


عدد المقالات 204
مشهد جميل عندما نرى حرص أطفالنا على تقليدنا في يومياتنا الرمضانية المختلفة بالامتناع عن الطعام والشراب، أو الذهاب إلى المسجد، وغيرها من الأفعال، وهذا الأمر يدل على الخير الذي في نفوسهم، ورغبة في أن يكونوا معنا في لحظات رمضان.. فلماذا لا يفتح بعض الآباء المجال لتدريبهم على الصيام؟ قاعدة إذا أردت أن تهيئ الطفل لفعل أو تطبيق شيء، عليك بتدريبه تدريجياً، حتى يكون مستعداً له، كالصيام الذي يعتبره الطفل شاقاً عليه، ولكن من باب حب الخير جميل أن يبادر الأبوان بمساعدة الطفل خطوة بخطوة، وتعويده على هذه العبادة. وبداية تلك الخطوات الحذر من تحطيم الطفل بقول البعض له أنت صغير ولا تستطيع أن تصوم! الأفضل أن نقول (ما رأيك أن تخوض التدريب اللازم لكي تعيش معنا أجواء رمضان التي تحتاج إلى صبر وقوة)، ثم ننتقل إلى تهيئته بالمعلومات المهمة عن مكانة هذا الشهر، وذكر بعض الحكم وفوائد الصوم، بأسلوب القصص والصور، أو بأي طريقة مبتكرة تحفزه على الانطلاق. وتأتي بعدها مرحلة التدريب الزمني الذي يمنح الطفل التعود وتحمل المشقة وطريقتها بتجزئة أوقات الصيام، فعلى سبيل المثال سنصوم اليوم جزءاً من الوقت ساعتين، ثم نرتاح يوماً، واليوم التالي سنصوم ثلاث ساعات، ونرتاح يومين، وهكذا حتى يتعود على صيام يوم كامل، ثم تضع له جدولاً يناسب طاقته. وجانب يساعد الطفل على الاستمرار في الصيام هي التهيئة بالتحفيز، لأنها تزيد من حماسه، وترفع عنده الدافعية، مثل كلمات المدح (صومك يعني أنك مميز عن الآخرين)، والتشجيع (ابني الغالي لنحرص على الصوم حتى نظفر بالأجر)، ويضاف إلى ذلك الهدية وأثرها القوي. وتكمن قوة التهيئة بتذكير الطفل بالإنجازات التي قام بها في رمضان السابق، حتى يتشجع ويقدم المزيد، فتخبره بأنه صام العام الماضي خمسة أيام، وهذه السنة استعد يا بني لنصوم أكثر، فأنت تمتلك القدرة على ذلك. وخطوة أخيرة هي التهيئة بالقدوة بأن يكون الأبوان خير مثال للطفل في تطبيق آداب الصيام حتى يتأثر ويطبق. فهل أنتم مستعدون للوقوف مع أطفالكم لتدريبهم على الصيام؟
"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...
"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...
«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...
«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...
«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...
«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...
«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...
«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...
«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...
«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...
«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...
«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...