعّيب» إلى الغطرة والعقال التقليديين في الخليج، بينما الملصق الرسمي الذي يظهر عند البوابة «دي-18» بمطار حمد الدولي في الدوحة عبارة عن صورة بالأبيض والأسود ليد مرفوعة نحو السماء ملوّحة بالغطرة والعقال. أما عن الملاعب فحدث ولا حرج، إذ تستحضر العديد من عناصر ثقافة المنطقة، بينها «الثمامة» الذي يرمز للقحفية العربية، و»البيت» المستوحى من الخيام البدوية، و»الجنوب» الذي يرمز للمراكب التقليدية، و»لوسيل» القريب من الفوانيس الحرفية. أما ساعة العد التنازلي للبطولة فمستوحاة من شعار كأس العالم الذي يرمز أيضا للساعة الرملية. حقا إنه مونديال الهوية والثقافة القطرية والعربية، ومهما تواصلت الحملات الإعلامية المأجورة، فيكفي أن عيون العالم كلها قطر، تشهد كيف أن بلداً عربياً تحول إلى واحة سلام وأمان وتعايش بين مختلف الأجناس والجنسيات والعقائد.
ترحل الشخصيات، لكن القادة الذين يغيرون مسار أوطانهم يظلون حاضرين في تفاصيل الحياة اليومية لأبناء شعوبهم. وبرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، لا تستذكر قطر مجرد مرحلة من...
شهد، أمس، توقيع مذكرة تفاهم مهمة بين دولة قطر وجمهورية سوريا العربية في مجال الدراسات الدبلوماسية والتدريب، هذا الاتفاق ليس مجرد خطوة روتينية، بل يمثل امتداداً طبيعياً لحرص قطر الدائم على مساندة سوريا في مختلف...
تواصل دولة قطر التعبير عن دعمها كافة الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد الذي يشكل تهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها، بما فيها التأكيد على ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار وتنفيذ ما تم التوافق عليه في...
تواصل دولة قطر جهودها لرعاية وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل على توفير أكبر قدر ممكن من فرص التعليم والرعاية والتمكين والاستقلالية لهم وصولاً إلى تحقيق أعلى درجة من الدمج الاجتماعي. وفي هذا السياق، يأتي قرار...
لم يكن استهداف الناقلة القطرية «الركيات» قرب مضيق هرمز حادثا عابرا، بل رسالة خطيرة تمس أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم، خاصة أن حرية الملاحة ليست امتيازا تمنحه دولة لأخرى بل مبدأ راسخ في...
طوى مجلس الشورى أمس الاثنين دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الـ54، حرص خلالها المجلس على القيام بدوره في خدمة مصالح الوطن والمواطن، من خلال مناقشة العديد من الملفات...
في ظل تطورات إقليمية حساسة، تؤكد دولة قطر من جديد دورها الرائد كفاعل دبلوماسي نشط يسعى إلى تهدئة الأوضاع وتعزيز الاستقرار. وشكلت سلسلة الاتصالات الهاتفية التي تلقاها واللقاءات التي عقدها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن...
تستند العلاقات بين قطر وكل من سوريا وليبيا إلى روابط أخوية عميقة، توجت بالدعم المستمر الذي تقدمه قطر لاستقرار هذين البلدين الشقيقين ووحدة أراضيهما. وتجلى هذا الدعم في مساندة المسارات السياسية في البلدين إلى جانب...
يشكل إعلان نتائج الشهادة الثانوية العامة هذا العام محطة بارزة في المسيرة التعليمية، بعدما سجلت الأرقام مستوى لافتا من التفوق والإنجاز، تمثل في وجود نحو 50 طالبا وطالبة حصلوا على نسبة 100% كاملة، ليؤكدوا أن...
يمثل مركز قطر للتطوير المهني، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، همزة وصل بين التعليم وسوق العمل، من خلال مساهمته في دعم جاهزية الأجيال لوظائف المستقبل عبر منظومة متكاملة للبرامج التفاعلية على مدار العام،...
استطاعت الشركة القطرية للأقمار الصناعية «سهيل سات» إحداث نقلة نوعية في اقتصاد الاتصالات في دولة قطر، من حيث خلق سوق جديد في مجال الاتصالات والبث التليفزيوني الفضائي، وذلك منذ تأسيسها عام 2010 لتقدم خدمات الاتصالات...
استطاعت دولة قطر خلال السنوات القليلة الماضية بناء نظام صحي عام عالمي المستوى وذلك بفضل النهج متعدد القطاعات للصحة والرفاه في البلاد، حيث استثمرت الدولة كثيرا في تعزيز صحة ورفاه السكان وتحقيق الاستدامة، استرشادا بالرؤية...