alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

أرجوك أقنعني!

24 أكتوبر 2018 , 02:02ص

يستمتع عبدالله بشراء ما يرغب من الألعاب أو غيرها من الاحتياجات بشكل مستمر، ويقف حائراً عندما يمنعه أحد والديه من اقتناء شيء يريده في الحال، ويبدأ يستخدم حيله الذكية للحصول عليه، فيبكي ويصرخ ويرمي نفسه على الأرض أحياناً إلى أن يملكه، فهو لا يقتنع بسهولة أبداً، ولا يفهم معنى المنع، إلا إذا تم توصيل الفكرة له بصورة مختلفة حتى يتوقف. ما أريد إثباته في قصة عبدالله، أنه يستخدم أساليب إقناع قوية تساعده على أخذ الشيء الذي يُشبع رغباته في أي وقت، ولكن ماذا لو واجه هذا الصغير المنع المصحوب بشكل من أشكال الإقناع، التي لو استخدمها أحد الأبوين لتوقف عن الإصرار، واقتنع بأنه لن يحصل على اللعبة أو غيرها، وهناك قاعدة ذكرها التربويون تقول: "لا تدع الطفل يتحكم في مجريات الأمور التي تخص الصواب والخطأ". وقبل اتباع حلول الإقناع الذكية، هناك أمر مهم على الأبوين الانتباه إليه، وهو بناء علاقة قوية مع الطفل تقوم على مبدأ كسب الثقة حتى تكون فرصة اقتناعه أقوى، يلي ذلك مرحلة التهيئة بأن نهيئ أطفالنا أن هناك أشياء وألعاباً ممنوعة عنهم، لما تحمله من ضرر مباشر أو غيره، وهذا الأمر لا يفهمه الطفل، إلا إذا تم توضيحه عن طريق قصة، أو مشاهدة صور، أو بالحوار القائم على الإنصات. إن أسلوب إقناع الطفل يحتاج من الأبوين إلى تدريب بشكل مستمر، قائم على فهم تفكيره الطفولي الذي يرغب في أن يملك كل شيء، لذا من الأساليب المتبعة لكسب إقناعه هو إيجاد البديل المناسب الذي يلبي حاجته، ويكون بنفس القوة، يلي ذلك النقاش معه بصورة واضحة، وتأجيل الشراء لوقت آخر يراه أحد الأبوين مناسباً، المهم أن يفهم الطفل سبب المنع بشكل مبسط. إن الضعف أمام متطلبات الطفل المستمرة، يجعل منه شخصاً استغلالياً لكل شيء، لأنه سيحصل عليه بكل سهولة دون تعب، فأحلامه واحتياجاته لا تنتهي، فنحن بين صراع قوي مع عقلية ذكية تمتلك إقناعاً مذهلاً لمتطلباته، فلنكن أقوى إقناعاً منه.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...